الخميس/ 28 يناير 2021
دليل المعلومات الموثوقة


الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية

الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية ،لا شكَّ أن الكثير من الأمهات، خاصَّةً حديثات العهد بالأمومة، يتعرضن للكثير من الارتباك فيما يخص…

By Amira Fahmy , in الحمل والولادة العناية بحديثي الولادة تغذية الطفل , at 8 أبريل، 2018 الوسوم:, , ,

الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية ،لا شكَّ أن الكثير من الأمهات، خاصَّةً حديثات العهد بالأمومة، يتعرضن للكثير من الارتباك فيما يخص الرضاعة الطبيعيَّة والأوضاع المناسبة لها، إذ أنَّ عدم إلمام الأم بأكثر من وضع مناسب للرضاعة، يضطرها إلى الالتزام بوضع واحد قد يكون غير مريح بالنسبة لها أو لرضيعها.

 

فوائد الرضاعة الطبيعية

  • توفر للرضيع كافة العناصر الغذائيَّة التي يحتاجها في الأشهر الأولى من النمو.
  • يستطيع الجهاز الهضمي للرضيع هضم لبن الأم بسهولة دونًا عن غيره من أنواع اللبن.
  • تقوِّي مناعة الرضيع بشكل ملحوظ.
  • تقوِّي الروابط العاطفية بين الأم ورضيعها.
  • كذلك تحمي الأم من اكتئاب ما بعد الولادة.
  • تساعد الأم على خسارة الوزن الذي اكتسبته أثناء فترة الحمل.

 

الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية

وضع حمل المهد:

وفيه تجلس الأم على مقعد مريح ذي مسند، مع حمل الرضيع بالذراع الأيمن إن كانت سترضعه من الثدي الأيمن،

والعكس مع الجانب الآخر. لذلك مع سند رأس الرضيع بشكل مريح على كوع الأم وتوجيه فمه ناحية الثدي.

ومن الممكن أن تضع الأم وسادة على ركبتيها بحيث يستند عليها جسد الرضيع.

 

وضع حمل المهد المعكوس:

هذا الوضع عكس الوضع السابق، وفيه تجلس الأم على مقعد مريح أيضًا، وفي حال الرضاعة من الثدي الأيمن، تقوم بحمل الرضيع على ذراعها الأيسر،

كذلك وتجعل رأسه مستقرًّا على كفها، ويفضَّل أن تحرص الأم دائمًا على بقاء ظهرها مستقيمًا، ومن ثمَّ يمكنها وضع وسادة تحت طفلها لترفعه وتقربه منها.

الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية

وضع حمل الكرة:

وفي هذا الوضع تحمل الأم رضيعها إلى جانبها، تحت ذراعها، مع ثني مفصل الكوع لتتمكن من أن تسند رأس الرضيع بيدها مع توجيه فمه إلى ثديها،

ولمزيد من الرَّاحة يمكن وضع وسادة أسفل رأس الطفل.

ويعتبر هذا الوضع مناسب تمامًا للأمهات بعد الولادة القيصريَّة مباشرةً، ثم إذ يبتعد الرضيع تمامًا عن ملامسة مكان جرح الولادة القيصرية.

 

الأوضاع الصحيحة للرضاعة ومنها وضع النوم جانبًا:

وفي حالة إرهاق الأم، يمكنها أن تستلقي على جنبها، مع وضع طفلها مقابًلا لها،

كذلك وترضعه مع سند ظهره بيدها ليبقى وجهه متجهًا لناحيتها ويتمكن من الرضاعة.

لذلك لا يمكن القول بأن أي وضع من هذه الأوضاع أفضل من الآخر، وإنما الرضيع هو من يحدد ذلك،

إذ يمكن للأم ملاحظة الوضع الذي يريح رضيعها والاستمرار عليه، لكن عليها في البداية أن تنوع بين هذه الأوضاع، لتعرف أيها أنسب لها ولرضيعها.

Comments


اترك تعليقاً


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *