أمراض معدية

أعراض مرض الدفتيريا

أعراض مرض الدفتيريا

مرض الدفتيريا أو الخناق هو أحد الأمراض البكتيرية الخطيرة التي يمكن أن تصيب الأطفال، فهو عبارة عن عدوى تصيب الأغشية المخاطية الموجودة في الأنف والحلق، مسببة التهاب وتورم شديد بالغدد واللوزتين، مما يؤدي لصعوبة شديدة في التنفس والشعور بالاختناق الذي يُعتبر أهم أعراض مرض الدفتيريا لذلك أطلق عليه قديمًا مرض الخُنّاق.

ويُعد مرض الدفتيريا من أقوى الكوابيس المرضية التي تعترض حياة الأطفال بحد أقصى 15 عام، نظراً لضعف مناعتهم في مقاومة هذه البكتيريا الوتدية التي قد تؤدي إلى الوفاة؛ لأن عدم التشخيص الجيد للمرض وعدم تلقي العلاج قد يسبب مشاكل خطيرة للقلب والكليتين، علاوة على إلحاق الضرر بالجهاز العصبي.

 

أسباب الإصابة بمرض الدفتيريا

تكثر الإصابة بهذا النوع من البكتيريا الوتدية الخُناقية في المناطق الاستوائية، خاصة الأماكن المزدحمة. ويوجد أكثر من سبب يؤدي إلى الإصابة بهذا المرض الخطير ولكن السبب الرئيسي هو انتقال الميكروب المؤدي لحدوث المرض، وهذا الميكروب عبارة عن ميكروب عصوي موجب عديم الحركة، يتميز بأن لديه ثلاث سلالات مختلفة ترجع إلى طور تكاثر الميكروب نفسه. كما يوجد عوامل تزيد من نسبة حدوث المرض منها:

  • الإصابة بمرض الايدز.
  • عدم تطعيم الأطفال باللقاحات البكتيرية ضد الإصابة بالمرض.
  • نقص المناعة مما يفقد الجهاز المناعي وظيفته في مقاومة العدوى.
  • تشرد الأطفال وتركهم في الأماكن المزدحمة.
  • المعاناة من سوء النظافة الشخصية.

 

كيف يتنقل مرض الدفتيريا

انتقال عدوى الدفتيريا من طفل مصاب لآخر تتم من خلال عدة طرق منها:

  • الرذاذ المتطاير مع العطس أو الكحة.
  • ملامسة إفرازات الطفل المصاب من الأنف والحلق.
  • استعمال الأدوات الشخصية بالطفل المصاب مثل الألعاب وفرشاة الأسنان والصحون والملاعق والمناشف حيث تترسب بداخلها إفرازات محملة بالبكتيريا.

 

أعراض مرض الدفتيريا

عندما يصاب الطفل بعدوى الدفتيريا المميتة فسوف يظهر عليه بعض العلامات والأعراض الجانبية التي تصيب الجهاز التنفسي، وتتمثل أعراض مرض الدفتيريا في الآتي:

  • الإصابة بالحمى وارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
  • المعاناة من التعب والإجهاد والإعياء.
  • الإصابة بالسعال.
  • الشعور بصعوبة شديدة في البلع.
  • نزول المزيد من الإفرازات المخاطية من الأنف.
  • التهاب واحتقان الحلق بشكل غير محتمل.
  • وجود رائحة كريهة في الفم.
  • وجود بحة في صوت الطفل وملاحظة تغيير في صوته ليصبح خشنًا.
  • الإصابة بالقشعريرة والرعشة الشديدة.
  • الشعور بالغثيان والدوار والقيء المفاجئ.
  • الإصابة بالصداع وألم حاد في الرأس.
  • زيادة ضربات ودقات القلب.
  • صعوبة كبيرة في التنفس وعدم القدرة على التقاط النفس.
  • تمدد رقبة المريض باتجاه الخلف نتيجة تضخم الغدد اليمفاوية بالرقبة.
  • ملاحظة نمو غشاء سميك ورمادي اللون يغطي الحلق واللوزتين.
  • ازرقاق الجلد.
  • زيادة التعرق.

 

علاج مرض الدفتيريا

بعد تشخيص المرض عن طريق ظهور تلك الأعراض السابقة، وتأكد الطبيب من الإصابة بعدوى الدفتيريا عن طريق وجود غشاء سميك يغطي اللوزتين، ووجود تضخم وتورم بالغدد الليمفاوية سوف يأخذ الطبيب مسحة من الحلق لفحصها والبدء في العلاج، الذي يكون عبارة عن:

  • تناول المريض بعض المضادات الحيوية التي تقوم بدورها في محاربة البكتيريا وعدم تكاثرها، ومن أشهر هذه المضادات الحيوية البنسلين والإريثروميسين.
  • أخذ المريض مصل به أجسام مضادة تهاجم ميكروب الدفتيريا.

 

الوقاية من مرض الدفتيريا

تُعتبر الوقاية من مرض الدفتيريا هي السبيل الأنسب لتجنب أعراضه ومضاعفاته الخطيرة، وتتمثل تلك الوقاية في تطعيم الدفتيريا الذي يُعطَى للرضيع على ثلاث جرعات خلال العام الأول من عمره، ثم تتبعه جرعات تنشيطيه بمواعيد مُحددة من قِبَل وزارة الصحة. ويُعطى هذا المصل عادةً ضمن ما يُعرف بتطعيم الثلاثي البكتيري، الذي يضم تطعيم كل من الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي.

 
السابق
قصة سيدنا موسى والخضر
التالي
من هو موليير

اترك تعليقاً