أمراض جلدية

مرض الذئبة الحمراء

الذئبة الحمراء هي أحد أمراض اضطراب المناعة الذاتيَّة، الذي يحدث عندما ينتج جهاز المناعة أجسام مُضادَّة تكون مُهمتها مُهاجمة خلايا الجسم بدلًا حمايتها، مما يؤدِّي إلى حدوث التهابات في أماكن مُختلفة من الجسم مثل الجلد والكلى والمفاصل والدم.

 

أسباب الذئبة الحمراء

إلى الآن لم يُعرف سبب مُباشِر للإصابة بالذئبة الحمراء، ولكن على الأرجح أنه يحدث نتيجة تفاعل بعض العوامل الوراثية مع عوامل أخرى بيئيَّة مثل التعرُّض لأشعة الشمس الضارة أو تناول بعض أنواع الأدويّة أو التعرُّض للفيروسات.

 

أعراض الذئبة الحمراء

يُعتبر مرض الذئبة الحمراء من الأمراض المزمنة، إذ تستمر الإصابة به لسنوات طويلة، يكون المرض خلالها خامل لفترات، وينشط في فترات أخرى. وتبدأ أعراضه بشكل تدريجي غير واضح، مما يؤدِّي إلى صعوبة تشخيصه في الأسابيع بل في الأشهر الأولى. ومن أهم أعراضه:

  • الشعور بالإرهاق والضعف.
  • فقدان الشهيَّة وخسارة الوزن.
  • ارتفاع غير مُبرر في درجة حرارة الجسم.
  • طفح جلدي على الأنف والخدين بشكل يُشبه الفراشة.
  • تقرُّحات غير مؤلمة بالفم والأنف.
  • تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
  • التحسس الشديد من ضوء الشمس.
  • التهابات المفاصل التي تؤدي إلى تيبس هذه المفاصل أو تورمها.
  • التهابات في أغشية القلب أو الرئة أو البطن، مما يؤدي إلى حدوث آلام في الصدر والبطن.
  • تجمُّع السوائل حول القلب أو الرئة أو البطن.
  • التهاب في الأعصاب يؤدي إلى الإصابة بالصداع أو التشنجات أو فقدان الذاكرة أو الاكتئاب.
  • تدمير خلايا الدم الحمراء مما يؤدي إلى الإصابة بالأنيميا.
  • تدمير الصفائح الدمويَّة المسئولة عن تخثُّر الدم، مما يؤدي إلى الإصابة بنزيف الأنف أو المثانة أو الرحم.
  • كما يؤثر مرض الذئبة الحمراء على وظائف الكلى، ويؤدّي إلى التهابها.

 

علاج الذئبة الحمراء

  • الكورتيزون: وهو علاج أساسي للذئبة الحمراء في مراحله الأولى، وذلك لأن الكورتيزون هو أقوى مُضاد للالتهاب، وبالتالي يُمكنه السيطرة على الالتهابات وعدم انتشارها بين أنسجة وأجهزة الجسم. ويجب تعاطي الكورتيزون تحت إشراف طبي وبجرعات مُحدَّدة، كما يجب الانتباه إلى سحبه تدريجيًّا بعد انتهاء فترة العلاج.
  • الأدوية المُثبِّطة للمناعة: وهذا النوع من الأدوية يُمكن تناوله عن طريق الفم بجرعات يوميَّة صغيرة، أو يؤخَذ عن طريق الوريد ولكن على فترات متباعدة. وهو يعمل على تقليل نشاط الجهاز المناعي، ليُقلل من إنتاج الأجسام التي تقوم بمهاجمة أنسجة وأجهزة الجسم المختلفة.
  • وقد يضطر المريض إلى تغيير بلازما الدم، لكن لا يَحدث ذلك إلا في الحالات شديدة التأخر، التي لا تستجيب للأدوية المعتادة.
 
السابق
فوائد البوتاسيوم للجسم
التالي
قصة نجاح جيف بيزوس مؤسس أمازون

اترك تعليقاً