الحمل والولادة

اضرار اللولب

اللولب هو جهاز صغير مصنوع من البلاستيك يوضع داخل الرحم لمنع الحمل، ويكون عادةً على شكل “T”، ويُعتبر من أكثر وسائل منع الحمل طويلة المدى استخدامًا وأكثرها فاعليَّة.

 

أنواع اللولب

1- اللولب النحاسي:

ويكون عبارة عن جهاز صغير من البلاستيك على شكل حرف “T”، ملفوف بطبقة من النحاس، يقوم الطبيب بوضعه داخل الرحم، ويُمكن أن يستمر في مكانه لمدة تصل إلى عشر سنوات.

تعمل مادة النحاس الموجودة باللولب النحاسي على تغيير بيئة الرَّحم، إذ أنَّه يُحفِّز الرَّحم وقناتي فالوب على إفراز بعض الإنزيمات وتكوين أنواع مُعيَّنة من البكتيريا التي تعمل على قتل الحيوانات المنويَّة.

 

2- اللولب الهرموني:

ويكون عبارة عن جهاز صغير من البلاستيك على شكل حرف “T”، يحتوي على شكل من أشكال هرمون البروجستين، ويوضع بواسطة الطبيب أيضًا، ويظل فعَّال لمدة خمس سنوات، وهو أكثر فاعلية من اللولب النحاسي.

يعمل الهرمون الموجود باللولب الهرموني على قتل الحيوانات المنويَّة قبل وصولها إلى البويضة، كما يُزيد من سمك ولزوجة المادة المُخاطية الموجودة في عنُق الرَّحم، ليحول دون وصول الحيوان المنوي إلى البويضة.

ويوجد أنواع أخرى مثل اللولب الفضي واللولب البلاتيني، ويعملان بنفس ألية عمل اللولب النحاسي، ولكنهما أقل انتشارًا منه.

 

فوائد استخدام اللولب:

  • نسبة فاعليته كبيرة، تصل إلى 97% مع اللولب النحاسي، و99% مع اللولب الهرموني.
  • سهولة تركيبه وإزالته بواسطة الطبيب.
  • يُمكن استخدامه بعد شهر من الولادة، سواء كانت الولادة طبيعيَّة أو قيصريَّة.
  • آمن في فترة الرضاعة الطبيعيَّة، إذ أنَّه لا يؤثِّر على كمية لبن الأم ولا على نوعيته.
  • لا يؤثِّر على خصوبة المرأة إذا تمَّ تركيبه بطريقه صحيحه، فيُمكن أن تحمل بطريقة طبيعيَّة بعد إزالته.

 

أضرار استخدام اللولب:

  • قد يُسبب اللولب النحاسي نزيف شديد، وخاصَّة في فترة الدورة الشهريَّة، لكن يُمكن تفادي هذه المُشكلة باستخدام اللولب الهرموني الذي يُقلل من كميَّة الدم بشكل ملحوظ.
  • يؤدِّي النزيف الشديد إلى ظهور أعراض الضعف والإصابة بالأنيميا.
  • قد يُسبب آلام وتشنُّجات في منطقة البطن والظهر، وخاصّة بعد تركيبه مباشرة.
  • من الممكن أن يخترق اللولب الرحم ويمر إلى خارجه، مُسببًا ثقب في الرحم، ليستقر في عضلة الحوض، ويُحدِث التهابات شديدة بالحوض.
  • قد يقوم الرحم بطرد اللولب إلى الخارج في الشهور الأولى بعد تركيبه، فيسقط في عنُق الرَّحم مُسبِّبًا آلام شديدة.
  • يوفر بيئة خِصبة لنمو البكتيريا، مما يؤدِّي إلى تكرار الإصابة بالتهابات عنق الرحم.
  • هناك احتمال حدوث حمل لست سيدات من كل 1000 يستخدمن اللولب النحاسي، ولسيدتين من كل 1000 يستخدمن اللولب الهرموني.
  • لا يُمكن تركيبه ولا إزالته إلا بواسطة الطبيب أو الممرِّضة، وقد يحتاج الأمر إلى التخدير الموضعي أو الكلي في قليل من الحالات.
  • يسمح بانتقال الأمراض الجنسية.
 
السابق
أهمية الخميرة لعلاج النحافة
التالي
سبب نزول سورة الإخلاص

اترك تعليقاً