صحة

أهمية تطعيم الأطفال

أهمية تطعيم الأطفال

منذ عقود مضت، كان البشر عاجزين عن مواجهة العديد من الأمراض المُعدية، فكانت تلك الأمراض تنتشر بينهم مُسببة مشاكل صحية خطيرة تتفاوت ما بين الإصابات المزمنة والتشوهات والوفاة. حتى تمكن العلماء من ابتكار اللقاح أو التطعيم والاستفادة من إمكانية استغلال جهاز المناعة في تكوين أجسام مُضادة تُهاجم تلك الأمراض، وتقي من الإصابة بها مُجددًا، وهنا تتجلى أهمية تطعيم الأطفال بالتطعيمات المُتاحة وفقًا للخريطة الزمنية التي تقدمها وزارة الصحة.

 

ما هو التطعيم

التطعيم أو اللقاح هو عبارة عن عينة صغيرة جدًّا من الفيروسات أو البكتيريا المُسببة للأمراض، والتي إما أن تكون حيَّة مُضعَّفة أو غير حية أو جزئية (تحتوي على الأجزاء الضرورية فقط من البكتيريا) تُعطى للفرد، فتكون بمثابة مُحاكاة للتلوث الذي يُثير جهاز مناعته، ليُكوِّن أجسامًا مُضادة لهذا النوع من البكتيريا أو الفيروسات، مما يقي من الإصابة بها في وقت لاحق. ويُلاحظ أن هذا اللقاح يكون ضعيفًا إلى الحد الذي يضمن تغلب جهاز المناعة عليه بشكل تلقائي، فلا يُسبب الإصابة بالمرض.

 

أهمية تطعيم الأطفال

على الرغم مما أُثير حول مخاطر التطعيمات، وما اقترن باسمها من الإصابة بـالتوحد وغيره من الأمراض الدماغية، إلا أن الدراسات العلمية جميعها نفت كل تلك التكهنات. بل على الجانب الآخر، أثبتت تلك الدراسات أهمية تطعيم الأطفال المتمثل في فاعلية تلك التطعيمات في حماية الأطفال من الإصابة بالعديد من الأمراض الفتاكة، أو الحد من أعراضها بالشكل الذي يُعين على تخطيها دون مُضاعفات. والجدير ذكره أن تلك التطعيمات لا تحمي الطفل فحسب، بل تحمي جميع المُحيطين به من التقاط العدوى أيضًا. ومن أمثلة هذه الأمراض شلل الأطفال والحصبة والشاهوق والتيتانوس (الكزاز) والجدري والتهاب السحايا.

 

أهم تطعيمات الأطفال

تتعدد التطعيمات التي تُعطى للأطفال منذ ولادتهم وعلى مدار فترة الطفولة، وأهمها:

  • تطعيم شلل الأطفال.
  • تطعيم الثلاثي البكتيري (الخناق والكزاز والسعال الديكي).
  • تطعيم الرباعي الفيروسي (الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف والجدري المائي).
  • تطعيم التهاب السحايا.
  • تطعيم ضد التهاب الكبد الفيروسي B.
  • تطعيم ضد التهاب الكبد الفيروسي A.
  • تطعيم ضد البكتيريا الرئوية الخطيرة.
  • تطعيم الروتا (النزلة المعوية الخطيرة).
  • تطعيم ضد جرثومة الورم الحليمي البشرية.

 

أهمية الجرعات التنشيطية

مُعظم التطعيمات السابق ذكرها يجب عدم الاكتفاء بأولى جرعاتها، بل الحرص على أخذ الجرعات التنشيطية في أوقاتها المُحددة؛ لكي تتشكَل مناعة جيدة وقوية لدى الطفل في مواجهة المرض المُراد التطعيم ضده. كما يجب الالتزام بالفواصل الزمنية بين الجرعات وبعضها البعض، إذ تؤثر تلك الفواصل الزمنية على استجابة جسم الطفل للتطعيم.

 

الآثار الجانبية للتطعيم

تُمثل الآثار الجانبية للتطعيم استجابة طبيعية لجهاز مناعة الطفل، ولا تُشكل أية خطورة عليه، وتتمثل تلك الآثار في:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • رغبة في النوم أكثر من المعتاد.
  • ألم وحكة في موضع الحقن والمنطقة المحيطة به.
  • احمرار وتورم موضع الحقن والمنطقة المُحيطة به.
  • وتستمر تلك الأعراض عادةً من 12 إلى 24 ساعة، ثم تزول تلقائيًّا.
 
السابق
قصة حياة إيكر كاسياس
التالي
معلومات عن علم القراءات

اترك تعليقاً