جزر

أين تقع جزيرة بالي

أين تقع جزيرة بالي

جزيرة بالي

تقع جزيرة بالي (بالإنجليزية: Bali Island) في دولة إندونيسيا بقارة آسيا، إذ تعد الوجهة السياحية الرئيسية لإندونيسيا، والتي شهدت ارتفاعًا كبيرًا في عدد السياح إلى أن وصل إلى ما يقرب من 80٪ من اقتصادها، وتشتهر هذه المقاطعة بفنونها المتطورة والمتنوعة، بما في ذلك الرقص التقليدي والحديث، والنحت، والرسم، والجلود، والأشغال المعدنية، والموسيقى.

 

موقع بالي الجغرافي

تقع جزيرة بالي على بعد 3.2 كم شرق جاوة، إذ يفصل بين بالي وجاوة مضيق يعرف باسم مضيق بالي، في حين تبعد حوالي 8 درجات جنوب خط الاستواء، وتقع على بعد حوالي 1600 ميل شمال بيرث في غرب أستراليا، وعلى بعد حوالي 600 ميل شرق جاكرتا عاصمة إندونيسيا. يبلغ عرض جزيرة بالي من الشرق إلى الغرب حوالي 153 كم، وتمتد حوالي 112 كم من الشمال إلى الجنوب، بينما تبلغ مساحة الجزيرة إدارياً 5،780 كيلومتر مربع، أو 5،577 كيلومتر مربع بدون منطقة نوسا بينيدا، وتتميز بأنها أكثر جزر الأرخبيل الإندونيسي إكتظاظاً بالسكان، إذ تبلغ الكثافة السكانية لها حوالي 141 مليون شخص. وتعد جزيرة بالي جزءًا من مثلث المرجان، إذ تمتلك أعلى تنوع بيولوجي للأنواع البحرية، فيوجد في هذه الجزيرة وحدها أكثر من 500 نوع من الشعاب المرجانية.

 

المناخ في بالي

نتيجة لوقوع جزيرة بالي على بُعد 8 درجات فقط جنوب خط الاستواء، تتمتع بمناخ متساوٍ على مدار السنة، ويبلغ متوسط درجات الحرارة على مدار العام حوالي 30 درجة مئوية، مع مستوى رطوبة حوالي 85 ٪. تتراوح درجات الحرارة خلال النهار بين 20 إلى 33 درجة مئوية، وتنخفض درجات الحرارة بدرجة كبيرة مع زيادة الارتفاع على قمم الجبال. في حين تهب الرياح الموسمية في الجزيرة بين شهري أكتوبر وإبريل، مما يجعل الأمطار تتساقط بكثرة في المنطقة بين شهري ديسمبر ومارس، مما يجعل عدد السياح قليل في الجزيرة خلال هذه الفترة.

 

إقتصاد بالي

إعتمد الاقتصاد البالي في سبعينيات القرن العشرين إلى حد كبير على الزراعة من حيث الإنتاج والعمالة، إلا أنه في الوقت الحالي تعد السياحة هي المصدر الأساسي للدخل، ونتيجة لذلك تعد بالي واحدة من أغنى المناطق في إندونيسيا. ففي عام 2003، ارتبط حوالي 80 ٪ من إقتصاد بالي بالسياحة، وبحلول نهاية يونيو 2011، بلغت القروض غير العاملة لجميع البنوك في بالي 2.23 ٪؛ أي أقل من متوسط ​​القروض غير العاملة للصناعة المصرفية الإندونيسية التي كانت حوالي 5 ٪. ومع ذلك، فقد عانى الاقتصاد بشكل كبير نتيجة للتفجيرات الإرهابية في عامي 2002 و 2005، إلا أنه عاد بعد ذلك أفضل مما كان عليه.

 

الدين في بالي

خلافًا لمعظم مقاطعات إندونيسيا ذات الأغلبية المسلمة، فإن حوالي 83.5٪ من سكان بالي ينتمون إلى الهندوسية البالية، والتي تشكلت كمجموعة من المعتقدات المحلية الحالية والتأثيرات الهندوسية القادمة من البر الرئيسي جنوب شرق آسيا وجنوب آسيا. وتشمل ديانات الأقليات الإسلام (13.37 ٪)، والمسيحية (2.47 ٪)، والبوذية (0.5 ٪).

 

اللغة في بالي

تعد اللغة البالية والإندونيسية من أكثر اللغات انتشارًا في بالي، بينما اللغتين الإنجليزية والصينية هما اللغتان التاليتان الأكثر شيوعًا نظرًا لوجود مجتمع الناطقين بالإنجليزية وعدد كبير من السكان الصينيين، وغالبًا ما تستخدم اللغات الأجنبية الأخرى مثل اليابانية، أو الكورية، أو الفرنسية، أو الروسية، أو الألمانية في التعاملات مع السياح الأجانب.

 

تاريخ جزيرة بالي

يُعتقد أن تاريخ بالي بدأ حوالي عام 2000 قبل الميلاد عند وفود المهاجرين من جنوب شرق آسيا وأوقيانوسيا. ومنذ نشأتها الأولى، تأثرت بالي بشدة بالثقافة الهندية، والهندوسية، والصينية. وصل الأوروبيون لأول مرة إلى الجزيرة في عام 1512م، ثم تبعهم الهولنديون في عام 1597م، وبعد مئات السنين بدأوا ممارسة السيطرة السياسية والاقتصادية على الجزيرة. في أواخر القرن التاسع عشر، بدأ استغلال الهولنديين للممالك البالية لكسب المزيد من السلطة، وفي أوائل القرن العشرين سيطر الهولنديين على بالي وانتحر مئات من سكان جزيرة بالي لتجنب الاستسلام، فسيطروا على الحكم الإداري في بالي لكنهم سمحوا للحكومة المحلية بالاحتفاظ بالسيطرة على الدين والثقافة، وظل الوضع كذلك حتى حصلت إندونيسيا على استقلالها في أواخر الأربعينات من القرن العشرين.

 
السابق
تعريف العمل
التالي
من هو طه حسين

اترك تعليقاً