صحة

اضطراب الشخصية الحدية

اضطراب الشخصية الحدية

اضطراب الشخصية الحدية (بالإنجليزية: Borderline Personality Disorder) هو أحد الأمراض العقلية التي تؤثر بشكل مباشر على علاقة المريض بنفسه والآخرين، نتيجة عجزه عن السيطرة على مشاعره، مما يُسبب نوبات شديدة غير مبررة من الغضب والانفعال.

 

أسباب اضطراب الشخصية الحدية

يُصنَّف اضطراب الشخصية الحدية ضمن الأمراض العقلية التي غالبًا ما تحدث نتيجة:

  • عوامل جينية أو وراثية؛ إذ غالبًا ما يُلاحظ تكرار الإصابة بهذه الحالة في العائلة الواحدة.
  • الإصابة ببعض التشوهات في الأجزاء الدماغية المسؤولة عن تنظيم الإنفعالات.
  • كما قد تحدث الإصابة باضطراب الشخصية الحدية نتيجة خلل في كيمياء المخ.

 

عوامل الإصابة باضطراب الشخصية الحدية

تزداد احتمالية الإصابة بمرض اضطراب الشخصية الحدي أو ظهور أعراضه بشكل أكثر وضوحًا في الحالات الآتية:

  • وجود حالة أو أكثر في العائلة مُصابة بهذا المرض أو غيره من الاضطرابات العقلية.
  • السمات الشخصية للفرد؛ إذ تُعد الشخصية الانفعالية سريعة الغضب أكثر عُرضَة لتطور هذه الصفات ليُصبح اضطرابًا مَرَضيًّا.
  • المرور بأحداث سيئة في فترة الطفولة، مثل التعرض للتحرش الجنسي، أو معايشة العنف الأسري بشتى صوره.

 

أعراض اضطراب الشخصية الحدية

يظهر اضطراب الشخصية الحدية على شكل مجموعة من الأعراض منها:

  • الشعور بالاضطهاد الدائم من الآخرين.
  • الخوف المبالغ فيه من الوحدة والنبذ.
  • التقلب الشديد للحالة المزاجية، وسرعة الانتقال من قمة الهدوء إلى قمة الغضب.
  • جلد الذات في بعض الأحيان والشعور بأنها سيئة جدًّا ولا تستحق الحياة.
  • إيذاء النفس بشكل أو بآخر، ليُشعر الآخرين أنه على وشك الرحيل.
  • توتر العلاقات مع المحيطين، فينتقل المريض من حب شخص بشدة إلى كرهه بشدة أيضًا دون أي مبررات.
  • السلوك المندفع وغير المسؤول؛ مثل قيادة السيارة بسرعة أو تناول المشروبات الكحولية والمواد المُخدرة.
  • توجيه النقد اللاذع للآخرين، وتعنيفهم لفظيًّا وبدنيًّا لأتفه الأسباب.

 

تشخيص اضطراب الشخصية الحدية

في معظم الأحيان لا يستطيع مريض اضطراب الشخصية الحدية الاعتراف بمرضه والذهاب إلى طبيب لطلب المساعدة، أما في حالة تفهمه للأمر، يقوم الطبيب بالتحدث إليه ومعرفة التاريخ المرضي للعائلة، ومعرفة بعض التفاصيل عن طفولة المريض، ليتمكن من تشخيص الحالة.

 

علاج اضطراب الشخصية الحدية

تظهر أعراض اضطراب الشخصية الحدية في كثير من الأحيان في فترة المراهقة، إلا أنها تقل في مرحلة الشباب، ثم تتحسن بشكل ملحوظ مع التقدم في السن، مما لا يستوجب الخضوع للعلاج. أما في حالة ظهور الأعراض بشكل متطور في مرحلة الشباب أو ما بعدها:

  • يخضع المريض لمجموعة من الجلسات الكلامية، التي يُحاول خلالها الطبيب الاستماع إلى المريض وفهم ما يدور برأسه، ليتمكن من إعادة توجيه أفكاره وتوعيته بشأن ما يمر به، وما عليه القيام به ليتجنب الوقوع في المشاكل.
  • كما قد يصف له بعض الأدوية المُضادة للاكتئاب أو الخاصة بتوازن الحالة المزاجية أو مُضادات الذهان وفقًا لتطور الحالة.
  • بالإضافة إلى ضرورة حجز المريض في المشفي أثناء العلاج إذا كان يُمثِّل خطرًا على نفسه أو المحيطين.
 
السابق
تعريف اللياقة البدنية
التالي
طريقة عمل مربى الفراولة

اترك تعليقاً