الصحة الجنسية

أسباب جفاف المهبل

أسباب جفاف المهبل

جفاف المهبل هو أحد المشكلات الصحية التي قد تعاني منها السيدات في مراحل عمرية مُختلفة، وعلى الرغم من أنه لا يُعَد مرض في حد ذاته، إلا أنه من الأمور المزعجة التي قد يرجع حدوثها إلى عوامل صحية وأخرى نفسية، كما قد يتسبب إهماله في بعض المضاعفات الخطيرة. وفيما يلي سنتعرف على أهم أسباب جفاف المهبل وكيفية علاجه.

 

أعراض جفاف المهبل ومُضاعفاته

  • حكة مزعجة قد يُصاحبها بعض الالتهابات.
  • ضمور المهبل.
  • ألم أثناء الجماع.

وفي حالة عدم التعامل مع هذه المشكلة بجدية والحرص على حلها، ينتج عنها نفور المرأة من ممارسة العلاقة الحميمية بسبب ذلك الألم المتكرر، كما قد يتطور الجفاف إلى التهابات شديدة وتقرحات.

 

أسباب جفاف المهبل

يحدث جفاف المهبل بشكل عام نتيجة لعاملين، أحدهما صحي، والآخر نفسي، ويُمكن توضيح كل منهما كالآتي:

  • العامل الصحي: يعمل هرمون الاستروجين الذي يُفرزه المبيضان بشكل طبيعي على بقاء المهبل رطبًا، وبالتالي فإن نقص إفراز هذا الهرمون يؤدي إلى ظهور هذه المشكلة. ويحدث هذا النقص عادة بعد انقطاع الطمث، أو في حالة إصابة أحد المبيضين أو استئصاله، كما أن هناك مجموعة من العوامل الأخرى التي تُؤدي إلى نقص إفرازه؛ مثل الإفراط في ممارسة الرياضة أو الإصابة بمرض السكري وغيره من اضطرابات المناعة الذاتية.
  • العامل النفسي: يرتبط جفاف المهبل من الناحية النفسية بطبيعة العلاقة الحميمية؛ ففي حالة عدم رغبة المرأة في إتمام العلاقة او عدم قيام الزوج بالتقديم الكافي لها، لا تقوم غدة البارثولين الموجودة على جانبي المهبل، بإفراز المادة المخاطية التي تعمل على الترطيب وتسهيل العلاقة، مما يؤدي إلى حدوث هذه المشكلة، كما أن شعور المرأة بالقلق والتوتر بشكل عام قد يؤدي إلى جفاف المهبل.

 

علاج جفاف المهبل

يُعد علاج هذه المشكلة من الأمور السهلة، بشرط معرفة سبب حدوثها أولًا:

  • ففي حالة الجفاف الناتج عن نقص هرمون الاستروجين، يُمكن إعطاء المرأة أحد الأدوية الهرمونية التي تعوِّض ذلك النقص، بالإضافة إلى إمكانية استعمال بعض المرطبات الموضعية.
  • أما في حالة الاضطراب الناتج عن طبيعة العلاقة الحميمية، ينبغي على الزوج الانتباه للأمر ومراعاة مدى شعور زوجته بالرضا أثناء العلاقة، كما يُمكن الاستعانة ببعض الكريمات المرطبة لتفادي حدوث الألم.

 

الوقاية من جفاف المهبل

بعد معرفة أسباب جفاف المهبل وكيفية علاجه، تجدُر الإشارة إلى بعض العادات السليمة التي تُساعد على الوقاية منه، والتي تتمثل في:

  • شرب الكثير من الماء على مدار اليوم؛ إذ يُساعد الماء على بقاء كافة أنسجة الجسم في حالة رطبة وصحية.
  • تناول غذاء صحي متوازن مع التركيز على بعض الأطعمة والمشروبات التي تُزيد من معدل إفراز الاستروجين في الجسم، مثل التفاح وفول الصويا واليانسون.
  • العناية بمنطقة المهبل، مع تجنب استعمال المنتجات الكيميائية في هذه المنطقة، واستبدالها بمنتجات طبيعية.
  • مصارحة كل من الزوجين للآخر بما ينقصه أثناء العلاقة وحرص كل طرف منهما على إرضاء الآخر.

 

 

 
السابق
أنواع فصائل الدم
التالي
ما هو خط الاستواء

اترك تعليقاً