تعليم

أهمية غاز النيتروجين

أهمية غاز النيتروجين

غاز النيتروجين هو غاز عديم اللون ولا طعم له ولا رائحة، كما أنه المكون الرئيسي للهواء بنسبة 78%، كما أنه ضروري جدًا للنمو والتكاثر عند كلاً من النبات والحيوان. يرمز للنيتروجين كيميائيًا بالرمز (N)، وعدد الذري 7، في حين يمتلك خمس الكترونات في غلافه الخارجي، علاوة على أنه غير نشط كيميائيًا ولا يميل للتفاعل مع العناصر الأخرى.

 

خواص غاز النيتروجين

  • الخواص الفيزيائية: هو أحد الغازات الخاملة، ليس له طعم ولا لون ولا رائحة، يتجمد عند سالب 210 درجة مئوية، بينما درجة غليانه عند 196 درجة مئوية.
  • الخواص الكيميائية: هو جزيء يتكون من ذرتين هيدروجين، له العديد من أرقام الأكسدة ما بين -3 و +5، عند تفاعله مع الأكسجين ينتج أكسيد النيتروجين، وعند تفاعله مع الهيدروجين ينتج الأزوت والنشادر، وعند تفاعله مع الليثيوم ينتج نيتريد الليثيوم.

 

أهمية غاز النيتروجين

  • عنصر أساسي لتحضير الأمونيا، التي تستخدم بدورها في صناعة الأسمدة الزراعية ومخصبات التربة. علاوة على استخدامه في تصنيع حمض النيتريك المستخدم في تصنيع المتفجرات، هذا بالإضافة لاستخدامه في العديد من الصناعات الأخرى مثل النايلون والأصباغ.
  • يستخدم في صناعة بعض الأجزاء الإلكترونية مثل إنتاج الترانزستور والثنائيات، كما تستخدم كميات كبيرة من النيتروجين في صناعة الفولاذ المقاوم للصدأ ومنتجات المطاحن المصنوعة من الصلب للمساعدة في تقويتها وزيادة مقاومتها للتآكل.
  • يستخدم في تعبئة إطارات السيارات مما يساعد في خفض درجة حرارتها، وتقليل استهلاك الوقود.
  • يستخدم في عمليات العلاج بالتبريد، بالإضافة لدخوله كمادة أساسية في تصنيع بعض الأدوية.
  • وغالباً ما يستخدم النيتروجين السائل كمبرد لتخزين الحيوانات المنوية والبويضات والخلايا الأخرى للحفاظ عليها حية، وذلك لأغراض البحث الطبي والتكنولوجيا الإنجابية.
  • كما يُستخدم أيضًا في عمليات التجميد السريع للأطعمة، علاوة على استخدامه كمادة حافظة للأطعمة المعلبة والمغلفة.

 

الدور البيولوجي لغاز النيتروجين

  • يتم تدوير النيتروجين بشكل طبيعي بواسطة الكائنات الحية من خلال “دورة النيتروجين”، كما أنه يُعد الغذاء الوحيد للنباتات الخضراء والطحالب.
  • يُستخدم لبناء القواعد اللازمة لبناء الحمض النووي، وكذلك صناعة جميع الأحماض الأمينية، “الأحماض الأمينية هي اللُبنات الأساسية للبروتينات”.
  • يساعد في زيادة المحاصيل بشكل كبير بإضافة الأسمدة إلى التربة، وخاصة المُصنعة من الأمونيا، لكن إذا ما استُخدمت الأسمدة بشكل غير ملائم، فإنها يمكن أن تتسرب من التربة إلى الأنهار والبحيرات؛ فيتسبب في نمو الطحالب بسرعة مما يؤدي إلى منع الضوء الذي يمنع التمثيل الضوئي للنبات، فالنيتروجين الذائب سرعان ما ينتشر ويتسبب في موت الأسماك داخل البحيرات.
 
السابق
طريقة طبخ خيار البحر
التالي
اليوم الوطني الإماراتي

اترك تعليقاً