صحة

أحدث علاج لمرض السكر

مرض السكر هو زيادة مُعدل سكر الجلوكوز في الدم، نتيجة عجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين اللازم لضبط مستوى السكَّر، أو نتيجة عدم قدرة خلايا الجسم على استقبال هذا الإنسولين. وقد أخذ هذا المرض في الانتشار في الآونة الأخيرة، بسبب عدَّة عوامل من بينها زيادة التوتر والضغط العصبي، واتباع أنظمة غذائية خاطئة، وغيرها من العوامل الأخرى.

ومن المعروف لدى الجميع أن مرض السكَّر يُعد مرضًا مزمنًا، أي أنَّ مريض السكر يستمر في تناول العلاج واتباع أنماط غذائيَّة معينة طوال حياته، دون وجود أي احتمال للشفاء التام. وقد دفع انتشار هذا المرض بين مُختلف الفئات والأعمار، بمُصنِّعي الدواء، إلى مُحاولة الوصول إلى علاج نهائي لمرض السكَّر، حتى لا يتكبَّد المرضى عناء تعاطي الأنسولين طيلة حياتهم.

 

أحدث علاج لمرض السكر:

وأخيرًا أعلنت هيئة الأغذية والعقاقير بالولايات المتحدة الأمريكيَّة عن وجود دواء يُمكنه مُعالجة مرضى النوع الثاني من السكر من البالغين، وهو عبارة عن أقراص، ما إن استُخدمت جنبًا إلى جنب مع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية، يُمكنها ضبط مستوى السكر في الدم بفاعلية.

فوفقًا للجمعيَّة الأمريكيَّة لمرض السكري، يبلغ عدد المصابين بمرض السكر في الولايات المتحدة الأمريكية حوالي 25.8 مليون شخص، 90% منهم مصابون بالنوع الثاني منه.

ويُعتبر ارتفاع مستوى السكر في الدم أمر في غاية الخطورة، لما له من مضاعفات صحيَّة خطيرة على المدى القريب والبعيد؛ وتشتمل هذه المضاعفات الصحيَّة على تلف الجهاز العصبي، والفشل الكلوي، والعمى، وأمراض القلب.

كما ورَد عن هيئة الأغذية والعقاقير الأمريكية أن تجربة الدواء على ما يزيد عن 9.400 مريض بالنوع الثاني من السكر، قد أثبتت أمان وفاعلية هذا الدواء، إذ ثَبُت قدرته على ضبط معدلات السكر في دم مرضى النوع الثاني من السكر.

وقد صنفت هيئة الأغذية والعقاقير الأمريكيَّة هذا الدواء باعتباره علاجًا مستقلًّا للنوع الثاني من مرض السكر، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه جنبًا إلى جنب مع أدوية مرض السكر الأخرى مثل الإنسولين وغيره.

 

هذا الدواء غير مناسب لمرضى سرطان المثانة، أو مرضى النوع الأول من السكر.

إذ أثبتت التجارب السريرية، أن استعمال هذا الدواء من قبل مرضى النوع الأول من السكر، يُزيد من معدل الكيتون السكري في الدم والبول مما يؤدي إلى الإصابة بأمراض الكلى.

علاوة على ذلك فقد لوحِظ من خلال التجارب ارتفاع عدد المصابين بسرطان المثانة بين مُستخدمي هذا الدواء، وبناء على ذلك فقد أوصت الهيئة الأمريكية للأغذية والعقاقير بعدم استخدام هذا الدواء من قِبل المُصابين بسرطان المثانة، كما يجب على من لديهم تاريخ مرضي بخصوص هذا المرض، أن يُخبروا طبيبهم الخاص بذلك قبل استهلاكه.

 

الأعراض الجانبية لاستهلاك الدواء:

  • يُعتبر الجفاف من أهم الأعراض الجانبيَّة لهذا الدواء، وقد يظهر تأثير هذا العرض بشدة على الأشخاص الذين يُعانون من قصور في وظائف الكلى.
  • كما ظهرت بعض الآثار الجانبيَّة الأخرى لاستهلاك هذا الدواء من بينها الإصابة بالفطريات والتهابات مجرى البول.

 

المصدر

 
السابق
من هو مؤسس المملكة العربية السعودية
التالي
الفوائد الصحية للترمس

اترك تعليقاً