الزيوت

أضرار زيت الكافور

أضرار زيت الكافور

زيت الكافور أو الكينا أو الأوكاليبتوس هو عبارة عن مادة دهنية تُستخرج من شجرة الكينا دائمة الخضرة، التي تنتمي إلى الفصيلة المغارية المعروفة بنباتاتها ذوات الرائحة الذكية. تنمو شجرة الكينا بشكل سريع حتى يصل ارتفاعها 50 متر تقريبًا، وتُعتبر كل من اليابان والفيتنام وجنوب الصين موطنًا أصليًّا لها. يُستخرج زيت الكافور من ثمار هذه الشجرة وأزهارها وأوراقها وجذوعها وجذورها، أي من جميع أجزائها دونما استثناء، ويبدو على هيئة تكتلات دهنية شفافة. ومع كثرة فوائده الطبية والعلاجية، تجدر الإشارة إلى أضرار زيت الكافور وكيفية تجنبها.

 

تركيب زيت الكافور

زيت الكافور هو عبارة عن زيت عطري يتكون من مجموعة من المركبات الكيميائية المتمثلة في الكافور والسافرول والسينيول واليوجينول والتريبنول، وهي مجموعة المركبات التي أكسبت هذا الزيت رائحته العطرية المميزة وخصائصه العلاجية الجمة، مما جعله أحد أشهر علاجات الطب البديل التي تُستخدم منذ آلاف السنين.

 

فوائد زيت الكافور

  • يُستخدم لتعقيم الجروح وتطهيرها، كما يُعجل من التئامها.
  • يستخدم موضعيًّا لتسكين الآلام في أجزاء الجسم المختلفة، مثل آلام الرأس أو الظهر.
  • يُهدِّئ التهابات البشرة، ويُعالج العديد من الأمراض الجلدية مثل حب الشباب، بفضل خصائصه المهدئة والمُضادة للفطريات.
  • يُهدئ احتقان الجيوب الأنفية عن طريق استنشاق رائحته القوية.
  • يُعالج الربو والسعال ويُحسن من عملية التنفس، وذلك من خلال استخدامه بشكل موضعي على الصدر، مع التدليك بحركات دائرية.
  • يُعالج التهابات المفاصل، كما يسكن آلام العضلات ويزيل تشنجها.
  • يُمكن استخدامه لتطهير الفم من البكتيريا وعلاج التهابات اللثة.
  • يُساعد استنشاقه على تهدئة الجهاز العصبي وتحسين الحالة المزاجية والتخلص من أعراض الاكتئاب.
  • يُطهِّر فروة الرأس من البكتيريا والفطريات، مما يُساعد في القضاء على القشرة كما يُستخدم للقضاء على حشرات الرأس.
  • يُقوي جذور الشعر ويغذيها، مما يحد من تساقط الشعر وتقصفه ويزيد من معدل نموه.
  • يُمكن تناوله بكميات قليلة جدًّا في حالات الضرورة القصوى بهدف تطهير الجهاز الهضمي من الديدان وعلاج اضطرابات الهضم.

 

أضرار زيت الكافور

تتوقف أضرار زيت الكافور على طريقة استخدامه، والتي تتمثل في:

  • لا يُنصح بتناول زيت الكافور إلا في حالات الضرورة القصوى وبكمية قليلة جدًّا؛ إذ تُعتبر مادة السافرول التي تدخل ضمن مكوناته من المواد السامة في حالة تناولها بكثرة.
  • يُمكن أن يُسبب الاستخدام المباشر له إلى الإصابة ببعض الالتهابات، لذا يُفضَّل تخفيفه بزيت اللوز أو زيت الزيتون أو زيت جوز الهند.
  • يتسبب الإفراط في استخدامه في ضعف الحيوانات المنوية، مما يؤثر سلبًا على الخصوبة.
  • يحظر استخدامه على النساء الحوامل لما قد يُسببه من إجهاض، كما تُمنَع منه المرضعات أيضًا.
  • يُساعد على ارتفاع ضغط الدم بمجرد استنشاقه، لذا يُفضل تجنبه من قِبَل مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم.
 
السابق
أسباب قرحة العين
التالي
طريقة عمل الهوت شوكلت

اترك تعليقاً