أمراض الأوعية الدموية

أسباب دوالي الخصية

دوالي الخصية هي حالة مرضية، تظهر على هيئة تضخُّم في أوردة الحبل المنوي وكيس الصفن. وهي من الحالات الشائعة؛ إذ تُصيب حوالي 15% إلى 20% من إجمالي الذكور، يُعاني نصفهم تقريبًا من مشاكل العقم أو تأخر الإنجاب.

 

أسباب دوالي الخصية

كما ذُكر سلفًا، أن تلك الدوالي تظهر تحديدًا في الحبل المنوي الذي يحتوي على مجموعة من الأوردة والشرايين، التي تعمل على نقل الدم من وإلى الخصية، ويُساعد على تنظيم عمل تلك الأوردة مجموعة من الصمامات وحيدة الاتجاه. ومن ثم، فإن أي خلل يُصيب تلك الصمامات يؤدِّي إلى تراكم الدم في الأوردة، والحيلولة دون صعوده إلى أعلى، مُسببًا تضخُّم في تلك الأوردة، وهو ما يُطلق عليه دوالي الخصية.

أمَّا السبب الدقيق وراء حدوث ذلك الأمر، فلم يُعرَف حتى الآن، إلا أنه قد يكون ضعف خلقي في جُدُر تلك الأوردة وصماماتها، أو نتيجة لعوامل وراثية. كما أن هناك مجموعة من العوامل التي تُساعد على ظهور تلك الدوالي، أو تزيد من حدتها، منها على سبيل المثال:

  • الوقوف لفترات طويلة.
  • حمل أشياء ثقيلة.
  • الإفراط في تناول الكافيين.
  • الإفراط في تناول المأكولات غير الصحية، مثل الأطعمة المحفوظة والمقليات.

 

أعراض دوالي الخصية

في مُعظم الأحيان لا تسبب تلك الحالة المرضية أي أعراض، وقد يتم اكتشافها بالصدفة البحتة عند إجراء فحص طبي لأي سبب آخر. إلا أن بعض الحالات قد تُلاحظ ظهور بعض الأعراض مثل:

  • الشعور بالألم، فعلى الرغم من أنه ليس عرَضًا شائعًا، إلا أنه قد يحدث، فيشعر المريض به أثناء اليوم، ويزداد ليلًا، لكنه يقل تدريجيًّا بمجرد الاستلقاء.
  • ضمور الخصية، وهو عادةً ما يُلاحَظ لدى المراهقين، وفيه يُلاحظ صغر حجم إحدى الخصيتين مُقارنةً بالأخرى؛ نتيجة عدم وصول الدم إليها بالقدر الكافي.
  • ضعف الخصوبة، وهي عرض وارد الحدوث، ولكنه ليس شرطًا، إذ يستطيع حوالي 60% من المُصابين بتلك الدوالي الإنجاب بصورة طبيعية، إلا أن هذه الحالة قد تتطور لدى البعض، فتؤثِّر على جودة الحيوانات المنوية ونسبتها.

 

علاج دوالي الخصية

تُعالَج دوالي الخصية عادة من خلال إجراء عملية جراحية، تهدف إلى إعادة توجيه الدم إلى مساره الطبيعي، ومنع تراكمه في الأوردة الموجودة بالحبل المنوي وكيس الصفن، مما يُعالج مشكلة الضمور والألم، كما قد يُحسِّن القدرة على الإنجاب.

 

 
السابق
أضرار الفول
التالي
نقص الحديد في الجسم

اترك تعليقاً