صحة

أعراض قصور الغدة الدرقية

تقع الغدة الدرقية أسفل الرقبة، أمام القصبة الهوائية، وتتميز بشكلها الشبيه بالفراشة؛ حيث تتكون من فصين يصل بينهما برزخ رقيق. وتكمُن أهميتها في تأثيرها على عدد من العمليات الحيوية الأساسية مثل: تنظيم عملية الأيض، ومعدل ضربات القلب، وحرارة الجسم، ودعمها لقدرة الجسم على تنظيم نسبة الكالسيوم في الدم.


ما هو قصور الغدة الدرقية

يُشير قصور الغدة الدرقية لخلل في مُعدّل إفراز هرمونات الغدة الدرقية بما يلائم إحتياجات الجسم مما يؤدي لعدد من الأعراض نتيجة لعجز الغدة عن أداء مهامها المختلفة بفاعلية.

 

أسباب قصور الغدة الدرقية

  • إلتهاب الغدة الدرقية: نتيجة التعرض لهجوم الأجسام المُضادة.
  • الاستئصال الجراحي للغدة بالكامل أو أجزاء منها: بسبب الإصابة بسرطان الغدة الدرقية أو كجزء من علاج نشاط الغدة.
  • العلاج الإشعاعي: كأحد الأساليب العلاجية المُستخدمة لعلاج أورام الغدة الدرقية أو نشاطها، أو المرضى المصابون بمرض هودجكن أو الأورام الليمفاوية، أو سرطان الرأس أو الرقبة.
  • ضعف الغدة الدرقية الخلقي: الذي يُصيب الغدة منذ الميلاد أو خلال مراحل النمو الأولى لعدة أسباب مثل: عدم وجود الغدة، أو صغر حجمها، أو تشوه في تكوينها.
  • بعض أنواع الأدوية: مثل أميودارون، وليثيوم، وانترلوكين، وألفا إنترفيرون.
  • خلل في معدل اليود: لدوره في تعزيز قدرة الغدة الدرقية على إفراز الهرمونات.
  • إضطراب الغدة النخامية: فهي الغدة الرئيسية في الجسم، والمُتحكمة في مستوى إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

 

أعراض قصور الغدة الدرقية

  • انتفاخ الوجه والعينين.
  • صعوبة البلع.
  • كثرة الشعور بالإجهاد.
  • اضطراب الحالة النفسية.
  • الصداع.
  • الإمساك.
  • ضعف القدرة على التركيز.
  • النسيان.
  • زيادة الوزن.
  • جفاف البشرة.
  • كثرة تساقط الشعر.

 

مضاعفات قصور الغدة الدرقية

تؤدي الإصابة بقصور الغدة الدرقية إلى عدد من المضاعفات الصحية شديدة الخطورة مثل: الانخفاض الحاد في معدل ضربات القلب مما يؤدي للإصابة بفقدان الوعي، والغيبوبة، وارتفاع الدم الانبساطي، وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم. بالإضافة لرفع معدلات الإصابة بأمراض القلب، والعقم، والألزهايمر.

 

تشخيص قصور الغدة الدرقية

يعتمد التشخيص على فحص هرمونات الغدة الدرقية، وإجراء بعض الفحوصات الطبية كالتصوير بالنظائر المُشعة، والفحص بالأمواج فوق الصوتية، والتصوير المقطعي المحوسب، وتصوير الرنين المغناطيسي

 

علاج قصور الغدة الدرقية

يرتكز على تناول أدوية لتعويض الخلل في هرمونات الغدة الدرقية مثل الليفوثايروكسين، مع مُراعاة ضرورة إتباع إرشادات الطبيب، والالتزام بتناول العلاج في أوقاته المحددة.

 
السابق
فوائد صفار البيض
التالي
صفات الثعلب

اترك تعليقاً