تعليم

أهمية غاز الأوزون

أهمية غاز الأوزون

غاز الأوزون (بالإنجليزية: Ozone) هو أحد الغازات التي توجد بشكل طبيعي في الغلاف الجوي. رمزه الكيميائي O3، وتتكون جزيئاته نتيجة تكسر الرابطة المزدوجة الموجودة بين ذرتي جزيء الأكسجين، بفعل الحرارة الشديدة، لتتحد كل ذرة منهما مع جزيء أكسجين آخر، مكونة جزئ أوزون O3. وفيما يلي سنتعرَّف على أهمية غاز الأوزون وأهم استخداماته.

 

أين يوجد غاز الأوزون

يوجد غاز الأوزون في ثاني طبقات الغلاف الجوي مباشرةً، التي تُعرَف بـ “ستراتوسفير” (بالإنجليزية: Stratosphere)،والتي تعلو طبقة “تروبوسفير” المُلامسة لسطح الأرض. حيث تقوم أشعة الشمس فوق البنفسجية في هذه الطبقة بتكسير جزيئات الأكسجين إلى ذرات، لتبدأ في الاتحاد معًا مُكونة غاز الأوزون، الذي يتكون الجزيء الواحد منه من ثلاث ذرات أكسجين. وتتجمَّع جزيئات الأوزون تلك في الجزء السفلي من طبقة ستراتوسفير، مكونة طبقة زرقاء شاحبة، تُعرف بطبقة الأوزون، التي اكتُشِفَت للمرة الأولى على يد العالمان شارل فابري وهنري بويسون.

 

خصائص غاز الأوزون

  • لونه أزرق مائل إلى الشحوب.
  • قابل للذوبان في الماء بسهولة.
  • يُعتبر أحد مشتقات الأكسجين، إذ يتكون من ثلاث ذرات منه.
  • له رائحة قوية تُشبه رائحة الكلور.
  • يوجد في الغلاف الجوي بنسبة ضئيلة جدًّا مُقارنةً بغيره من الغازات.
  • كما يُمكن تحضيره صناعيًّا عن طريق تمرير الهواء على حقل كهربائي عالِ التوتر.
  • يتميَّز بخصائصه المطهرة، مما يجعله قادرًا على قتل مُختلف أنواع البكتيريا والفطريات والقضاء عليها.
  • كما أنه من أقوى المواد المؤكسدة، مما يُمكنه من الالتصاق بالملوثات المُختلفة، وترك المواد الأخرى نظيفة ومعقَّمة.

 

أهمية غاز الأوزون

  • تتمثل أهمية غاز الأوزون في تكوينه لطبقة الأوزون التي تعمل بمثابة فلتر لأشعة الشمس، فتقوم بحجب الأشعة فوق البنفسجية التي تشكل خطرًا بالغًا على جميع الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض، وخاصةً الإنسان؛ إذ يتسبب التعرض المباشر لهذه الأشعة في:
  1. إعتام عدسة العين.
  2. ضعف مناعة الجسم.
  3. الإصابة بالحروق وسرطان الجلد.
  4. فضلًا عن الضرر الذي يلحق بالنباتات وغيرها من الكائنات.

 

  • كما يُستَخدَم على نطاق واسع في تعقيم مياه الشرب بدلًا من الكلور، نظرًا لكونه أكثر فاعلية في القضاء على البكتيريا والجراثيم لفترات طويلة سواء في الخزانات أو في زجاجات مياه الشرب. هذا فضلًا عن الفوائد لصحية الجمَّة التي تعود على شاربي الماء المُعقم بغاز الأوزون، والمتمثلة في:
  1. يساعد في علاج قرحة المعدة.
  2. يُعالج اضطرابات الجهاز الهضمي ويُطهره.
  3. يُعالج الالتهابات المُختلفة في الجسم.
  4. يُسرِّع من عملية التئام الجروح.
  5. يُنقي الدم من السموم.
  6. يُعزز أداء الجهاز المناعي.
  7. يقي من الإصابة بالجلطات والسكتات الدماغية.
  8. يُنشِّط خلايا الدماغ ويُعزز أداءها.

 

  • بالإضافة إلى استخداماته العلاجية التي تتمثل في:
  1. علاج بعض الأمراض المناعية مثل الروماتويد.
  2. علاج بعض الأمراض الفيروسية مثل الالتهاب الكبدي الفيروسي.
  3. علاج القدم السكري وتقرحات الجلد والحروق.
  4. علاج بعض الأمراض الطفيلية مثل ديدان الإسكارس والملاريا.
  5. علاج بعض أنواع السرطان مثل اللوكيميا.
  6. علاج الذبحة الصدرية.
  7. تنشيط الدورة الدموية.
  8. التخلص من التوتر الزائد.

 

أضرار غاز الأوزون

يتسبب استنشاق غاز الأوزون بكمية كبيرة في:

  • صداع شديد.
  • ألم في العينين.
  • ضيق في التنفس قد يؤدي إلى الوفاة.
 
السابق
فحص البزل القطني
التالي
نبذة عن حياة الإمام الشافعي

اترك تعليقاً