الخميس/ 2 ديسمبر 2021
دليل المعلومات الموثوقة


إسلام عمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب هو أحد أعظم الشخصيات في التاريخ الإسلامي، فهو ثاني الخلفاء الراشدين، ومن أشهر القضاة، وأحد العشرة المبشرين…

By Maha Abdelwadood , in أعلام ومشاهير إسلاميات الصحابة والتابعون شخصيات إسلامية , at 1 أغسطس، 2018 الوسوم:, , , , , , , ,

عمر بن الخطاب هو أحد أعظم الشخصيات في التاريخ الإسلامي، فهو ثاني الخلفاء الراشدين، ومن أشهر القضاة، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، علاوة على شهرتها بالعلم، والقوة، والشجاعة، والذكاء، والعدل، والصبر، والتواضع، كما أنه لقب بعدة ألقاب منها: الفاروق، وأبي حفص،وأيضاً أمير المؤمنين.

 

إسلام عمر بن الخطاب

وُلد عمر بن الخطاب بعد عام الفيل بثلاثة عشرة عامًا في مكة، وكان من أشرافها بانتمائه لعشيرة بني عدي ،

ولصفاته الشخصية القيادية البارزة فقد كان من سُفراء قريش.

وقد كان أيضًا ضمن الرافضين للإسلام والمُعادين لمُتبعيه؛ فقد اضطهد المُسلمين مثل أخته فاطمة وزوجها.

لكنه أسلم في السنة السادسة للبعثة النبوية، في السابعة والعشرين من عمره،

واختلفت الأراء عن كيفية إسلامه، إلا أنها اتفقت على أنه أسلم بسبب سماعه للقرآن وتأثره به.

وجهر بإسلامه مما أدى لتعرضه للأذى، وهجرته للمدينة قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إليها.

 

أهم إنجازاته بعد إسلامه

قد قام عمر بن الخطاب بعدد هائل من الإنجازات قبل وبعد توليه الخلافة الإسلامية؛ حيث شارك في جميع الغزوات، وبعض السرايا،

هكذا وقد كان مستشارا داعمًا لأبي بكر الصديق خلال فترة خلافته، وأشار عليه بجمع القرآن بعد إستشهاد عددًا كبيرًا من حفظته خلال حروب الردة،

وتولى منصب القضاء بالمدينة لمدة عام واحد فقط لعدم اختصام أحد إليه خلالها مما دفعه لطلب الإعفاء من منصبه.

وإستمرت إنجازاته وزاد عددها ومدى تأثيرها بعد تولية الخلافة فشملت مُختلف المجالات، من بينها تأسيس التاريخ الهجري،

كذلك وإقامة مؤتمرات سنوية للقادة والولاة لتقييم عملهم، وتمهيد الطرق، وإسقاط الجزية عن الفقراء من أهل الكتاب،

وفتح عمر بن الخطاب الكثير من المناطق كالشام، وبلاد فارس، ومصر، والعراق، والقدس. كما أنشأ الدواوين، واتبع نظام المركزية الإدارية،

كذلك وطور البريد، وأسس جيش نظامي ثابت، وإنشاء المعسكرات، والفصل بين الولاية والقضاء.

 

وفاة عمر بن الخطاب

هكذا وقد أستشهد عمر يوم 26 ذو الحجة سنة 23 هـ، الموافق 7 نوفمبر سنة 644 م في المدينة المنورة على يد أبو لؤلؤة فيروز المجوسي،

وقد دفن في المسجد النبوي.  

Comments


اترك تعليقاً


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *