اقتصاد

أهمية علم الاقتصاد

أهمية علم الاقتصاد

يُعرف علم الاقتصاد بأنه علم دراسة الأنشطة المعتمدة على المعاملات المادية بين الأفراد، أو علم دراسة النشاط الإنساني المتعلق بالسعي لإشباع الاحتياجات المتنامية باستخدام الموارد المتاحة، أو العلم المختص بتحليل المشاكل المادية وسبل علاجها، وتحديد الموارد المتاحة وطرق استثمارها بما يشبع احتياجات الإنسان ورغباته؛ وبذلك فهو يتعلق بحياة الإنسان بصفة عامة ويحتل أهمية كبيرة فيها بمختلف مناحيها.

 

أهمية علم الاقتصاد

  • دراسة العمليات المتعلقة بالإنتاج والتبادل بين الأفراد.
  • ملاحظة أسعار الإنتاج والبيع.
  • متابعة معدلات البطالة والتوصل لأسبابها.
  • التوصل لسبل مكافحة البطالة.
  • السعي لتثبيط معدلات الفقر.
  • تحديد الحلول المتاحة لتحسين الأوضاع الاقتصادية.
  • اتخاذ القرارات الملائمة وفقًا للموارد المتاحة.
  • معرفة الطرق المناسبة لتحقيق الاستثمار الفعال للموارد المتاحة.
  • ضبط العلاقات الاقتصادية بين الأفراد والدول.

 

طرق التحليل في علم الاقتصاد

يُصاغ التحليل الاقتصادي بثلاثة أساليب وهم:

  • الأسلوب الوصفي: يعتمد على استخدام الألفاظ في تحليل الوضع الاقتصادي وهو مناسب في تحليل العلاقات التي يعجز الوصف الكمي عن تفسيرها، إلا لأنه لا يقدم وصفًا دقيقًا للروابط بين الظواهر الاقتصادية.
  • الأسلوب الرياضي: فعال في حالات التحليل الهادف لتحديد العلاقات الدالية بين المتغيرات، إذ يحد من مخاطر الوقوع في الأخطاء أثناء التحليل. ويهتم بهذا الأسلوب تخصص فرعي يُدعى الاقتصاد الرياضي.
  • الأسلوب القياسي: يسمى الاقتصاد القياسي ويهدف للتوصل للعلاقة الكمية الرابطة بين المتغيرات بواسطة توظيف الإحصاء والرياضيات، وقد تقدم هذا الأسلوب كثيرًا مع تطور الآلات الحاسبة الإلكترونية. وتكمن أهميته في توفير إمكانية التنبؤ بالقيم لأهم المتغيرات لتحديد السياسة الاقتصادية.

 

العلاقة بين علم الاقتصاد والعلوم الأخرى

  • علم السياسة: يربط كلا العلمين علاقة متبادلة ومن أبرز النقاط التي توضح ذلك هي تأثير الموارد المتاحة على مدى إمكانية القرارات السياسية، وتأثير القرارات السياسية على الاقتصاد كما يتضح في القوانين المتعلقة بالضرائب وتحديد الحد الأدنى من الأجور.
  • علم الإحصاء: يعتمد الاقتصاد بدرجة كبيرة على تحليل الإحصائيات ليتمكن من معرفة اتجاه الاقتصاد وتقييم وضعه ومدى فعالية سياساته.
  • علم الاجتماع: يؤثر الوضع الاقتصادي بشكل هائل في المجتمع، حيث يُساهم تدهور الوضع الاقتصادي في رفع مخاطر حدوث الإضطرابات المجتمعية الناجمة عن ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ويتأثر الاقتصاد أيضًا بالاجتماع الذي يمده بسلوك الإنسان المتعلق بالتواصل مع الآخرين في المعاملات المادية. 
 
السابق
طاجن البامية باللحمة
التالي
كيفية تجهيز شنطة الولادة

اترك تعليقاً