العلوم الإنسانية

أهمية علم التاريخ

أهمية علم التاريخ

تعريف علم التاريخ

علم التاريخ المقصود به والهدف منه يتفقان مع بعضهما البعض، فعلم التاريخ هو العلم الذي نشأ لتسجيل كافة الأحداث، والحقائق التي حدثت بشكل مُحايد دون الانحياز لأي رأي شخصي، مما يساعد على حفظ تلك الأحداث من الضياع مع مرور السنوات، ويساعد على فهم القادم بشكل أفضل من خلال إدراك الماضي بكل تفاصيله.

 

أهمية علم التاريخ

هناك رؤيتان لأهمية علم التاريخ، أحدهما علمية، بينما الأخرى يمكننا القول بأنها رؤية عامة ودارجة، وفيما يلي استعراض لأهمية التاريخ من الناحيتين:

 

الرؤية الدارجة تحصر أهمية علم التاريخ كالتالي:

  • دراسة علم التاريخ من الأمور الواجبة لأنها تسمح للفرد معرفة الماضي بشكل أوضح، من خلال معرفة كل التفاصيل، وبالتالي يتمكن الإنسان من الانتهاء من حيث ابتدأ الآخرون.
  • يُمكننا التاريخ من دراسة الماضي وإخفاقاته مما يُساعدنا على النجاح في الوقت الحالي.
  • يُساعد التاريخ على النجاح وبقوة في كافة المجالات، من خلال دارسة أصولها ومعرفة ما حدث بها وتوثيق ما وصلت إليه حديثًا مما يساعد على التطور السريع في كافة المجالات.
  • التعرف على ثقافات الشعوب المختلفة، ومعرفة طبيعة البلدان التي قد لا يتسنى للفرد زيارتها.
  • معرفة مختلف العادات التي تخص كل شعب من الشعوب وطبيعة الأديان، والتقاليد مما يساعد الفرد على تكوين صور من خلال ما يسمع دون الزيارة الفعلية لتلك الأماكن.
  • يساعد توثيق التاريخ على عدم ضياع الحقائق، وعدم التشويش والتزييف بها، وتعتبر تلك النقطة من أهم مميزاته.

 

أما عن نظرة الخبراء والعلماء فتوضح أهمية علم التاريخ كالتالي:

  • تُعتبر دراسة التاريخ مهمة لأنها تسمح للمرء أن يكون أكثر منطقية للعالم الحالي.
  • تُساعد دراسة التاريخ السابق في شتى المجالات الاقتصادية وغيرها على التنبؤ بشكل سليم.
  • يمّكن التاريخ من معرفة الإسنادات والأسس التي تستند عليها أشهر القواعد والنظريات المختلفة.
  • يمكننا من معرفة تاريخ الدول السابقة بشكل عميق ودراسة الطرق التي حُكمت بها تلك البلاد وما مر عليها من صعوبات ونكسات وانتعاشات مختلفة حققت لهم الإزهار والتقدم.
  • يمّكنك علم التاريخ من معرفة الطريقة التي نشأت بها البلاد المختلفة، ونظرة وآراء الحُكّام المختلفين بشكل واضح.
  • تُساعد الحقائق التي توّثق تاريخيًا الطلاب والباحثين من الوصول لأفضل النتائج البحثية، من خلال الاستناد إلى ما هو موّثق بشكل سابق.
  • تسمح دراسة التاريخ للعاملين في المجال النقدي بتكوين وجه نظر نقدية مبنية على أُسس سليمة، مما يُمكّنهم من الرد على كافة من يهاجموهم بشكل علمي نقدي سليم.
  • لولا علم التاريخ لما سُمح لنا بمعرفة ما سبق منذ الآف السنين، وما استطعنا نقل العلوم المختلفة بشكل سليم، لنتمكن من متابعة السير ونصل لما نحن عليه يومنا هذا.
 
السابق
من هو مخترع الآيفون
التالي
مجالات علم النفس التربوي

اترك تعليقاً