الأربعاء/ 21 أبريل 2021
دليل المعلومات الموثوقة


أعراض أخماج الجهاز البولي وطرق العلاج

أخماج الجهاز البولي تعد أكثر الأخماج الجرثومية شيوعًا، ويتم تدبيرها من قبل الممارس العام للطب، إذ تشكل نحو 1-3% من…

By ziad , in صحة كلى ومسالك بولية , at 7 مارس، 2021 الوسوم:, , , , ,

أخماج الجهاز البولي تعد أكثر الأخماج الجرثومية شيوعًا، ويتم تدبيرها من قبل الممارس العام للطب، إذ تشكل نحو 1-3% من الاستشارات الطبية. تبلغ نسبة حدوثها 3% عند النساء بعمر 20 عامًا، وترتفع النسبة بمعدل 1% لكل عقد من العمر بعد ذلك.

يغطي هذا المصطلح عددًا من الحالات مختلفة الشدة، ابتداءً من التهاب الإحليل والمثانة البسيط، وانتهاءً بالتهاب الحويضة والكلية الحاد المترافق بتجرثم الدم.

أعراض أخماج الجهاز البولي

 

أولًا: التهاب المثانة والإحليل:

الأعراض:

تتضمن الأعراض النموذجية لالتهاب المثانة والإحليل ما يلي:

  • بدء مفاجئ لزيادة تواتر التبول.
  • عسرة التبول، وهو الشعور بألم حارق في الإحليل في أثناء التبول.
  • ألم فوق العانة خلال إفراغ البول وبعده.
  • إلحاح بولي، وهو رغبة شديدة لإفراغ المزيد من البول بعد التبول، نتيجة تشنج جدار المثانة الملتهب.
  • بول عكر مع رائحة غير مستحبة.
  • بيلة دموية مجهرية أو عيانية.

تكون الأعراض الجهازية عادةً خفيفة أو غائبة، رغم أن الخمج في السبيل البولي السفلي يمكن أن ينتشر إلا أن سيطرة الأعراض الجهازية والحمى والعرواءات وألم الخاصرة ترجح حدوث التهاب الحويضة والكلية الحاد وقد يكون استطبابًا للاستشفاء.

التشخيص التفريقي:

يتضمن التشخيص التفريقي كلًا من التهاب الإحليل المرافق للأخماج المنتقلة بالجنس أو لمتلازمة رايتر.

الأسباب:

أسباب أخماج الجهاز البولي متعددة، وتسبب جرثومة الإشريكية القولونية القادمة من السبيل الهضمي نحو 75% من الإصابات.

تتضمن الجراثيم الأخرى:

  • المتقلبة.
  • العصيات الزرق.
  • المكورات العقدية.
  • المكورات العنقودية البشروية.

التشخيص:

قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات للمرضى، مثل تحليل البول، فحص مجهري للبول وزرعه، فحوصات دموية مختلفة.

وقد يطلب الطبيب فحوصات واستقصاءات أخرى حسب حالة المريض.

يجب أن تجرى الاستقصاءات الخاصة بأخماج الجهاز البولي بشكل انتقائي، وأكثر ما تجرى لدى الأطفال والرجال والمرضى المصابين بأخماج متكررة.

العلاج:

  • يوصى بإعطاء المضادات الحيوية في كل حالات أخماج الجهاز البولي المؤكد تشخيصها.
  • يجب أن تبدأ المعالجة ريثما تظهر نتيجة زرع البول أو الدم في حال إجرائهما.
  • العلاج لمدة ثلاثة أيام هو القاعدة عادةً، ويُعد دواء تريميثو بريم هو الخيار الدوائي المعتاد لبدء العلاج.
  • توجد أدوية أخرى فعالة أيضًا، وتتضمن: النتروفورانتوين، والسيبروفلوكساسين، والسيفالكسين.
  • ثم ينصح غالبًا بزيادة الوارد من السوائل.

ثانيًا: التهاب الحويضة والكلية الحاد:

يحدث أخماج الجهاز البولي وبالأدق الخمج الكلوي الحاد لدى عدد قليل من المرضى الذين لديهم خمج في السبيل البولي السفلي، وذلك بصعود الخمج من المثانة.

يحدث في حالات نادرة من التجرثم الدموي مضاعفات تتضمن خراجات كلوية أو حول كلوية ونخر في الحليمات.

الأعراض:

تتضمن أعراض التهاب الحويضة والكلية الحاد ما يلي:

  • ألم ذو بدء حاد في إحدى الخاصرتين أو كليهما، ثم يمتد هذا الألم بعد ذلك إلى الحفرة الحرقفية والمنطقة فوق العانة.
  • تحدث عسرة تبول تالية لالتهاب المثانة المرافق في 30% من الحالات.
  • حمى وعرواءات.
  • تقيؤ وانخفاض في الضغط.

لذلك تكون الأعراض شديدة عادةً عند مرضى أخماج الجهاز البولي.

التشخيص التفريقي:

يتضمن التشخيص التفريقي لالتهاب الحويضة والكلية الحاد ما يلي:

– التهاب الزائدة الدودية.

– حدوث التهاب الرتوج.

– التهابات المرارة.

– التهاب البوق «نفير فالوب».

التشخيص:

يثبت التشخيص بوجود أعراض نموذجية، وبالكشف عن الجراثيم في البول، إضافةً إلى ذلك بعض الفحوصات الدموية والبولية.

لذلك قد يوصى بإجراء بعض الاستقصاءات التصويرية مثل التصوير بالأمواج فوق الصوتية والتصوير المقطعي المحوسب في بعض الحالات.

العلاج:

يجب التأكد من حصول المريض وارد كافٍ من السوائل وريديًا إذا استلزم الأمر.

ثم تعطى المضادات الحيوية مثل الكو-أموكسيكلاف والسريروالوكيلسينك خط أول في العلاج لمدة  ٧-١٤ يومًا.

تتطلب الحالات الشديدة البدء بالعلاج الوريدي مع بعض الأدوية مثل السيفالوسبورين أو الكينولون أو الجنتاميسين.

لذلك يجب إجراء زرع للبول خلال العلاج وبعده.

ثالثًا: إصابة الكليتين والجهاز البولي بالتدرن:

تنجم الإصابة بالتدرن عن الانتشار الدموي للخمج من مكان آخر في الجسم.

أخماج الجهاز البولي

الأعراض:

تتضمن أعراض إصابة الجهاز البولي بالتدرن مايلي:

  • أعراض مثانية، وبيلة دموية، وتعب، وحمى، وتعرق ليلي، ثم ألم في الخاصرة.
  • قصور كلوي مزمن نتيجة حدوث انسداد الجهاز البولي أو تخرب النسيج الكلوي.
  • لذلك يعد التكلس الكلوي والتضيق الحالبي نموذجيان للإصابة.

التشخيص:

تجرى فحوصات بولية معينة تساعد في التشخيص، لذلك يجب أن يتم إرسال عينات الصباح الباكر من البول لإجراء الزروعات اللازمة لتحديد جرثومة التدرن.

ثم يجرى تنظير المثانة إذا كان هناك إصابة مثانية.

العلاج:

يكون العلاج المضاد للتدرن فعالًا عادةً، وقد يكون العلاج الجراحي للانسداد أو استئصال الكلية ضروريين أحيانًا في الحالات الشديدة.

Comments


اترك تعليقاً


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *