أمراض الجهاز الهضمي

أهمية الحلبة لعلاج الإمساك

تُعتبر الحلبة “Fenugreek” من أقدم النباتات التي أستُخدّمت في التاريخ. الحلبة نبات ينمو بشكل سنوي ينتمي لعائلة فياسي “Fabaceae”، وينتشر استخدامها بشكل واسع في جنوب شرق آسيا. ويمكن أن تساهم الحلبة في علاج العديد من الأمراض مثل أمراض الجهاز الهضمي، خاصة الإمساك. وتعتبر الحلبة أحد البدائل الطبيعية الآمنة الإستخدام للعلاج المنزلي للإمساك، لكل الأعمار وخاصة الأطفال، ولكن يجب بالطبع إستشارة الطبيب قبل إعطاؤها للُرضع بشكل خاص.

 

الإمساك

يُعرّف الأطباء الإمساك على أنه انخفاض معدل التبرز إلى أقل من ثلاثة مرات أسبوعيََا. وتختلف الحركة الدودية للأمعاء بين شخص وآخر، لذلك عدم التبرز لمدة يوم كامل لا يعبر بشكل كافي عن الإصابة بالإمساك، ويوضح “مركز جامعة ميريلاند الطبية” الأسباب الشائعة للإمساك وتشمل:

  • عدم شرب كمية كافية من الماء.
  • عدم تناول ما يكفي من الألياف.
  • عدم ممارسة ما يكفي من التمارين الرياضية.

 

نبات الحلبة

الحلبة، والمعروفة أيضًا باسم تريجونيلا فوينوم-غرايكوم ( Trigonella foenum-graecum)، إستُخدِمت من قبل البشر منذ فترة طويلة حوالي 1500 قبل الميلاد في مصر. في حين أن استخدام بذور الحلبة هي الأكثر شيوعََا في المكملات الصحية، علاوة على ذلك يَمكن في بعض الأحيان إستخدام أوراق نبات الحلبة بدلََا من البذور.

تُساعد الحلبة في علاج العديد من إضطرابات الجهاز الهضمي مثل الإمساك والغازات، علاوة على ذلك تُساهم الحلبة في التخفيف من أعراض مرض السكري والمحافظة على معدلات ثابتة من نسبة السكر في الجسم، علاوة على تأثيرها الإيجابي في تخفيض نسب الكوليسترول في الدم.

 

الحلبة والإمساك

يُنصح دائمًا بإستخدام الحلبة كعلاج مُساعد فعال في تلطيف آثار الإمساك، حيث تحتوي الحلبة على مستويات عالية من الألياف، خاصة ذلك النوع القابل للذوبان. وتُعرف تلك الأطعمة التي تحتوي على الألياف القابلة للذوبان بإسم “المُسهلات”، حيث تظهر أهمية تلك الألياف في قدرتها على إمتصاص الماء من الأمعاء، مما يُسهِل من حركة الفضلات داخل الجهاز الهضمي مرورََا بالأمعاء الدقيقة ووصوََلا إلى فتحة الشرج.

يُساهم إمتصاص الألياف للماء أيضًا في زيادة حجم الطعام داخل الأمعاء، مما يحفز من ضغط الطعام على جُدر الأمعاء، ومنها يؤدي هذا إلى تزايد الانقباضات التي تساعد على حركة البراز، وتعزيز حركة الأمعاء.

 

مشروب الحلبة

تحتوى الحلبة على العديد من العناصر الغذائية مثل الكالسيوم، والحديد، والألياف الذائبة، ونسب قليلة من البروتين. كما يُعتبر الماء هو صاحب الحظ الأكبر في تكوين بذور الحلبة، حيث تحتوي الحلبة على حوالي 89% من الماء.

وأفضل طريقة لصنع مشروب من الحلبة هو عن طريق “النقع” في ماء حار، للمساعدة على استخلاص كافة العناصر الغذائية من الحلبة. وينصح الأطباء بتناول منقوع بذور الحلبة مرتين يوميََا في حالة الإصابة بالإمساك، ولكن يجب الحصول على المساعدة الطبية إذا استمرت المشكلة.

 
السابق
أنواع الحساسية
التالي
تشخيص وعلاج سرطان الثدي

اترك تعليقاً