أمراض معدية

أفضل علاج للإنفلونزا

أفضل علاج للإنفلونزا

الإنفلونزا (بالإنجليزية: Influenza) هي عدوى فيروسية تُصيب الجهاز التنفسي للإنسان، فتظهر عليه بعض الأعراض التي تتفاوت في شدتها من شخص لآخر وفقًا لمناعة هذا الشخص وحالته الصحية. وهي من الأمراض الشائعة والخطيرة التي يُعاني منها الكثيرون، خاصَّةً في فصل الشتاء، مما يدفعهم إلى البحث عن أفضل علاج للإنفلونزا يُمكنه القضاء على أعراضها المزعجة في أقل وقت ممكن.

 

أسباب الإنفلونزا

تحدث الإصابة بالإنفلونزا نتيجة انتقال العدوى من شخص مريض إلى الآخرين عن طريق استنشاق الرذاذ المتطاير عند العطس أو السعال، أو لمس الأشياء الملوثة بذلك الرذاذ عن طريق اليد، ثم وضع اليد على الفم أو الأنف أو العين. ولا شك أن القدرة على مقاومة الإصابة بالفيروس تختلف من شخص لآخر نظرًا لمجموعة من العوامل. ومن ثَمّ، يُمكن تحديد العوامل التي تُزيد من احتمالات الإصابة بالإنفلونزا كالآتي:

  • يؤثر العمر بشكل كبير على نسبة الإصابة؛ إذ تزيد احتمالات إصابة الأطفال الأقل من خمس سنوات، وكبار السن ممن تجاوزوا الخامسة والستين من العمر.
  • ضعف المناعة نتيجة سوء التغذية أو تناول بعض الأدوية مثل أدوية السرطان.
  • يؤثِّر الحمل أيضًا على مناعة المرأة الحامل وقدرتها على المقاومة، مما يَجعلها معرضة للإصابة بالفيروس أكثر من غيرها.
  • كما تكثُر الإصابة بالإنفلونزا وتكون أعراضها أكثر حدة مع مرضى السكر والقلب والأمراض المزمنة بشكل عام.
  • بالإضافة إلى اعتبار السمنة أحد العوامل التي تؤثِّر بشكل مباشر على قدرة الفرد على مُقاومة العدوى، مما يُزيد من فُرَص إصابته.

 

أعراض الإنفلونزا

تختلف الإنفلونزا عن نزلات البرد، إذ تظهر أعراض الإصابة بنزلات البرد تدريجيَّا وتكون في مجملها أقل حدة من أعراض الإنفلونزا التي تظهر فجأة وتتمثل في:

  • الشعور بالضعف والإرهاق.
  • الشعور بالقشعريرة مع زيادة في التعرق.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل ملحوظ.
  • آلام بعضلات الجسم، ويُمكن الشعور بها بشكل أكثر وضوحًا في الظهر والذراعين والساقين.
  • احتقان الأنف والحلق، والشعور بالصداع.
  • كما قد تكون مصحوبة بالعطس أو السعال.

 

مُضاعفات الإنفلونزا

قد تتظوَّر الإصابة بفيروس الإنفلونزا لدى الأشخاص الذين يتوفر لديهم عامل أو أكثر من عوامل الإصابة السابق ذكرها، وذلك في حالة إهمال العلاج والراحة، فتحدُث بعض المُضاعفات الخطيرة مثل التهاب الأذن أو الالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية، كما قد يُؤثِّر فيروس الإنفلونزا سلبًا على كفاءة القلب.

 

الوقاية من الإنفلونزا

من المعروف أنه في حالة الإصابة بمرض معدِ، سواء كان هذا المرض فيروسي أو بكتيري، أن الجسم يُكوِّن أجسام مُضادة تقي من الإصابة به مُجدَّدًا. إلا أن هذا الأمر لا ينطبق على فيروس الإنفلونزا، نظرًا لتحوُّره المستمر، مما يؤدي إلى ظهور سلالات جديدة مُختلفة عن سابقاتها، وهو ما يُتيح تكرار إصابة الفرد بالفيروس لمرات عديدة.

وقد كان التطور المستمر للفيروس سببًا في ضرورة تجديد مصل الإنفلونزا سنويًّا، لضمان فاعليته مع السلالة الجديدة، ومع هذا، يتطور الفيروس بسرعة، ليًصبح المصل غير قادر على منع الإصابة به تمامًا، وإنما يُساعد بشكل كبير في تخفيف أعراضه.

لذا تُعَد أفضَل سُبل الوقاية من الإنفلونزا هي تجنب الاحتكاك بالمرضى قدر الإمكان، مع الحرص على تناول غذاء صحي متوازن، وشرب الكثير من الماء والسوائل الدافئة على مدار اليوم، إلى جانب الحرص على نظافة الأيدي باستمرار.

 

أفضل علاج للإنفلونزا

عند الحديث عن أفضل علاج للإنفلونزا يتبادر إلى أذهان البعض أن العلاج سيكون معقدًا وكثيفًا، إلا أن الحقيقة غير ذلك تمامًا؛ إذ يُعَد أفضل علاج للإنفلونزا هو الراحة التامة مع تناول الكثير من السوائل الدافئة والأطعمة الخفيفة الغنية بالعناصر الغذائية. مع إمكانية تناول بعض العقاقير التي من شأنها أن تُسيطر على الأعراض مثل مسكن للألم ومُضاد للقيء ومطهر للحلق وهكذا.

كما أن الطبيعة مليئة بالأطعمة والأعشاب النافعة خاصَّةً أثناء الإصابة بالإنفلونزا، من بينها:

  • العسل الأبيض: وهو ما يُمكن إضافته إلى كوب ماء دافئ أو أي مشروب آخر، إذ يعمل على تقوية المناعة وتطهير الجهاز الهضمي بدايةً من الفم.
  • اليانسون: فهو الصديق الصدوق لكل الأُسَر في فصل الشتاء، وأول ما يُمكن اللجوء إليه عند الشعور بأعراض الإنفلونزا أو نزلات البرد، بفضل ما يتمتع به من خصائص مهدئة ومُضادة للالتهابات ومقاومة للبكتيريا والفيروسات، كما أنه مُذيب جيد للبلغم.
  • الليمون: إذ يتربَّع مشروب الليمون الطازج على عرش المشروبات المقاومة للإنفلونزا والمقوية للمناعة بفضل محتواه العالي من فيتامين ج.
  • البصل: فالبصل يُعتبر من أقوى المُضادات الحيوية الطبيعية التي يُمكنها القضاء على الفيروس نهائيًّا، بشرط تناوله نيئًا، إذ يُفقده الطهي العديد من المركبات الهامة والفعالة الموجودة به.
  • الزنجبيل: للزنجبيل فاعلية أكيدة وسريعة في القضاء على نزلات البرد والإنفلونزا، بفضل خصائصه المُضادة للالتهابات والمُحفِّزة للمناعة.
 
السابق
فوائد السمك للحامل
التالي
فوائد السمسم الأبيض

اترك تعليقاً