أمراض الدم

أسباب سيولة الدم

سيولة الدم أو نزف الدم أو الهيموفيليا أو الناعور أو النزاف هو مرض متعدد المخاطر الصحية، حيث يُشير لحدوث خلل في قدرة الدم على التجلط عند الإصابة بجرح، وبالتالي يؤدي لحدوث نزيف وفقدان كمية كبيرة من الدماء، وبذلك يؤثر هذا المرض على جميع أعضاء الجسم.

 

أسباب سيولة الدم

  • نقص معدل الصفائح الدموية: حيث تقوم الصفائح بدور أساسي في عملية التجلط بنشاطها وتحفيزها لبروتينات التجلط عند الإصابة بجرح. ويتراوح العدد الطبيعي للصفائح في المتوسط من 150000-450000.
  • سوء استخدام أدوية سيولة الدم: تحتاج بعض الحالات المرضية لتناول أدوية سيولة الدم مثل مرضى الجلطة، إلا أن عدم اتباع تعليمات الطبيب المعالج بشأن تناول هذه الأدوية يُعرض المرضى للإصابة بنتائج عكسية.
  • خلل في الجينات المسؤولة عن تجلط الدم: إذ ينجم عن ذلك ضعف قدرة الدم على التجلط بدرجات متفاوتة تبعًا لدرجة الخلل.
  • نقص فيتامين ك: نظرًا لدوره الهام في تنظيم عملية التجلط والمساهمة في عملية دمج البروثرومبين.


أعراض سيولة الدم

يتمثل العرض المميز لسيولة الدم في كثرة فقدان الدم عند التعرض لجرح، كما يصاحب ذلك عدة أعراض ناجمة عن كثرة فقدان الدم مثل: الإصابة بهبوط في الدورة الدموية، والإصابة بالضعف العام، والشعور بألم في الأطراف، والإصابة بطفح جلدي، ووجود تجمعات دموية أسفل الجلد، والتعرض لنزيف اللثة.

 

علاج سيولة الدم

ترتكز طريقة العلاج على التشخيص بتحديد سبب المرض وشدته بإجراء الفحص السريري وبعض أنواع فحوصات الدم المخبرية، ويتطلب العلاج إتباع تعليمات الطبيب المعالج لعلاج السبب الرئيسي للمرض والتعامل بشكل صحيح مع تبعاته على الصحة العامة للمريض. كما يُساهم في العلاج استخدام طرق الطب البديل، بشرط معرفة الطبيب المعالج لتجنب الآثار الجانبية للتفاعل بين نوعي العلاج. ومن أمثلة علاجات الطب البديل لعلاج سيولة الدم ما يلي:

 
السابق
طرق تفتيح البشرة للرجال
التالي
علاج ألم الأسنان الحساسة في المنزل

اترك تعليقاً