الأسرة والمجتمع

أنشطة منزلية ممتعة للأطفال

تُساعد الأنشطة، والألعاب الأطفال على تطوير صحتهم النفسية، وقُدراتهم العقلية، والأدائية، والشخصية مثل الثقة بالنفس، والتعبير عن الآراء، واتخاذ القرارات، والتواصل الإجتماعي. ولا يقتصر ذلك على الأنشطة الخارجية فقط؛ بل يُمكن فعل ذلك في المنزل أيضًا مما يوفر فُرصة لمُشاركة الوالدين للأطفال في بعضها لتقوية الروابط الأسرية؛ بالإضافة للمُساهمة في الحد من إدمان الأطفال للأجهزة الإلكترونية خاصةً في فترات الأجازة.

 

أنشطة منزلية مُمتعة للأطفال:

تجديد المنزل:

مَنح الأطفال الفُرصة لتجديد المَنزل، مع تحديد ميزانية مُحددة، أو قواعد مُناسبة لُعمرهم يُساعدهم في اكتشاف قُدراتهم، وتطويرها. كما يُكسبهم عدة مهارات شخصية مثل العمل في فريق، والقيادة، وإبداء الرأي، والثقة بالنفس، والمُرونة في التفكير، وتحمُل المسؤولية.

 

تقليد اللغات:

شارك أطفالك في الإستماع لفيديو لمُتحدث مُفضل لديهم باللُغة الثانية لهم مثل اللغة الإنجليزية، أو الألمانية؛ وتنافسوا في تقليد المُتحدث، بحيث يكون الفائز هو من يُقدم أقرب نُسخة للمُتحدث. هذا النشاط يُساعد الأطفال على تقوية القُدرة على التركيز، والتذكُر، والانتباه للتفاصيل، والإنصات للآخرين. بالإضافة إلى مُساعدتهم في تعلم اللُغة، واكسابهم ثقة في التحدث باللغة الثانية، ويُحفزهم لممارستها؛ فأفضل طريقة لتعلم أي لُغة هي المُمارسة.

 

إعداد الطعام:

إعداد الأطفال للطعام، أو مُشاركتهم في إعداده يعمل على تنمية وعيهم بالطعام، وجودته مما يُساعدهم على اتباع اختيارات صحية عند تناول الطَعام. كما يعمل على تنمية خيالهم، وتشجيعهم على تجربة أطعمة جديدة بإعطائهم الحُرية على استبدال المُكونات لابتكار طُرق جديدة لإعداد وجباتهم المُعتادة؛ وتقديمها بشكل فني. ويُمكن أيضًا زيادة مَعلوماتهم عن الفوائد الصحية للأطعمة المُختلفة.

 

الأنشطة الفنية:

تُساهم الأنشطة الفنية في تنمية القُدرة على الإبداع، والتعبير عن النفس، وإدراك التفاصيل، وتذكُرها؛ وتعمل على تحسين الصحة النفسية للأطفال. فيُمكن ممارسة عدد من الأنشطة مثل فن الأورجامي، و الماندالا، والزنتانجل، واعادة تدوير الاشياء المنزلية.

 

التَعليم:

اختر شيئًا يتفوق فيه طفلك عليك في مَعرفته، أو ممُارسته؛ أو أكثر الأشياء التي تجذب انتباهه واطلُب منه أن يُعلمها لك. هذا النشاط سيدعم علاقتك بطفلك، ويَدعم ثقته بنفسه ومن شُعوره بثقتك، واهتمامك به، واحترامك وتقديرك له؛ بالإضافة لفعاليته في تحفيز طفلك على التعلُم، والفَهم بُعمق ليستطيع التوضيح لك، والحفاظ على ثقتك به.

 
السابق
سكر الحمل
التالي
ما هي البكتيريا النافعة

اترك تعليقاً