تعليم

أهمية علامات الترقيم

علامات الترقيم هي عبارة عن مجموعة من الرموز الاصطلاحية، توضع بين الكلمات والجمل أثناء الكتابة؛ لتعيين الفواصل ومواضع التوقف وأنواع النبرات الصوتية، وذلك لكي يتمكن القارئ من فهم مقصد الكاتب دون لبس في المعنى.

 

أهمية علامات الترقيم

تحظى علامات الترقيم بقدر كبير من الأهمية، لا يُمكن إغفاله؛ وذلك للأسباب التالية:

  • تُعرِّف القارئ مواضع الوقف أثناء القراءة، مما يُعينه على استيعاب ما هو مكتوب.
  • توضِّح الفرق بين الجمل الخبرية والاستفهامية والتعجبية، مما يقي من سوء فهم النص.
  • تُساعد على توضيح علاقة الجمل ببعضها لتسهيل القراءة وتوضيح المعنى.
  • كما قد يؤدِّي غياب علامات الترقيم داخل نص إلى غياب المعنى المقصود منه بشكل تام.

 

أهم علامات الترقيم واستخداماتها

النقطة (.)

تُكتب ملاصقة للكلمة التي تسبقها، وتستخدم في الحالات الآتية:

  • بعد نهاية الجملة التامة المعنى، التي لا تحمل معنى التعجب أو الاستفهام، مثل: الحديقة واسعة.
  • في نهاية الفقرة، مثل: المعلقات هي قصائد مختارة من أجود الشعر الجاهلي، وقد ذكر ابن عبد ربه أن العرب قد كتبوها بالذهب، وعلقوها على الكعبة.
  • بين الحروف المرموز بها للاختصار، مثل: ق.م (قبل الميلاد).

 

الفاصلة  (الفَصلة) (،)

تُكتب ملاصقة للكلمة التي تسبقها مباشرة، مع أخذ مسافة بعدها. وتُستخدم في الحالات الآتية:

  • بين الجمل التي يتكوَّن من مجموعها كلام تام في معنى مُعين، مثل: إن محمد طالب مهذب، لا يؤذي أحد، ولا يكذب في كلامه.
  • بين الجمل القصيرة المعطوفة المستقلة في معانيها، مثل: الصدق فضيلة، والكذب رذيلة، والحسد منقصة وعجز.
  • بين الجمل الصغرى أو أشباه الجمل، بدلًا من حرف العطف، مثل: سافر أخي، ابتعدت به السفينة، حزنت كثيرًا.
  • بين أنواع الشيء أو أقسامه، مثل: فصول السنة أربعة: الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء.
  • بين الكلمات المعطوفة المرتبطة بكلمات أخرى تجعلها شبيهة بالجمل في طولها، مثل: الطالب المجتهد في دروسه، والعامل المخلص في عمله، والأديب المخلص في أدبه، هم الأركان التي ينهض عليها صرح الأمة.
  • بعد لفظ لفظ المنادى، مثل: يا أحمد، اجتهد في دروسك.
  • بين الشرط وجوابه عندما تكون الجملة الشرطية طويلة، مثل: إن استطعت أن تتفوق في دراستك، فأنت ذكي.
  • بين القسم وجوابه، مثل: والله الذي خلق السماوات والأرض، لأجتهدن.
  • قبل الجمل الحاليَّة، مثل: عدت إلى البيت، وأنا مسرور.
  • قبل الجمل الوصفية، مثل: قرأت كتابًا، موضوعه لم يعجبني.
  • قبل الجملة أو شبه الجملة شبه الاعتراضية وبعدها، مثل: أكلت، عند السابعة صباحًا، تفاحتين.
  • بعد كلمة أو عبارة تمهيدية، مثل: أخيرًا، وصل المحاضر الذي انتظرناه.
  • بين جملتين تربط بينهما “لكن” بشرط أن تكون الجملة الأولى قصيرة، مثل: تبغضني، لكن أحبك.
  • بعد حروف الجواب “نعم، لا، كلا، بلى”، مثل: نعم، إلا السؤال الأخير.
  • بعد كلمات التعجب، مثل: عجبًا، كيف تأخرت.

 

الفاصلة المنقوطة (الفصلة المنقوطة)  (؛)

توضع ملاصقة للكلمة التي قبلها، وتُستخدم عادة بين الجمل التي بينها قوة في الترابط، بحيث يقف عندها القارئ وقفة أطول قليلًا من وقفته عند الفاصلة، وأقصر من وقفته عند النقطة. ومن أهم مواضع استخدامها ما يلي:

  • بين جملتين تكون الثانية سبب الأولى أو نتيجة لها، مثل، لا تُصاحب شريرًا؛ لأن صُحبة الأشرار تردي.
  • بين الأصناف الواردة في جملة واحدة عندما تتنوع أقسامها، مثل: من مملكة النبات: السرو، والصفصاف، والصنوبر؛ والتفاح، والخوخ، والمشمش؛ والقمح، والشعير، والذرة؛ والخيار، والخس، والباذنجان.
  • بين الجمل الطويلة لإمكان التنفس بين الجمل وعدم الخلط بينها.

 

علامة الاستفهام (؟)

تُكتب ملاصقة للكلمة التي تسبقها، وتُستخدم في المواضع التالية:

  • توضع في نهاية الجملة الاستفهامية، سواء ذُكِرَت أداة الاستفهام أو حُذفَت، مثل: متى عدت من السفر؟ أو لم تخرج من بيتك؟
  • عند الشك في المعلومة أو عدم التأكد من صدقها، مثل: لا نعرف تاريخ وفاته على وجه التحديد: هل توفى سنة مئة وسبعين للهجرة؟ أو أنه توفى عام مئة وخمس وسبعين؟ أو كانت سنة مئة وثمانين؟ سنحاول البحث عن الأمر.

 

علامة التعجب (الانفعال) (!)

توضَع مُلاصقة للكلمة التي تسبقها، وتُستخدم في الحالات الآتية:

  • التعجب، مثل: ما أقصى ظلم القريب!
  • الفرح، مثل: وا فرحتاه!
  • الحزن، مثل: وا حسرتاه!
  • الدعاء، مثل: ربي وفقني!
  • الدهشة، مثل: يا لجمال الطبيعة!
  • الاستغاثة، مثل: اللهم رحماك!
  • الترجي، مثل: لعل الله يرحمنا!
  • التمني، مثل: ليت الليل ينجلي!
  • المدح، مثل: نعم الوفي!
  • الذم، مثل: بئس اللئيم!
  • التحذير، مثل: إياك والمراوغة!
  • بعد الاستفهام الاستنكاري، مثل: كيف يجرؤ على قتل ابنته؟!

 

القوسان (()، [])

يُمكن ملاحظة أكثر من نوع من الأقواس، مثل:

  • الأقواس الهلالية: تُستخدم لإضافة كلمة توضيحية أو كلام غير أساسي في الجمل.
  • الأقواس المستطيلة: وهي تُستخدم في الهوامش الخاصة بالأبحاث والدراسات.

 

علامات التنصيص(“”)

توضع علامات التنصيص عند إدخال اقتباس من كتاب أو شخص آخر، كما يُمكن أن تُستخدم مع أسماء الأشخاص أو الكتب أو المجلات، أو إضافة مصطلحات بلغة أخرى داخل جملة عربية.

 
السابق
ما هو الحديث المرسل
التالي
أعراض مرض الصفراء عند حديثي الولادة

اترك تعليقاً