صحة

أسباب تأخر الدورة الشهرية

يُعتبر المعدَّل الطبيعي لتكرار الدورة الشَّهريَّة خلال العام مابين 11 إلى 13 مرَّة، وقد يقل العدد أو يزيد عن هذا المعدل قليلًا، وذلك وفقًا للطبيعة الجسديَّة للأنثى.

وغالبًا ما تأتي الدورة الشهرية بصورة غير منتظمة في أول عامين أو ثلاثة من بداية حدوثها، إذ يحتاج الأمر عدَّة سنوات لكي تتوازن الهرمونات المتحكِّمة في ذلك الأمر.

كما يحدث اضطراب الدورة الشَّهريَّة أيضًا في الفترة الأخيرة قبل انقطاع الطمث نهائيًّا، ولا يتأكَّد انقطاع الطمث إلَّا بعد مرور 12 شهرًا على نزول آخر دورة شهريَّة.

وبالتأكيد فإن الحمل هو أكثر أسباب غياب الدورة الشهرية شيوعًا، فإن حدث وتأخَّرت دورتكِ الشهريَّة وكان هناك احتمال حدوث حمل، تعاملي على هذا الأساس، لحين إجراء الفحص والتحاليل اللازمة لإثبات حدوث الحمل من عدمه. فإن لم يكن الحمل هو سبب تأخُّر الدَّورة الشَّهريَّة، فهناك عدَّة احتمالات أُخرى سنوجزها فيما يلي:

 

أسباب تأخر الدورة الشهرية

  • الخسارة الشديدة في الوزن وكذلك الزيادة الكبيرة فيه، فقد ثَبُت أنَّ الدورة الشَّهريَّة تتأثر بوزن الجسم سواء سمنة مُفرطة أو نحافة زائدة.
  • الإفراط في ممارسة التمارين الرِّياضيَّة.
  • الضَّغط النفسي.
  • السفر لمسافات بعيدة.
  • تعاطي المُخدِّرات.
  • تناول بعض الأدوية، مثل أدوية منع الحمل، قد تُسبب تأخر الدورة الشهريَّة أو غيابها نهائيًّا.
  • الرِّضاعة الطبيعيَّة أيضًا قد تتسبب في تأخر الدورة الشَّهرية أو غيابها، لحين انتهاء فترة الرِّضاعة.
  • بعض الاضطرابات الهرمونية.
  • متلازمة المبايض المُتكَيِّسة.
  • التصاقات الرَّحم (متلازمة أشرمان).
  • كما يُعتبر تعرُّض منطقة البطن للعلاج الكيماوي والإشعاعي من أحد مسببات فشل المبايض، وبالتالي غياب الدَّورة الشهريَّة.
  • وقد تتسبب بعض الأمراض الأخرى أيضًا في اضطرابات الدورة الشهريَّة، مثل متلازمة الأمعاء المُتهيِّجة وأمراض الكبد والسُّكَّر، وإن كان هذا نادر الحدوث.

 

ولا شكَّ أن أي مرض سبق ذكره لن تأتي أعراضه في صورة تأخُّر للدورة الشهريَّة فحسب، بل يأتي هذا العَرَض مصحوبًا بأعراض أخرى.

 
السابق
أهمية جوزة الطيب للعلاقات الزوجية
التالي
أسباب الصداع

اترك تعليقاً