تغذية

أطعمة مناسبة لكبار السن في رمضان

يؤثر التَقدُم في العُمر على الصِحة والاحتياجات الغذائية للإنسان، حيث يَرتفع مُعدل الإصابة بالأمراض، وتَضعف الأعضاء. لكن يُمكن الحَد من هذه الأمور من خلال اتباع عادات غِذائية صِحية تتضمن تناول الأطعمة المُناسبة لكبار السِن، والتي تُقوي مَناعتهم، وتُعزز صِحتهم، وتَمُدهم بالعَناصر الغِذائية، والسُعرات الحَرارية المُلائمة لاحتياجاتهم الغِذائية، وحَالتهم الصِحية خاصةً في رَمضان لدَعم قُدرتهم على الصيام.

 

أطعمة مناسبة لكبار السن في رمضان

الحُبوب:

تَتميز الحُبوب بغناها بالعديد من العَناصر الغِذائية الهَامة لصِحة كبار السن مثل الألياف القابلة للذَوبان، والفيتامينات، والمَعادن، ومُضادات الأكسدة كالأفينانثراميدس والأفينانثراميدس، وبالتالي فإنها تُساهم في تَحسين عَملية الهَضم، وخَفض مُستوى الكوليسترول الضَار في الدَم. كما تَلعب دورًا فَعالًا في زيادة الشُعور بالشَبع لَفترات طَويلة مما يَجعلها من أكثر أنواع الأطعمة مُلائمةً للتناول في وَجبة السُحور.

 

الفواكه:

تَمُثل الفَواكه مَصدر لا محدود لكُلًا من الفوائد الصِحية، والجَمالية لكبار السِن، حيث تعمل على مُحاربة الجُذور الحُرة لوفرة مُحتواها من مُضادات الأكسدة كمُركب الفيسيتين، والذي يَتميز أيَضًا بَفعاليته في الحَد من مُعدل الإصابة بالاضطرابات العَصبية كإنخفاض القُدرة على التَركيز. كما تُقوي صِحة الخلايا، وتُبطىء مُعدل ظُهور عَلامات الشَيخوخة لاحتوائها على الكثير من البُروتينات، والفيتامينات، والمَعادن. ويَجب مُراعاة التوازن في تَناول الفواكه، وبِصفة خَاصة الأنواع مُرتفعة السُعرات الحَرارية كالعِنب.

 

الخضروات الطازجة:

تَتِسم الخَضروات بوفرة مُحتواها من المُغذيات، وإنخفاض مُعدل سُعراتها الحَرارية حيث تحتوي على فيتامين أ، ب، ج، ك، د. بالإضافة للألياف الغذائية، ومُضادات الأكسدة، والمعادن كالحديد، والكالسيوم، والبُوتاسيوم. وبِهذا فهي تُقدم لكبار السِن عَدد من الفوائد مثل تَحسين صِحة الجهاز الهَضمي، وتَقوية المَناعة، وتَعزيز صِحة الجهاز الدَوري، والجِهاز العَصبي، والعَضلات، والعِظام. بالإضافة لمُساهمتها في الحِفاظ على الوَزن المُناسب مما يَقي من الإصابة بالسِمنة، وما يتبعها من أخطار صِحية جَسيمة.

 

اللُحوم والأسماك:

تُمثل اللُحوم والأسماك أحد أهم أنواع الأطعمة لكبار السِن لأنها تُعد مَصدر رئيسي للبروتينات التي يُوصي الأطباء بأن تُشكل مُعدل يَتراوح من 10 إلى 15% من عَدد السُعرات الحرارية المُتناولة يوميًا لدورها في دَعم حَجم وقُوة العَضلات، مما يساعد في زيادة القُدرة على الحركة.

 
السابق
فوائد زهرة البنفسج
التالي
أسباب بياض الشفايف عند الأطفال

اترك تعليقاً