الأسرة والمجتمع

أهمية العمل التطوعي

يُشير العمل التطوعي إلى القيام بَعمل إختياريًا بدون الحُصول على مُقابل مادي في الأوقات المُتوفرة للفَرد بدءًا من عِدة سَاعات أُسبوعية إلى التَطوع يَوميًا. وتَشمل أنواعه التَطوع في الدُول النامية للقيام ببعض الخَدمات كتعليم اللُغات، وبِناء وتَطوير البُنية التَحتية، علاوة على التَطوع المُرتكز على مَهارات الفَرد بالمُساهمة في خدمة المُجتمع من خلال المَهارات، والخِبرات المُتخصصة التي يَمتلكها الفَرد في مَجال مُحدد، هذا بالإضافة للتَطوع في حَالات الطوارىء كحدوث الزلازل، والبراكين، وكذلك التطوع الإلكتروني الذي يَتميز بسهولة المُشاركة فيه في أي وقت، وأي مَكان.

 

أهمية العمل التطوعي

أولًا: أهميته للمُتطوع:

  • تَعزيز الصِحة النَفسية.
  • الحَد من التَعرُض للانحرافات السُلوكية.
  • دَعم الثقة بالنَفس.
  • تَنمية القُدرات، والمَهارات، والخبرات.
  • رَفع مُعدل الذَكاء الإجتماعي.
  • اكتساب مَعارف جَديدة.
  • زَيادة المُرونة في التَفكير.
  • تَحسين القُدرة على تَحمُل المَسؤلية.
  • تَطوير القُدرة على إدارة الوقت.
  • تنمية مفهوم الذات لدى الفرد.
  • تَقوية الانتماء الديني، والوطني.
  • تَعزيز القُدرة على تَحقيق الأهداف وحَل المُشكلات.
  • تَوسيع نِطاق العلاقات الإجتماعية.
  • الحُصول على فُرص مُتنوعة لاستثمار الوقت.

ثَانيًا: أهميته للمُجتمع:

  • تَقوية الشُعور بالإنتماء بين أعضاء المُجتمع.
  • تَحقيق مَبدأ الكِفاية الإجتماعية.
  • خَفض مُعدل الإنحرافات السُلوكية خاصةً بين الشَباب.
  • تَخيف أعباء الحُكومة.
  • تَعزيز قِيمة التَعاون بين الأفراد.
  • تَرسيخ الترابُط بين الطَبقات المُختلفة للمُجتمع.
  • تَوطيد تَبادل الخبرات لتنمية المُجتمع.
  • تَفعيل واجبات المؤسسات المَحلية في تَطوير المُجتمع.
  • تَحسين جَودة الخِدمة الإجتماعية.
  • تَقليل مُعدل التأثير السلبي للمُشكلات الإجتماعية.

مجالات العمل التطوعي

المَجال الإجتماعي: يَشمل رعاية الأطفال، والمرأة، والمُسنين، والأحداث، وأطفال الشَوارع، والأيتام، والمُشردين، والفُقراء. وإعادة تأهيل مُدمني المُخدرات والكُحوليات، بالإضافة لمُكافحة التدخين، والإرشاد النفسي، والأسري.

المَجال التَربوي والتَعليمي: يَتضمن مَحو الأمية، والتَعليم المُستمر، ومُساعدة ذوي صُعوبات التَعلُم، والمُتأخرين دراسيًا.

المَجال الصِحي: يَتكون من خَدمات الرعاية الصِحية المُتنوعة للأمراض بُمختلف أنواعها المؤقتة والمُزمنة، ورعاية ذوي الإحتياجات الخَاصة.

المَجال البيئي: يَضُم الإرشاد البيئي، والاهتمام بالطبيعة، وحِماية الكائنات الحَية من الانقراض، ومُكافحة التَلوث.

مَجال الدفاع المَدني: ويَشمل المُساهمة في أعمال الإغاثة، والمُشاركة مع رجال الإسعاف والإطفاء.

 
السابق
تغذية الأطفال في رمضان
التالي
ما هي البقلة

اترك تعليقاً