صحة

أضرار المسكنات

المسكنات هي المستحضرات الطبية المستخدمة لتخفيف الألم بشتى درجاته والتي تختلف درجة الإستجابة له من شخص لآخر، وبذلك فالهدف الرئيسي منها هو إدارة الألم لدعم قدرة المريض على مكافحة المرض. ويعتمد نوع المسكنات، والقدر الملائم لها، وطول فترة إستخدامها على تشخيص وإرشادات الطبيب المعالج وفقًا لنوع المرض والحالة الصحية العامة للمريض، وبالتالي يجب استخدامها بحذر للإستفادة منها وتجنب أضرارها الناجمة عن سوء الاستخدام.

 

أضرار المسكنات

  • الصداع: بالرغم من جدوى المسكنات في تخفيف الصداع النصفي وصداع التوتر، إلا أن تناولها أكثر من 3 مرات أسبوعيًا لفترة طويلة يرفع معدلات الإصابة بالصداع المتكرر وهو ما يُسمى “الصداع الارتدادي” الذي يُصاب به المريض عند عدم تناول المسكن لمدة يوم، مما يدفعه لتناول المسكن مرة أخرى ويستمر في هذه الدائرة المغلقة من الصداع والمسكنات دون إدراك السبب الفعلي للصداع مما يقوي الصداع الارتدادي ويرفع معدلات تناول المسكن إلى أن يلاحظ المريض السبب ويلجأ للدعم الطبي.
  • ارتفاع ضغط الدم: أشارت الدراسات أن الإفراط في تناول المسكنات غير المخدرة كالمستخدمة للحد من آلام العظام  والصداع يرفع مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض الجهاز الدوري.
  • قرح الجهاز الهضمي: كثرة تناول هذه العقاقير يؤدي لمضاعفة تعرض الجهاز الجهاز الهضمي لآثارها الجانبية مما ينجم عنه زيادة معدلات الإصابة بقرح المعدة والإثنى عشر، وقد يؤدي إلى نزيف الأمعاء.
  • إدمان المسكنات: الإستمرار في تناولها بشكل مستمرة لفترة زمنية طويلة يؤدي إلى تثبيط القدرة على تحمل الألم، وإدمان المسكنات، والحاجة لتناولها حتى عند الحد من الألم المُسبب لتناولها أو التخلص منه تمامًا، مما يتطلب الحصول على مساعدة متخصصة لعلاج الإدمان بالطريقة الصحيحة والتخلص من أضراره الصحية.
  • إبطاء معدل شفاء الجروح: أوضحت الدراسات التأثير السلبي لكثرة تناول المسكنات القوية كالمورفين والكودايين قبل الخضوع للجراحة على مدى سرعة التعافي، بالإضافة لإرتفاع معدل الإصابة بالآثار الجانبية للجراحة.
  • أمراض الكبد: تحتوي الكثير من هذه العقاقير على مادة الأسيتامينوفين الذي يؤدي الإفراط في تناولها إلى تسمم الكبد.
  • اضطرابات الكلى: نظرًا لتسببها في انخفاض كمية السوائل في الجسم مما يؤدي لضعف قدرة الكلى على أداء مهامها عند استخدام المسكنات لفترات طويلة، ويتضاعف تأثيرها السلبي في حالة مرضى الكلى.

 

نصائح للحد من أضرار المسكنات

ينبغي الاعتماد في التخلص من الألم على علاج السبب المرضي له، والالتزام بإرشادات الطبيب المعالج بصفة عامة، والمتعلقة بالمسكنات بصفة خاصة، واتباع الطرق الصحيحة للتعامل مع الألم المزمن، واستخدام بعض تقنيات الطب البديل بعد استشارة الطبيب المختص.

 
السابق
سلطنة بروناي
التالي
ما هو تكيس المبايض

اترك تعليقاً