أمراض جلدية

أسباب مرض الجرب

مرض الجرب هو أحد الأمراض الجلدية المُعدية التي تُصيب جلد الإنسان وبعض الحيوانات، وتنتشر في أماكن مُختلفة من الجسم، مُسببة شعور شديد بالحكَّة.

 

أسباب مرض الجرب

يحدث الجرب عن طريق الإصابة بطفيل متناهِ في الصغر، لا يُمكن رؤيته بالعين المُجرَّدة، يُطلق عليه عث الجرب، وهو طُفيل ينتمي إلى فصيلة العنكبيَّات. وفيه تلتقي الأنثى بالذكر على سطح جلد المريض، ثم تقوم الأنثى بقتل زوجها بعد التزاوج، مثل كل العنكبيَّات تقريبًا، لتكمل هي حياتها بوضع البيض.

وفي هذه المرحلة تقوم تلك الأنثى الطفيليَّة بحفر نفق في سطح جلد المريض، لتضع فيه ما يُقارب 200 بيضة يوميًّا. وتنتظر حتى يفقس البيض، ثم تترك النفق وتذهب للتزاوج مرَّة أخرى لتُعيد الكرَة من جديد. وبذلك يتكاثر الطفيل وتنتشر الإصابة بشكل كبير على سطح الجلد.

 

انتقال عدوى الجرب

يُصيب مرض الجرب الإنسان وبعض الحيوانات كالقطط والكلاب والأرانب، وتنتقل العدوى من المريض إلى السليم عادةً عن طريق الالتصاق أو المُصافحة أو الاتصال الجنسي، كما يُمكن أن تنتقل عن طريق تبادل المشاركة في الثياب أو فرش الأسرَّة بين الشخص المريض والشخص السليم.

وقد ثَبُت علميًّا أن الطفَيْل المسؤول عن الإصابة بمرض الجرب يُمكنه العيش بعيدًا عن جسم الكائن الحي الذي يتطفَّل عليه لمدَّة تتراوح بين 48 و 72 ساعة، مما يُسهل مسألة انتشار العدوى، وخاصَّة في الأماكن المزدحمة.

 

أعراض مرض الجرب

  • تبدأ أعراض مرض الجرب في الظهور بعد فترة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من انتقال العدوى.
  • تأتي الأعراض على شكل حكة شديدة في الجلد، تزداد ليلًا بشكل ملحوظ.
  • يُصاحب الحكة ظهور طفح على سطح الجلد، على شكل بقع حمراء ولدغات ودمامل.
  • تتركز أعراض الإصابة في أماكن مُعيَّنة بالجسم، مثل ما بين الأصابع، وعلى الرسغ، والإبطين، وحول حلمة الثدي، وحول الخصر والأعضاء التناسلية.
  • يَندر ظهور أعراض الجرب على الوجه، وذلك لأن الوجه يحتوي على مجموعة كبيرة من الغدد الدهنيَّة التي تقضي على هذا النوع من الطُفيليَّات.
  • ويُصاحب ذلك وجود خطوط رفيعة رمادية اللون أو بيضاء في أماكن الإصابة، وهي عبارة عن الأنفاق التي توجد الطفيليَّات بداخلها.

 

علاج مرض الجرب

  • بعد تشخيص الحالة المرضية باعتبارها جرب، يجب الاطمئنان إلى أن هذا المرض سهل العلاج، إذ يستمر العلاج بضعة أيام، يشعر بعدها المريض بتحسُّن ملحوظ.
  • ويكون العلاج عادةً علاجًا موضعيًّا، في صورة مراهم أو كريمات، مع اتِّباع بعض تعليمات النظافة الصارمة، والتي تُعتبر جزء لا يتجزَّأ من العلاج. بالإضافة إلى بعض مُضادات الهيستامين وبعض المُضادَّات الحيويَّة.
  • ويُفضِّل الأطباء إعطاء العلاج للمريض ولأفراد أسرته أو المُخالطين له، لحمايتهم من العدوى المؤكَّدة بهذا المرض.
 
السابق
طريقة عمل الخيار المخلل
التالي
تقاليد الزواج في الهند

اترك تعليقاً