تغذية

أضرار السكر الأبيض

للسُكر الأبيض طَعم مُفضل للكثير من الناس بدرجات مُتفاوتة، فهو من أنواع الأطعمة الأساسية في المطبخ. ويتكون السُكر خلال تبلور سَكروز النباتات، ويُستخرج من النباتات خاصة قَصب السُكر والبنجر عن طريق عمليات المُعالجة الميكانيكية والكيميائية، والتي يتم فيها مَزج العُصارة السُكرية النباتية بالماء، والجير؛ ثُم تتعرض للحرارة للتخلُص من أغلب كمية الماء. وبعد ذلك تُعالج بالتفريغ الهوائي لسحب الرُطوبة، وتحويلها لبلورات صلبة تُغلى لإذابة البلورات، ثُم تُمرر بمصافٍ من الفحم النباتي لكي تتكثف البلورات. وفي النهاية يُفصل خليط بلورات السُكر عن المحلول بإستخدام آلات الطرد المركزي، وهكذا فالسُكر الأبيض يكون خاليًا من القيمة الغِذائية.

 

أضرار السكر الأبيض

إضعاف الجهاز الدَوري:

يُساهم إستهلاك السُكر الأبيض في رَفع نسبة الدُهنيات (ثلاثي الجلسريد) في الدم، وخفض مُعدلات الكوليسترول النافع (HDL) في الدم، مما يُضعف الجهاز الدَوري، ويزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب.

 

إرهاق الكبد:

يقوم الجسم بتحويل السُكر الأبيض إلى كُلًا من الجلوكوز سَهل الإستهلاك بالنسبة للجسم، بالإضافة إلى الفركتوز صَعب الهَضم، والذي يُخزنه الكبد على هيئة جليكوجين، مما يؤدي للإصابة بتشمع الكبد على المدى البعيد.

 

رَفع مُقاومة الأنسولين:

يحتاج هَضم السُكر الأبيض إلى تِكرار ارتفاع تَركيز الأنسولين في الدم مما يؤدي تدريجيًا لارتفاع مُقاومة الأنسولين في الجسم، والذي يرفع مُعدل إصابة الجسم بعدد من الأمراض مثل التناذر الأيضي، والسُكري.

 

السِمنة:

يَحتوي كُل 5 جرام (ملعقة صَغيرة) من السُكر الأبيض على 20 سُعر حراري، لذا تؤدي كثرة تَناوله إلى السِمنة المُفرطة لزيادة كمية السُعرات الحرارية التي يتناولها الشَخص عن احتياجات جسده.

 

تَحفيز ظُهور التجاعيد:

يزيد السُكر الأبيض من سُرعة ظُهور التَجاعيد مع التقدُم في العُمر برفع مُعدل إطلاق الشَوارد الحُرة التي تَحد من مُرونة الجلد.

 
السابق
متلازمة شوغرن
التالي
مرض كرون

اترك تعليقاً