الحبوب والبذور

أضرار الطحين الأبيض

الطحين الأبيض هو أحد أكثر أنواع الأطعمة شهرة وإستخدامًا، فهو مكون أساسي لإعداد الكثير من الأطعمة شائعة الإستخدام اليومي كالمخبوزات، والمكرونة، والحلوى. وبالرغم من تصنيعه عادةً من القمح الذي يتميز بغناه بالعناصر الغذائية، إلا أن له العديد من الأضرار الصحية الناجمة عن عملية التصنيع، حيث يُصنّف ضمن السموم البيضاء كالسكر والملح.

 

كيفية تصنيع الطحين الأبيض

يتم إستخلاصه من سويداء القمح (Endosperm) لوفرة محتواها من النشا والبروتينات. حيث يمر الطحين بعدة مراحل كما يلي:

  • التنظيف: يُنقّى القمح من الشوائب المختلفة بمروره خلال آلات الغربلة الميكانيكية، وآلات التيار المائي.
  • الصنفرة: تهدف هذه العملية إزالة بقايا الشوائب الدقيقة العالقة بالحبوب بتعرضها للمسح بسطح خشن.
  • تكييف الرطوبة: يضاف الماء للقمح خلال هذة المرحلة لرفع معدل رطوبته لتسهيل الطحن.
  • الطحن: يمرر القمح على سلسلة من الإسطوانات، وخلال ذلك ينخل الطحين عدة مرات.
  • التنعيم: تُمرر الأجزاء الكبيرة نسبيًا المتبقية من السويداء عبر سلسلة من إسطوانات التنعيم، حتى يتحول أكبر قدر ممكن منها إلى طحين ناعم.
  • الخلط: عادة ما تخلط كمية من كلا نوعي الطحين الناتجين من المرحلتين السابقتين، ويسمى الطحين الفاخر.
  • تبييض الطحين: تُمثل هذة المرحلة أحد أكثر مراحل تصنيع الطحين الأبيض خطرًا على الصحة نتيجة لإضافة العديد من المواد الكيمائية مثل: البيروكسيدات (peroxides)، وثاني أكسيد النيتروجين (nitrogen dioxide)، والكلور (chlorine)، وأكسيد الكلوريد (Chlorine dioxide)، كما تضيف الكثير من المطاحن أنواع مختلفة من المغذيات مثل البريكسمات (Nutritional premixes) الخطرة أيضًا على الصحة.

 

أضرار الطحين الأبيض

رفع مخاطر الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي:

يتسم الدقيق الأبيض بإنخفاض محتواه من الألياف، ووفرة محتواه بالجلوتين، وإحتوائه على عدد من المواد الكيميائية الضارة المستخدمة خلال مرحلة التبييض مما يرفع مخاطر الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي مثل عسر الهضم، والتهابات الأمعاء.

 

زيادة نسبة الإصابة بأمراض سوء التغذية:

خلال عملية تصنيع الطحين الأبيض يفقد القمح أغلب محتواه من فيتامين هـ، وأكثر من 50% من محتواه من فيتامين ب، ونصف محتواه من الكالسيوم، 70% من الفوسفور، 80 % من الحديد، 98% من المغنيسيوم. وبالرغم من إضافة عدد من المطاحن لبعض أنواع المكملات الغذائية لتعويض هذا النقص، إلإ أنه لا يزال منخفض القيمة الغذائية.

 

المساهمة في الإصابة بمرض السكر:

تتفاعل مادة أكسيد الكلوريد مع أجنة القمح فتنتج مادة الألوكسان التي تضر خلايا البيتا بالبنكرياس المسؤولة عن إفراز هرمون الأنسولين مما يؤدي للإصابة بمرض السكر.

 

رفع معدلات الإصابة بالسمنة:

يحتوي كل 100 جرام من الطحين الأبيض على 357.04 سعر حراري، مع انخفاض قيمته الغذائية، ومحتواه من الألياف التي تمثل 2.4 جم فقط في هذه الكمية؛ مع مراعاة أن الطحين يُستخدم في إعداد الأطعمة، مما يزيد محتواه من السعرات الحرارية؛ وهكذا فإنه يمد الجسم بكمية كبيرة منها، ولا يساهم في الشعور بالشبع لفترات طويلة، مما يحفز الشهية، ويساهم في زيادة الوزن.

 
السابق
أهم مدن أمريكا الجنوبية
التالي
علاج الإسهال عند الرضع

اترك تعليقاً