جراحة عامة

أضرار الكيس الزلالي في اليد

الكيس الزلالي هو عبارة عن تورم موضعي حميد، يظهر تحت الطبقة الخارجية للجلد، ويكون عادة إمَّا على مفصل الرسغ أو مفصل القدم. وبفحص هذا التورم يتبين أنه كيس يحتوي بداخله على سائل زلالي سميك نوعًا ما، يُشبه السائل الذي يوجد بالمفاصل ليمنع احتكاكها ويسهل حركتها.

 

أسباب ظهور الكيس الزلالي

نظرًا لظهور هذا الكيس دائمًا بالقرب من المفصل أو متصلًا به، اعتقد الأطباء أنَّ السائل الزلالي الموجود بين المفاصل يتسرب ليتجمَّع داخل أحد الأغشية المحيطة بالأوتار التي تربط العضلات بأجزاء الجسم المُختلفة، ومن ثَمَّ، يظهر الكيس بهذا الشكل تحت الطبقة الخارجية للجلد مباشرة.

ولم يتمكن الأطباء من معرفة سبب واضح لحدوث ذلك الأمر، إلَّا أنَّه غالبًا ما يحدث عند إجهاد أي من مفصل الرسغ أو القدم، مثل ممارسة الرياضة التي تعتمد على حركة أيٍّ من هذين المفصلين، أو العمل على أجهزة الحاسوب لفترات طويلة، أو القيام ببعض الأعمال المنزلية التي تعتمد على حركة الرسغ باستمرار.

 

عوامل تُزيد من فرص ظهور الكيس الزلالي

  • يظهر الكيس بكثرة لدى من يُعانون من التهاب في مفصل الرسغ أو مفاصل الأصابع.
  • كما أنَّ الأشخاص الذين تعرّضوا من قبل لإصابة في المفاصل أو الأوتار، يكونون أكثر عُرضة لظهور مثل هذه الأكياس الزلالية.
  • أمَّا بالنسبة للنساء، فيكون احتمال إصابتهن أكبر من الرجال، إذ يظهر غالبًا بين الثلاثين والأربعين من أعمارهن، في حين أن الرجال مُعرضون له بنسبة أقل فيما بين العشرين والأربعين من أعمارهم.

 

أعراض الكيس الزلالي

  • يظهر على شكل ورم على اليد أو الرسغ، أمَّا بالنسبة لمفصل القدم، فاحتمال إصابته تأتي في المرحلة الثانية.
  • يبدأ الكيس بحجم حبَّة البازلَّاء تقريبًا، وقد يستمر في النمو إلى أن يبلغ قطره 2.5 سم.
  • عادةً ما يكون غير مؤلم على الإطلاق، إلَّا أنَّه قد يضغط على الأعصاب بحكم موقعه، مما يُسبب بعض الألم فيها، وخاصة عند الضغط عليه.
  • كما أنه قد يكبر بعض الشيء إلى الحد الذي يُعيق حركة المفصل، في حين أنه لا يوجد أي احتمال إلى تحوله إلى ورم سرطاني.

 

تشخيص الكيس الزلالي

يتمكن الطبيب من التشخيص عن طريق الفحص السريري بكل سهولة، أمَّا إذا ارتاب في الأمر فقد يلجأ إلى الأشعة التليفزيونيَّة التي ستؤكد ما إذا كان هذا التورُّم ناتج عن كيس زلالي أم لا.

 

علاج الكيس الزلالي

  • غالبًا ما يُترك هذ الكيس ليختفي تمامًا من تلقاء نفسه، وخاصَّة إن كان حجمه صغير، وبالتالي يُفضَّل تجاهله تمامًا طالما أنَّ حجمه لا يستمر في الزيادة.
  • أمَّا إذا كان حجمه متوسط أو كبير، ويضغط على العصب مما يُسبب ألمًا، يُنصَح بإجراء عملية جراحية، تكون عبارة عن جرح بسيط بمخدر موضعي، يتم من خلاله سحب السائل من الكيس ثم ربطه من جهة المفصل، لضمان عدم تسرب السائل إليه مرة أخرى.
 
السابق
دولة تشيلي
التالي
قصة نجاح الدكتورة سميرة إسلام

اترك تعليقاً