حشرات وكائنات دقيقة

الأمراض التي تصيب النحل

تربية النحل هي إحدى المهن الزراعيَّة الشائعة، التي يرجع تاريخها إلى قدماء المصريين، ثم انتقلت عن طريقهم إلى مناطق متفرقة من العالم، إلى أن بلغ عدد المربين قرابة 7 مليون نحال حول العالم. لكن هناك بعض المشاكل التي تواجه مربي النحل، من بينها الأمراض المُختلفة التي قد تهدد جهد النحال وثروته من النحل.

 

الأمراض التي تُصيب النحل

دودة الشمع:

دودة الشمع هي عبارة عن فراشة مُلقحة تدخل إلى خلايا النحل، لتضع بيضها داخل الشقوق الموجودة داخل الصندوق. وبعد أن يفقس البيض تخرج منه يرقات صغيرة تتغذى على شمع النحل.

العلاج:

  • يُفضَّل الحرص على عدم ترك خلايا فارغة داخل المنحل، حتى لا تتمكن الفراشات من الدخول إليها ووضع البيض.
  • في حال وجود خلايا فارغة، فأنَّها توضع في بيت مُبخَّر بالكبريت ومُغلَق جيِّدًا.
  • الاهتمام بخلايا وصناديق النحل، والتأكد من عدم وجود خلايا ضعيفة.

 

قمل النحل:

قمل النحل هو طُفيل صغير جدًّا، ويصيب غالبًا صدر الملكة والشغالات والذكور، ويضع بيضه في فجوات الخلية أو تحت أغطية الحضنة.

العلاج:

  • تبخير الخلايا جيدًا بمادة التمول.

 

النوزيما والأميبا:

وهي عبارة عن طُفيليات تنمو وتتكاثر داخل أمعاء النحل، مما يؤدي إلى انتفاخ النحل، مع عدم قدرته على الطيران.

العلاج:

  • تُذاب 0.25 جرام من الفومديل في 25 لتر من المحلول السكري، ويُقدم منه للنحل ما يُعادل لتر واحد كل أسبوعين، ويستمر لثلاث أو أربع مرات.

 

أمراض الحضنة:

وهو عبارة عن مرض مُعدي تُسببه جرثومة صغيرة جدًّا، وينتج عنه موت اليرقات. ويوجد منه نوعان هما الحضنة الأمريكي والحضنة الأوروبي. وهما يتشابهان كثيرًا، إلا أن الحضنة الأمريكي أشد خطرًا؛ إذ يُمكنها القضاء على اليرقة في الطور الأول.

العلاج:

  • عند الاشتباه في وجود هذه الجرثومة يجب إخبار الطبيب البيطري فورًا.

 

مرض تكيس الحضنة:

هو عبارة عن إصابة الخلية بفيروس ما، يتسبب في موت اليرقات غالبًا بعد تغطيتها بالشمع. وتبدأ أعراضه بوجود أغطية شمع مُثقبة أو يرقات ميتة، مع وجود أكياس في مؤخرة اليرقات مملوءة بسائل ناتج عن تحلل أجهزتها.

العلاج:

  • استبدال الملكة بأخرى سليمة.
  • إبعاد كل شيء يُشتبه في حمله للمرض.
  • الاهتمام بالتغذية.

 

مرض الفارواز:

وهو مرض معدي يؤدي إلى موت العذراء، وهذا المرض يستمر في التكاثر لمدة تتراوح من عام إلى ثلاثة أعوام، قبل أن تُصبح كل نحلة حاملة لواحد على الأقل.

العلاج:

  • يُفضَّل استشارة الطبيب البيطري في هذه الحالة، ليصف العلاج المناسب تمامًا.
 
السابق
كيفية تطويل الرموش
التالي
تحليل السكر التراكمي

اترك تعليقاً