الحمل والولادة

إدرار لبن الأم بطرق طبيعية

لا شكَّ أن الرضاعة الطبيعية هبة ربَّانية لكل من الأم والطفل؛ فهي تعمل على خلق نوع من الترابط النفسي بينهما، ليستمر تأثير هذا الترابط على كلٍّ منهما طوال حياته، هذا بالإضافة إلى المنافع الصحيَّة الجمَّة التي تعود عليهما أثناء فترة الرضاعة.

لكن بعض الأمهات قد تواجهن مشكلة عدم إدرار اللبن بالقدر الذي يُغطِّي احتياجات أطفالهن، ومن ثمَّ يتولَّد لديهن الإحساس بالتوتر والشعور بالذنب، فتدخلن في دائرة مُفرغة، تُلقي بهن في النهاية إلى التخلِّي عن إرضاع أطفالهن طبيعيًّا بشكل جزئي أو كلِّي، والاعتماد على البدائل الصناعيَّة.

 

فوائد لبن الأم

  • سهولة الهضم.
  • حماية الطفل من التعرض لالتهابات القولون، والإضطرابات العنيفة.
  • تقوية الفكين وتسريع تكوين الأسنان.
  • إكساب الطفل المناعة الطبيعية ضد الكثير من الأمراض.
  • تعميق العلاقة العاطفية بين الأم وطفلها.

 

كيفية إدرار لبن الأم بطرق طبيعيَّة:

  • التخلص من التوتر:

أولًا وقبل كل شيء، تخلَّصي تمامًا من التوتُّر؛ فالحالة النفسيَّة والمزاجيَّة للأم من أكثر الأمور التي تؤثر على كمية اللبن وجودته. لذا خذي نفَسًا عميقًا، وتذكَّري أن الأمور ستصبح على ما يُرام.

 

  • المداومة على إرضاع الطفل:

إذ أنَّ تكرار مُحاولات الطفل المستمرة في الرِّضاعة، تزيد من كمية اللبن بشكل ملحوظ. لذا لا تكترثي للشعور بقلة اللبن، وداومي على إرضاعه بصورة مُنتظمة.

 

  • ضخ اللبن من الثدي:

ضخ اللبن من ثدي الأم باستخدام الأداة الخاصة، فذلك يساعد على حفظ الحليب لوقت آخر في حال كان الطفل شبعاً.
  • الكمادات الدافئة:

في كثير من الأحيان، يكون إنخفاض لبن الأم نتيجة ضعف الدورة الدموية، ولتنشيطها وتحفيز الغدد اللبنية على إنتاج اللبن نقوم بوضع الكمادات الدافئة، وتدليك الثدي لمدة خمس دقائق.
  • الحلبة:

ننقع ملعقة من بذور الحلبة في القليل من الماء ونتركها طوال الليل، وفي الصباح نغلي هذا المنقوع ونصفيه، ونتناوله كل يوم صباحًا.
  • القرفة:

تساعد القرفة باللبن والمُحلاة بالعسل على إدرار اللبن عند تناولها يوميًا.
  • بذور الشمر:

نضيف ملعقة من بذور الشمر إلى كوب ماء ساخن، وتُترك لمدّة نصف ساعة، ونشربه مرتين يومياً لمدة شهر.
  • الحرص على التلامس الجسدي:

أثناء الرِّضاعة، إحملي طفلك بذراعيك، وضُميه إليكِ بلطف، بحيث يكون جسده بالكامل مُلتَصقًا بكِ. فقد أشارت العديد من الدراسات إلى أنَّ التواصل الجسدي بين الأم وطفلها، يُنشط الغدد اللبنيَّة، وبالتالي يزيد من إدرار اللبن بطريقة طبيعيَّة.

 

  • عدم تقديم بدائل أخرى للطفل:

فتقديم أي بدائل للطفل في شهوره الأولى، يُقلل من شعوره بالجوع، وبالتالي يقل إقباله على لبن الأم. كما أن بعض البدائل قد تُحفِّز مجسَّات التذوق لدى الطفل مما يؤدِّي إلى تفضيله لتلك البدائل فيما بعد. وبالتأكيد فإن عزوف الطفل عن الرضاعة لسبب أو لآخر، يؤدِّي إلى نقص إدرار اللبن لدى الأم بشكل ملحوظ.

 

إذ أن النوم الجيِّد ينعكس على لبن الأم كما ينعكس على صحتها بكل تأكيد. قد يكون الأمر صعبًا مع وجود طفل حديث الولادة. لكن على الأقل حاولي أن تسترخي في أوقات نومه بشكل جيِّد حرصًا على صحتك وصحة طفلك.

 

فالغذاء المتوازن الصحِّي أيضًا يُساعد على إدرار اللبن، وذلك بالبعد عن تناول الوجبات السريعة والدسمة، والحرص على تناول الفواكه والخضروات، كما أن تناول المكسَّرات مثل اللوز تُساعد على إدرار اللبن وزيادة قيمته الغذائيَّة. بالإضافة إلى الحرص على شرب السوائل بكثرة، مثل العصائر الطازجة والأعشاب المُغذية، مع شرب الكثير من الماء.

 

  • تناول بعض المكمِّلات الغذائيَّة:

تحتاج بعض الأمهات إلى المكمِّلات الغذائيَّة التي تُزيد من إدرار اللبن، وهي مُتوفِّرة في الصيدليَّات. لكن يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي منها، لمعرفة ما يناسبك ويناسب طفلك.

السابق
تعريف رائد الأعمال
التالي
ما هي الشوارد الحرة

اترك تعليقاً