تعلّم

أفكار بسيطة لنتائج عظيمة

قال أوسكار وايلد: “الحياة بسيطة، والشيء البسيط هو الشيء الصحيح”؛ فإليك أفكارًا بسيطة لتحقق نتائجًا عظيمة.

 

  • كن ممتنًا:

حياتك، وجسدك، وأسرتك، وصحتك، وكل النعم التي لا حصر لها في حياتك؛ بما في ذلك القليل الذى تشعر بوجوده والأغلب الذى لا تدركه؛ هي نعم وليست منح.

قال تعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [النحل:18].

هل تتذكر متى شعرت فعليًا بنعمة وجود وصحة أحد أعضاء جسدك؟ على الأغلب حدث ذلك عند مرضك أو مرض أحد الأشخاص الذين تتعامل معهم؛ يمكنك جعل إدراك النعم وملاحظتها عادة يومية في حياتك. فكّر في النعم الموجودة في حياتك ولاحظ منها نعمة جديدة يوميًا لم تكن تُدرك وجودها من قبل.

 

  • اتبع أولوياتك:

طموح الإنسان لا نهاية له؛ ويرتفع معدل نمو طموحاته وسرعة نموها مع تطور الحياة في العصر الحديث؛ والكثير من هذه الطموحات والرغبات جيد؛ إلا أنه لا يمكن تحقيق العديد منها في نفس الوقت لأنها تؤدي لفقد التركيز وتبطيء سرعة الإنجاز وتقلل جودة التنفيذ أو تعوق القدرة على الإنجاز تمامًا؛ بالإضافة إلى أن حياة الإنسان محدودة؛ فمهما فعل الإنسان لن تكفي حياته تحقيق كل طموحاته كما ذُكر في صحيح البخاري من حديث ابن مسعود – رضي الله عنه – قال: “خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاً مربعاً، وخط وسطه خطاً، وخط خطوطاً إلى جنب الخط، وخط خطاً خارجاً، وقال: ” أتدرون ما هذا ؟” قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: “هذا الإنسان -للخط الذي في الوسط – وهذا الأجل محيط به، وهذه الأعراض – للخطوط التي حوله تنهشه، إن أخطأه هذا نهشه هذا، وذلك الأمل – يعني: الخط الخارج”.

لذا؛ فالسر في تحقيق أكبر قدر من الإنجاز بأعلى جودة ممكنة هو إدراك الإنسان لأولويات حياته، والإلتزام بتحقيقها.

 

  • تخلص من “يجب”:

لا يوجد شيء في الحياة أنت مضطر لفعله، كل شيء تفعله هو بإختيارك. فكر فى الفروض مثل الصلاة ستجد أنك أنت من يختار أدائها أو تركها؛ وفى جميع أجزاء الحياة فعند التعامل مع المشكلات التي تحدث بدون قدرتك على التحكم فيها مثل موت أحد المقربين منك، أنت من يختار التعامل بطريقة محددة؛ أو إنكار وجودها؛ أو التهرب منها؛ وفى جميع هذة الحالات “أنت” تكون متخذ القرار ومُتحمل نتائجه.

لاحظ أن كلمه يجب لا تحررك من مسؤلية أفعالك هي فقط تزيد من ضغوطك وتشعرك بأنك ضحية؛ لذا استبدلها بجملة ” أنا أختار أن …..”؛ أو “أنا أفضل أن…..”.

السابق
طريقة عمل الديسباسيتو
التالي
ما هو السر

اترك تعليقاً