الحمل والولادة

اسباب بكاء الرضيع

تمتلئ الأشهر الأولى من حياة الأطفال بالعديد من الألغاز والمُفاجآت التي تسعى الأم إلى فهمها طوال هذه الفترة، وتدريجيًّا تتضح الأمور واحدًا تلو الآخر، إلى أن تفهم احتياجات مولودها وطبيعته.

ويُعتبر البكاء من أكثر الأمور التي تُحيِّر الأمهَّات في هذه المرحلة، وتُعكِّر صفو حياتهن، إذ أن بُكاء الرَّضيع يمتد لأوقات طويلة دون معرفة السبب الحقيقي وراء هذا البكاء. ولا شكَّ أن قدرة الأم على فهم نوعيَّة بكاء الرضيع ومعرفة أسبابه، سيساعدها كثيرًا على تهدئته وتلبية رغبته بشكل أسرع. وفيما يلي عرض لأهم أسباب بُكاء الرَّضيع وكيفية التعرُّف عليها:

 

اسباب بكاء الرضيع

يبكي بسبب الجوع

عندما يشعُر الرضيع بالجوع فإنَّه يبكي بصوتٍ عالٍ، مع أداء بعض الحركات العصبيَّة بيديه، والتي تدل على الجوع غالبًا، فيُقرب يديه من فمه بعصبيَّة، أو يُحاول إدخال إحدى يديه في فمه. وفي هذه الحالة يجب الإسراع بإرضاعه، وسوف يهدأ ويتوقَّف عن البُكاء.

 

يبكي بسبب انزعاجه من ملابسه

قد يبكي الرضيع بُكاءً بنبرة متوسطة، لكنَّه متواصل، مع حركة يديه وقدميه في آن واحد. ويدل هذا النوع من البكاء عادة على رغبته في تغيير الحفَّاض، كما يُمكن أن تكون ملابسه ضيِّقة جدًّا أو غير مُريحة بالنسبة له. فعندما يبكي الطفل بهذه الطريقة، أسرعي وتفقَّدي حفاضه وملابسه جيِّدًا.

 

يبكي بسبب المغص والتقلُّصات

يُعاني الرضيع في الأشهر الأولى بعد ولادته من المغص والتقلصات مُعظم الوقت، وذلك لأنَّ جهازه الهضمي لم يعمل بعد بشكل جيِّد، فيبكي بين الحين والآخر بشكل مُفاجئ مع ضم رُكبتيه إلى بطنه، ثم يهدأ ثُم يُعيد الكرَّة مرَّة أُخرى. وفي هذه الحالة تعرف الأم علاج المغص المناسب لطفلها، فتُبادر بإعطائه له.

 

يبكي بسبب حاجته للنوم

قد يكون الطفل مُحتاجًا للنوم ولكنَّه لا يستطيع الخلود إليه بسبب الاهتمام الزائد ممَّن حوله، فهم ينقلونه بين أيديهم ولا يكفُّون عن حمله ورفعه ومُداعبته، الأمر الذي جعله مُتعبًا ولا يستطيع النوم بسلام. وفي هذه الحالة يكون بُكائه هادئًا، وعيناه مثبتتان في اتِّجاه واحد، ويبدو عليه الرغبة في النُّعاس.

 

يبكي بسبب حاجته إلى الاحتضان

وأحيانًا يشعر الرَّضيع بالرغبة في الاحتضان ليشعر بالأمان والدفئ مثلما كان في رحم أمِّه، فيبكي بكاءً مُتقطِّعًا عالي الصوت، لتشعر الأم بحاجته وتحمله بين ذراعيها ليهدأ وينام.

 

يبكي بدون سبب

ولا يُمكن إغفال البكاء غير المُبَرَّر، إذ يُمكن أن يبكي الرضيع دون وجود أي من الأسباب السابق ذكرها، وقد يكون ذلك بسبب رغبته في التواصل مع عدم قدرته على التعبير. ولكن كُلَّما زادت قدرة الرضيع على التعبير سواء بالابتسام أو الإشارات في الأشهر التالية، كلما قلت نسبة البكاء.

 

يبكي بسبب شيء يؤلمه

ويجب الانتباه إلى البكاء الشديد المُتكرر الذي يُشبه الصراخ، فقد يكون بسبب التهاب الأذن الوسطي مثلًا الذي يُصيب أغلب الرُّضَّع في هذه المرحلة، أو أي حالة مرضية أخرى، وحينها يجب الإسراع إلى الطبيب، ليصف له دواءًا مناسبًا.

 
السابق
كيفية أداء العمرة
التالي
ما هي المواقع الإلكترونية

اترك تعليقاً