باطنة

أسباب إلتهابات الكلى

الكلى؛ أحد الأعضاء الهامة بجسم الإنسان، يبلغ طولها حوالي 12 سم وعرضها 7 سم، ولا يزيد سُمكها عن 3 سم. وعلى الرغم من صغر حجمها، إلا أنها تقوم بالعديد من العمليات الحيوية في الجسم، من أهمها أنها المسئول الأول عن تنقية الدم من السموم والتي تنتج عن عملية التمثيل الغذائي (الأيض)، كما أنها تعمل على تنظيم نسبة السوائل والأملاح في الجسم، بالإضافة إلى دورها الهام في تنظيم معدل ضغط الدم في الجسم. وقد تتسب إلتهابات الكلى في حدوث بعض القصور في أداء هذه الوظائف، لذلك يجب الوقوف على أسباب هذه الإلتهابات لتجنبها وتوفير البيئة المناسبة لآداء وظائفها بشكل طبيعي.

 

أسباب إلتهابات الكلى

  • يعد الإصابة ببعض الأمراض العضوية من الأسباب الأكثر انتشاراً والتي تكمن خلف الإصابة بالإلتهابات الكلوية، مثل الإصابة بمرض السرطان؛ حيث تعد أحد الأعراض الجانبية الناتجة عن تناول الأدوية المعالجة للسرطانات.
  • الإصابة بمرض الداء النشواني؛ وهو أحد أنواع الإلتهابات الناتجة عن ترسب البروتينات غير القابلة للذوبان في الماء بالكلى، مما يؤدي إلى تلف وخلل في أغشيتها.
  • إلتهابات المسالك البولية من أشهر أسباب إلتهابات الكلى ، حيث تنتقل  إلى أغشية الكلى مسببة إلتهابها.
  • الإصابة بخلل أو إنسداد في الأوعية الدموية للكلى، مما يؤدي إلى إصابة أنسجة هذا العضو بالإلتهابات.
  • العدوى البكتيرية، ومن أشهرها بكتيريا ايسريشيا كولاي، وبكتيريا بروتياس، والتي تنتقل عبر المسالك البولية إلى أغشية الكلى مسببة إلتهابها.
  • انسداد أو ضيق المسالك البولية، من العوامل التي تؤدي إلى تكون الحصوات بالكلى وحدوث إلتهابات بالبروستاتا عند الرجال والمسالك البولية عن السيدات، وبمرور الوقت تنتقل هذه الإلتهابات إلى الكلى.
  • حدوث تشوهات في المثانة أو الحالب أيضاً من عوامل إلتهابات الكلى.
  • أحياناً تصاب الكلى بإلتهابات أثناء الحمل؛ حيث يؤثر وزن الجنين على أداء الحالب، مما يؤدي إلى عدم تخلص الجسم من البول، وترسبه في الجسم لفترة طويلة، وهو ما يعد بيئة خصبة لتكون الجراثيم، وبالتالي حدوث إلتهابات بالمسالك البولية ومنها إلى الكلى، وعادة ما يحدث هذا الأمر في الأشهر الأخيرة من الحمل.
  • الإتصال الجنسي مع أحد المصابين، قد يكون مصدر هام للإصابة.
  • ضعف الجهاز المناعي بوجه عام من العوامل التي تمنع الكلى من الدفاع عن نفسها، وبالتالي تراكم البكتيريا في خلايا الكلى وإصابتها بالإلتهابات والأمراض المختلفة.
  • عدم التخلص من البول وتأخير تفريغ المثانة من الأسباب التي تؤدي إلى ضعف أداء الكلى وإصابتها بالإلتهابات.
  • أخيراً تناول العقاقير والمسكنات بشكل مفرط تؤدي إلى ضعف الكلى وارهاقها، وبالتالي عدم قدرتها على مواجهة أي بكتيريا أو فيروسات، مما يسبب تراكم الإلتهابات.

 

كيفية الوقاية من إلتهاب الكلى

  • كثرة تناول السوائل وخصوصًا الماء، مما يساعد في إفراغ المثانة وخروج البكتيريا منها قبل أن تُحدث الإلتهابات.
  • عدم إستخدام مستحضرات النظافة الشخصية الكيميائية، والتي تتسبب في تهييج مجرى البول.
  • تفريغ المثانة باستمرار.
  • تنظيف المنطقة التناسلية من الأمام للخلف.
 
السابق
test
التالي
أكلات سريعة يمكن تحضيرها في رمضان

اترك تعليقاً