أنف وأذن وحنجرة

الإنفلونزا عند الأطفال

ليس من السهل دائمًا إخبار ولي أمر قلق أن طفله يعاني من فيروس الأنفلونزا، وليس من مجرد دور برد عادي، وذلك لصعوبة الإصابة بالانفلونزا، خاصة عند الأطفال أصحاب الأجسام الدقيقة الصغيرة التي لا تحتمل تلك المعركة العنيفة، ومن المتوقع دائمًا عند إصابة الأطفال بالإنفلونزا أن تزداد حدة المرض بشكل مستمر خاصة في اليوم الثاني والثالث من تمكّن الفيروس من الطفل.

 

ما هي أعراض الإنفلونزا عند الأطفال

  • إرتفاع شديد في درجة حرارة الجسم قد يصل إلى أربعين درجة سيليزية.
  • الاصابة بالحمى الشديدة مع الرعشة
  • يُصاب الطفل بالتعب الشديد والهمدان وفقدان القدرة على اللعب كعادته
  • يُعاني الطفل من الصداع، وتظهر بعض أنواع الطفح الجلدي المُلتهب في أماكن متفرقه على جلده  
  • يبدأ الطفل بالكحة وخاصة النوع الجاف منها
  • يُواجه الطفل في الغالب صعوبة في البلع نتيجة الإصابة بالتهاب الحلق واللوزتين
  • نظرََا لشدة صعوبة فيروس الانفلونزا وقدرة ذلك الفيروس على إفراز السموم داخل الدم، فإن الطفل يُعاني من القيء المستمر وآلام البطن

قد يحدث في بعض الأحيان أن يختلط الأمر على الأبوين في تشخيص مرض الطفل بأحد الأمراض المعوية بدلًا من الأنفلونزا، لذلك يجب عدم الاعتماد على التخمين واللجوء إلى الطبيب فور اختبار الطفل أيًا من هذه الأعراض

أنواع فيروس الإنفلونزا

يحتوي فيروس الأنفلونزا على ثلاثة أنواع رئيسية منها:

  • الأنفلونزا A و B، هي الأنواع الرئيسية التي تتسبب في العديد من أوبئة الأنفلونزا التي تحدث في أغلب أنحاء العالم بشكل ثانوي.
  • الأنفلونزا C، يُؤدي هذا النوع إلى بعض حالات الإصابة العشوائية الخفيفة بعدوى فيروسات الأنفلونزا.

سُبل إنتشار العدوى بفيروس الإنفلونزا

يُصنّف فيروس الإنفلونزا ضمن الفيروسات ذات خطورة العدوى المتقدمة، خاصة بسبب سلوكيات الأطفال غير الخبيرة بطرق انتقال العدوى داخل المدارس عن طريق مشاركة بعض الأدوات الشخصية مع أقرانهم في اللعب مثل أدوات الكتابة والألعاب وأجهزة الكومبيوتر وأدوات طعام المائدة بين الأطفال وبعضهم البعض. وينتشر فيروس الإنفلونزا في تلك الحالات عن طريق إستنشاق الأطفال غير المصابين رذاذ العطس والكُحة للأطفال المصابين بفيروس الإنفلونزا.
وأحد عوامل خطر الإصابة بفيروس الإنفلونزا خاصة في الأطفال وصغار السن هو إمكانيتهم لإحتضان الفيروس دون ظهور أعراض الإنفلونزا لفترة طويلة تبلغ عادة حوالي 7 أيام.

 

كيف يمكن تلافي الإصابة بالإنفلونزا

تعتبر تطعيمات الإنفلونزا أحد أهم طرق الوقاية وتلاشي الاصابة بالإنفلونزا الموسمية، وخاصة في الأطفال فوق الستة أعوام وكبار السن، والحوامل، والمُرضعات.

 

تطورات الإصابة بالإنفلونزا

للأسف الشديد يُمكن أن تحدث عدة تطورات مرضية نتيجة الإصابة بفيروس الإنفلونزا مثل عدوى الأذن، أو عدوى الجيوب الأنفية، وتزايد مخاطر الإصابة بالالتهاب الرئوي، لذلك توصي الجمعية الأمريكية لطب الأطفال بضرورة الحصول على الرعاية الطبية اللازمة إذا استمرت حمى الطفل لمدة تناهز الأربعة أيام خاصة إذا صاحب تلك الحمى بعض صعوبات التنفس.

 

علاج فيروس الإنفلونزا

تعتبر مضادات الفيروسات هي البروتوكول الرسمي المعتمد لعلاج فيروس الإنفلونزا عند الأطفال خاصة إذا لم يستطع الجسم مقاومة الفيروس وتنشيط عملية الشفاء الذاتي داخل الجسم، والتي يساهم فيها الجهاز المناعي. ومن الضروري التشديد على أن المضادات الحيوية لا تساعد بأي شكل من الأشكال على الشفاء من عدوى فيروس الإنفلونزا، حيث تستخدم المضادات الحيوية لمعالجة العدوى البكتيرية وليست الفيروسية إلا في حالة تطور عدوى الإنفلونزا الفيروسية إلى عدوى بكتيرية في الحلق أو في الجيوب الأنفية.

السابق
تنظيف القولون بطرق طبيعية
التالي
أسباب الإنفلونزا

اترك تعليقاً