أعلام ومشاهير

إسلام عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب هو أحد أعظم الشخصيات في التاريخ الإسلامي، فهو ثاني الخلفاء الراشدين، ومن أشهر القضاة، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، علاوة على شهرتها بالعلم، والقوة، والشجاعة، والذكاء، والعدل، والصبر، والتواضع، كما أنه لقب بعدة ألقاب منها: الفاروق، وأبي حفص، وأمير المؤمنين.

 

إسلام عمر بن الخطاب

وُلد عمر بن الخطاب بعد عام الفيل بثلاثة عشرة عامًا في مكة، وكان من أشرافها بانتمائه لعشيرة بني عدي بن كعب، ولصفاته الشخصية القيادية البارزة فقد كان من سُفراء قريش. وكان أيضًا ضمن الرافضين للإسلام والمُعادين لمُتبعيه؛ فقد اضطهد المُسلمين مثل أخته فاطمة وزوجها. لكنه أسلم في السنة السادسة للبعثة النبوية، في السابعة والعشرين من عمره، واختلفت الأراء عن كيفية إسلامه، إلا أنها اتفقت على أنه أسلم بسبب سماعه للقرآن وتأثره به. وجهر بإسلامه مما أدى لتعرضه للأذى، وهجرته للمدينة قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إليها.

 

أهم إنجازات عمر بن الخطاب بعد إسلامه

قام عمر بن الخطاب بعدد هائل من الإنجازات قبل وبعد توليه الخلافة الإسلامية؛ حيث شارك في جميع الغزوات، وبعض السرايا، وكان مُستشارًا داعمًا لأبي بكر الصديق خلال فترة خلافته، وأشار عليه بجمع القرآن بعد إستشهاد عددًا كبيرًا من حفظته خلال حروب الردة، وتولى منصب القضاء بالمدينة لمدة عام واحد فقط لعدم اختصام أحد إليه خلالها مما دفعه لطلب الإعفاء من منصبه. وإستمرت إنجازاته وزاد عددها ومدى تأثيرها بعد تولية الخلافة فشملت مُختلف المجالات، من بينها تأسيس التاريخ الهجري، وإقامة مؤتمرات سنوية للقادة والولاة لتقييم عملهم، وتمهيد الطرق، وإسقاط الجزية عن الفقراء من أهل الكتاب، وفتح الكثير من المناطق كالشام، وبلاد فارس، ومصر، والعراق، والقدس. كما أنشأ الدواوين، واتبع نظام المركزية الإدارية، وطور البريد، وأسس جيش نظامي ثابت، وإنشاء المعسكرات، والفصل بين الولاية والقضاء.

 

وفاة عمر بن الخطاب

أُستشهد عمر يوم 26 ذو الحجة سنة 23 هـ، الموافق 7 نوفمبر سنة 644 م في المدينة المنورة على يد أبو لؤلؤة فيروز المجوسي، ودُفن في المسجد النبوي.  

 

المصدر: 1، 2، 3.

 
السابق
علامات بلوغ البنت
التالي
سبب فشل أطفال الأنابيب

اترك تعليقاً