المجموعة الشمسية

أهمية الغلاف الجوي

الغلاف الجوي هو الغلاف المحيط بالكرة الأرضية، ويتضمن عدة مكونات أهمها غازي الأكسجين والنيتروجين بالإضافة إلى قدر ضئيل من الغازات المتنوعة مثل: ثاني أكسيد الكربون، والأرجون، والأوزون، والهيدروجين، والهيليوم، والميثان، والرادون. كما يتضمن نسب متفاوتة من بخار الماء والغبار خاصةً في طبقاته السفلى.

 

طبقات الغلاف الجوي

التروبوسفير

  • الطبقة السفلى.
  • يتراوح سُمكها من 8 كيلو متر عند القطبين إلى 16 كيلومتر عند خط الإستواء.
  • تنخفض درجة الحرارة بزيادة الارتفاع فيها، إلا أنها لا تنخفض في حالة حدوث الانقلاب الحراري نتيجة لتلوث الهواء.
  • موطن أغلب التقلبات الجوية.
  • أكثر الطبقات كثافة.
  • تتضمن ما يزيد عن 75% من كتلة الغلاف الجوي.
  • تتألف من 78% نيتروجين، و 21% أكسجين، وتركيزات ضئيلة من عدة غازات.

الستراتوسفير

  • تُسمى أيضًا الغلاف الجوي الطبقي.
  • تقع على ارتفاع يتراوح من 12 إلى 20 كيلو متر في الغلاف الجوي.
  • يفصل حد التربوبوز بينها وبين طبقة التروبوسفير.
  • شبه خالية من التقلبات الجوية.
  • خالية من بخار الماء.
  • تبلغ درجة حرارتها -5°.

الميزوسفير

  • ثالث طبقات الغلاف الجوي، وأكثرها برودة.
  • تفصل طبقة الستراتوبوز بينها وبين طبقة الستراتوسفير، بينما تفصلها طبقة الميزوبوز عن طبقة الثيرموسفير.
  • يتراوح ارتفاعها من 25 إلى 150 كيلومتر.
  • تنخفض درجة حرارتها كلما زاد ارتفاعها.
  • تحترق فيها الكثير من النيازك.

الثيرموسفير

  • الطبقة الخارجية للغلاف الجوي.
  • ترتفع درجات الحرارة بزيادة الارتفاع وتصل إلى 1000°.
  • كثافة الهواء بها شديدة الانخفاض.
  • تتكون من طبقتي الأيونوسفير التي يحدث فيها ظاهرة الشفق القطبي (الوهج) الناجمة عن اصطدام الجسيمات المنبعثة من الشمس بالغلاف الجوي، بالإضافة لطبقة الإكسوسفير التي تفر عبرها جزيئات الهواء وذراته إلى الفضاء فيحدث تداخل بينهما.

 

أهمية الغلاف الجوي

يقوم الغلاف الجوي بأدوار أساسية في حياة مختلف الكائنات الحية، والتي يُمكن تسليط الضوء على أبرزها كما يلي:

  • حماية الأرض من الأشعة الضارة للشمس نهارًا.
  • الحد من فقد حرارة الأرض ليلًا.
  • المُساهمة في تكون الأمطار التي تُمثل أهم مصادر الماء العذب.
  • توفير الغازات الضرورية لحياة الكائنات الحية.
  • تكوين الظواهر الجوية بمختلف أنواعها.
 
السابق
فوائد اللوز لخسارة الوزن
التالي
حدائق بابل المعلقة

اترك تعليقاً