تغذية

أعراض نقص البوتاسيوم

أعراض نقص البوتاسيوم

البوتاسيوم هو أحد المعادن الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية. وتتعدد مصادر البوتاسيوم في الطبيعية، بما يضمن حصول الفرد على القدر اللازم للمحافظة على صحة وسلامة جسمه. إلا أن هناك بعض العوامل التي تتسبب في نقص نسبة البوتاسيوم في الدم عن معدلاتها الطبيعية، وفيما يلي سوف نتحدث عن هذه العوامل، مع التعرف على أعراض نقص البوتاسيوم في الدم بالتفصيل.

 

ما هو نقص البوتاسيوم

يؤدي البوتاسيوم في جسم الإنسان العديد من الوظائف، مثل نقل الإشارات العصبية وتنظيم ضربات القلب وضبط ضغط الدم وغيرها الكثير. وقد لوحِظ أن انخفاض نسبة البوتاسيوم في الدم عن 3.6 ملليمول/لتر يتسبب في حدوث العديد من المشاكل الصحية، وهو ما يُعرَف بنقص البوتاسيوم، أما نقص البوتاسيوم الحاد فهو انخفاض هذه النسبة عن 2.5 ملليمول/لتر، وهي حالة خطيرة مُهددة للحياة.

 

أسباب نقص البوتاسيوم

ينخفض البوتاسيوم في جسم الإنسان عن معدلاته الطبيعية لأيٍّ من الأسباب الآتية:

  • الإصابة بإسهال أو قيء شديدين لفترة زمنية طويلة.
  • فرط التعرق.
  • سلس البول.
  • الإفراط في تناول الكحوليات.
  • اضطرابات الكلى.
  • تعاطي مدرات البول.
  • الإفراط في الملينات.
  • بعض أنواع المُضادات الحيوية.
  • سوء التغذية (في حالات قليلة).

 

أعراض نقص البوتاسيوم

تظهر أعراض نقص البوتاسيوم على هيئة:

  • اضطراب في حركة الأمعاء، مما يُسبب الكثير من مشاكل الهضم مثل الإمساك وانتفاخ القولون.
  • اضطراب في نبضات القلب.
  • ارتفاع في ضغط الدم.
  • الشعور بالتعب والإجهاد المستمر.
  • ضيق في التنفس والشعور بوخز أو نغز في الصدر (يجب الإسراع بإبلاغ الطبيب في هذه الحالة، التي قد تحدُث لأسباب مرضية أخرى).
  • الشعور بالدوار وانعدام القدرة على التوازن، خاصةً عند الاستيقاظ من النوم.
  • الشعور بالعطش الدائم، مع تكرار مرات التبول.
  • تضرر الأعصاب الطرفية، مما يؤدي إلى الشعور المتكرر بـتنميل الأطراف. كما أن انخفاض كفاءة الجهاز العصبي أيضًا تؤدي إلى اضطراب الحالة المزاجية.
  • ضعف العضلات وتشنجها، وهو ما قد يتطور إلى الإصابة بالشلل الرخو؛ أي انعدام القدرة على التحكم بالعضلات نهائيَّا، وهي من الحالات المُهددة للحياة، إذ غالبًا ما تنتهي بالتوقف التام في التنفس والوفاة.

 

علاج نقص البوتاسيوم

يُحدد الطبيب العلاج اللازم لنقص البوتاسيوم عن طريق مدى النقص وخطورة الأعراض. ويكون العلاج عادةً بأدوية البوتاسيوم، التي تؤخَذ عن طريق الفم في حالات النقص الطفيف، أما في الحالات المتقدمة والخطيرة، فيأخذ المريض هذه الأدوية وريديًّا وبحرص شديد؛ تفاديًا لتضرر القلب والجهاز التنفسي.

 

الوقاية من نقص البوتاسيوم

يُمكن الوقاية بشكل كبير من التعرض لنقص البوتاسيوم عن طريق التركيز على تناول الأطعمة الغنية به، والموجودة بكثرة في الطبيعة، ومن أهمها الزبادي والموز والخوخ والبروكلي والكيوي والجزر والبطاطا الحلوة وقرع العسل والفاصوليا الخضراء، كما يُمكن البدء في تناول مكملات البوتاسيوم بعد استشارة الطبيب، في حالة احتمالية التعرض لنقص البوتاسيوم أو الاشتباه في ذلك.

 
السابق
تعريف الحديث القدسي
التالي
قصة حياة إيكر كاسياس

اترك تعليقاً