صحة

أنواع الصرع

الصرع هو مرض عصبي يُشير لاضطراب في نقل الإشارات الكهربائية بالمخ، مما يؤدي للإصابة بنوبات نتيجة للتفريغ التلقائي للخلايا العصبية شديدة التهيج، وينجم عنها حركات لا إرادية متباينة الشدة بدايةً من التحديق في الفراغ إلى التشنجات العضلية العنيفة أو فقدان الوعي. ومن أشهر الأشخاص الذين أُصابوا به نابليون وألفرد نوبل.

 

أسباب الصرع

  • إصابات الدماغ كالالتهاب السحائي، والجلطات الدماغية، والتهاب أنسجة الدماغ، والشلل الدماغي.
  • حدوث خلل في تدفق الدم إلى الدماغ.
  • العوامل الوراثية.
  • التسمم ببعض المواد.
  • نقص بعض العناصر أثناء الولادة كنقص الأكسجين.
  • حمل الرُضع بطريقة خاطئة تؤثر على الدماغ.

 

أعراض الصرع

تختلف الأعراض تبعًا لنوع الصرع، وتتمثل أكثر الأعراض شيوعًا فيما يلي:

  • مُشاهدة المريض لومضات ضوء أو شعوره بضوضاء.
  • حركات اهتزازية لا إرادية في الأطراف.
  • تشتت الذهن لفترة مؤقتة.
  • التعرض لنوبة من التحديق.
  • السقوط المفاجىء.
  • التوتر العضلي.
  • الدوار.

 

أنواع الصرع

يُصنف الصرع تبعًا لموقع نوباته إلى نوعين أساسيين؛ النوبات الجزئية (البؤرية) والنوبات العامة، ويتضمن كل منهما أنماطًا فرعية يُمكن الإشارة إليهم كما يلي:

النوبات الجزئية

تنتج عن اضطراب النشاط في أحد أجزاء الدماغ وتنقسم إلى نوعين:

  • النوبات الجزئية دون فقدان الوعي (اختلاجات جزئية): تتسم أعراضها بالبساطة النسبية، إذ تقتصر على اضطراب مؤقت في حاسة الشم، أو التذوق، أو تغير في المشاعر أو الصوت، أو التنميل أو الشعور بالدوار، أو الإصابة بحركات لا إرادية في أحد الأطراف.
  • النوبات الجزئية مع فقدان الوعي (اختلاجات جزئية معقدة): تؤدي لحدوث اضطراب في الإدراك أو فقدان الوعي كالتحديق في الفضاء أو اضطراب القدرة على التجاوب بشكل طبيعي، أو تكرار بعض الحركات مثل البلع أو فرك اليدين.

النوبات العامة

تنجم عن حدوث خلل في جميع أجزاء الدماغ، وينتمي لها ستة أنواع:

  • نوبات فقدان الوعي: تبدأ بحدوث حركات جسدية غريبة كومض العينين، وينتج عنها فترات قصيرة متتالية من فقدان الوعي.
  • نوبات الاختلاج التوتري: تتيبس فيها العضلات وبالتالي تؤدي للسقوط.
  • النوبات الارتخائية: تؤدي لارتخاء العضلات وفقدان القدرة على التحكم فيها.
  • النوبات الارتعاشية: ينجم عنها الارتجاف المتكرر وتؤثر عادةً على الوجه والذراعين.
  • النوبات الرمعية العضلية: عبارة عن رعشات مفاجئة سريعة.
  • النوبات التوترية الرمعية: من أصعب الأنواع؛ حيث تتسبب في الفقدان المفاجئ للوعي وتيبس الجسم، كما قد تُودي إلى عض اللسان أو فقدان التحكم في المثانة.

 

تشخيص الصرع

يرتكز التشخيص على إبلاغ الطبيب بالوصف الدقيق للنوبات، وعادة ما يقوم بذلك شخص مُقرب من المريض لأن أغلب المرضى لا يتذكرون ما يحدث لهم أثناء النوبة، وبالإعتماد على ذلك وعلى الفحص السريري يُرشد الطبيب لمجموعة من الفحوصات الطبية مثل تحاليل الدم، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير بأشعة جاما، والتخطيط الكهربي للدماغ.

 

علاج الصرع

يعتمد العلاج عادةً على العلاج الدوائي للحد من تكرار النوبات ومن شدتها، ويُساهم المريض بدور كبير في مدى فعالية العلاج باتباع إرشادات الطبيب بدقة وعدم التوقف عن تناول الدواء أو تناول عقاقير علاجية أخرى دون اللجوء للطبيب، بالإضافة إلى ضرورة إبلاغ الطبيب بحدوث تغييرات نفسية أو سلوكية غير طبيعية كالشعور بالاكتئاب أو التقلبات غير المعتادة في الحالة النفسية. كما قد يحتاج القليل من المرضى لأنواع أخرى من العلاجات الطبيبة كالتدخل الجراحي أو تحفيز العصب المبهم.

 
السابق
أهمية الوقت في حياتنا
التالي
زوجات سيدنا محمد

اترك تعليقاً