جبال ووديان

أين تقع جبال إفرست

أين تقع جبال إفرست

جبال إفرست هي واحدة من الجبال المكونة لسلسلة جبال الهيمالايا حيث يأتي الأول في ترتيب قممها السبعة، كما يُعد أعلى جبال العالم، إذ يرتفع عن سطح البحر 9 كيلو متر. جدير بالذكر أن إرتفاع قمة إفرست دائماً في تزايد مستمر لتحرك الكتل الأرضية أسفلها والتي تندفع ببطئ فتساعدها على الإرتفاع بطبيعة تكوينها من الأحجار الجيرية.

 

أين تقع جبال إفرست

تقع جبال إفرست في جنوب قارة آسيا على الحدود بين منطقة التبت ونيبال، لذا تُصنف كجزء من منطقة ماهالانجور هيمال، المشتركة بين منطقة التبت ونيبال، وهي منطقة ذاتية الحكم تابعة في الأساس للصين. وقد أكتُشفت قمة إفرست لأول مرة في عام 1847 من قبل الأوروبيون، وقُدّر إرتفاعها آنذاك بنحو 8848 متر، مما منحها لقب الأعلى في العالم، وتُشبه قمة إفرسست الهرم ثلاثي الجوانب، نظرًا لامتلاكها ثلاث جوانب مُسطحة تقريبًا يُغطيها الجليد.

 

طبيعة الحياة على جبال إفرست

في حقيقة الأمر، يستحيل الحياة على جبال إفرست، فهي لا تتناسب تماماً مع الإنسان والحياة النباتية أو حتى الحيوانية، إذ تغطي طبقات الثلوج جوانب الجبل من جميع الإتجاهات بفعل الرياح الشديدة التي لا تفارقه أبداً، كما تصل درجة الحرارة ليلاً لأكثر من 29 تحت الصفر في أفضل الأحوال.

 

تكوين جبل إفرست

على غرار أغلب الجبال، يتكون جبل إفرست من عدة تركيبات صخرية مختلفة، لكنه يُعد الأضخم بينهم والأكثر إرتفاعاً لطبيعة مكوناته المتنوعة، فيعتمد في أساسه السُفلي على صخور من نوع الشست والنايس، ثم تليها بالأعلى صخور الجرانيت والصوان، ثم يحتوي من أعلى على عدة صخور رسوبية بحرية مختلفة أغلبها جاء من بحر تيثيس قبل إندثاره، ثم تجد أسفل القمة نوع من أنواع الأحجار الجيرية التي تُسمي بالنطاق الأصفر، لتجده بالنهاية يمتلك طبقات تحمل شكل متماسك مطوي على ذاته.

 

سبب تسمية جبال إفرست بهذا الإسم

سُميت جبال إفرست نسبة إلى مُكتشفها البريطاني “سير جورج إفرست” وذلك عام 1856، عندما كان يعمل في الهند آنذاك. ووصفها السير جورج إفرست بأنها الأعلى في العالم، وقُدّر طولها في تلك الفترة بمقدار 29002 قدم.

 

تسلق قمة إفرست

رغم العوائق التي تقف حاجز أمام كل من حاول تسلق قمة إفرست، إلا أن الإصرار على التجربة كان الحافز الأكبر لاستمرار المحاولات التي لا تتوقف رغم كل المخاطر التي تتمثل في إنخفاض درجة الحرارة والطقس المتقلب، والرياح التي لا تهدأ وبالطبع الارتفاعات الشاهقة. وصل عدد متسلقو قمة إفرست إلى 5000 شخص، توفي منهم 219 شخص إلا أن نجاح 4789 شخص كان سبب في زيادة محاولات البعض لتحقيق نجاح مماثل لمن سبقوهم. وفي الوقت الحالي، أصبح التسلق يأخذ مساران لا ثالث لهما؛ إما التسلق عن طريق التلال الجنوبية الشرقية في نيبال والتي تُعد الأسهل، أو من خلال طريق الجزء الشمالي من التبت والذي إكتشفه جورج مالوري عام 1921م خلال بعثة إستطلاع بريطانيّة قديماً.

 

مخاطر تسلق قمة إفرست

  • حدوث إنهيارات ثلجية مفاجئة لا يمكن التحكم بها.
  • الرياح الشديدة التي تهب سريعاً.
  • تسبب الرياح في عدد من الشقوق الجبلية التي تعيق التسلق.
  • إرتفاع الضغط الجوي كلما إرتفع المتسلق لأعلى.
  • قلة الإكسجين.

 

السياحة في جبل إفرست

رغم ما يؤخذ عنه بسبب خطورة تسلقة والمخاطر التي يتعرض لها كل من حاول الذهاب لأعلى، إلا أنه يأخذ شهرة ضخمة بين المزارات السياحية العالمية، فينجذب الجميع لفكرة المغامرة والتسلق والوصول لأعلى قمة بالعالم. كما أنه يعود على السياحة في نيبال بنسبة أرباح كبيرة كل عام، إذ وصل حجم أرباحه عام 2014 إلى 3.5 مليون دولار، كما وصلت أرباح المرشدين السياحيين في إفرست إلى 6000 دولار في الموسم الواحد.

 
السابق
من هو أول أمير في الإسلام
التالي
فوائد بيض البط

اترك تعليقاً