صحة

الصداع النصفي

الصداع النصفي (Migraine)، والذي يُسمى أيضًا الشقيقة؛ هو من نوع معروف من أنواع أمراض الصُداع؛ ويُعرف بأنه مرض مُزمن عبارة عن ألم يحدُث في جانب واحد من الرأس، يمتد وقت حدُوثه من ساعتين إلى 3 أيام مُتصلة؛ وبالرغم من أن أسبابه غير معروفة بدقة لتنوعها بين الأسباب العضوية، والوراثية، والنفسية؛ إلا أنه يمكن تحديد العديد من محفزاته مثل: الضوضاء، والإجهاد، والجوع، والعطش، والإرهاق، والضغط النفسي، والحاجة للنوم؛ وتشمل أعراضه إضطرابات الشهية، وإختلال القدرة على الإتزان، والإجهاد العام، والحساسية للأصوات المرتفة، والأضواء الشديدة، وتغير درجة حرارة الجو، وإضطرابات في الرؤية، وإضطراب الحالة النفسية، بالإضافة إلى ألم يحدث عادة في جزء واحد من الرأس، وأحيانًا في مناطق مختلفة من الرأس؛ حيث تتراوح شدته من المعتدلة إلى الحادة.

 

العلاج:

إلى الآن لم يُكتشف علاج فعال للقضاء على الصداع النصفي تمامًا؛ لكن تُستخدم أنواع متنوعة من طرق العلاج لتخفيف الأعراض كما يلى:

 

  • العلاج الدوائي:

يعتمد على المسكنات؛ حيث يُفضّل تناولها عند بداية الشعور بالألم؛ للحد من زيادة حدة الألم والحاجة لنسبة أكبر من المُسكن.

 

  • إدارة الألم:

هي إدراك الألم، ومحفزاته لتطوير أساليب تكيف تُقلل عدد مرات تكرار الألم، وتُضعف قوته، وتحد من تأثيره على حياة المريض، وتشمل:

  1. ملاحظة محفزات بداية الألم، أو زيادة شدته من مشاعر، وأفكار، وأحداث، ومواقف، وأصوات، وأضواء، وتغير فى درجة حرارة الجو، وأطعمة، ومشروبات؛ فلا يمكن إدارة شيء بدون ملاحظته جيدًا؛ وبعد الملاحظة أرشد نفسك بالطريقة المناسُبة لك للحد من حدوثها.
  2. إتباع نظام غذائي صحي، فهذا أساس الحفاظ على الصحة بشكل عام، والتغلب على الأمراض بشكل خاص.
  3. إتباع عادات نوم صحية؛ بالنوم عدد الساعات المناسبة لك.
  4. التوقف عن المُهمة التي تفعلها فور الشعور بالألم؛ مع محاولة الإسترخاء في مكان هاديء خافت الأضواء، وممارسة بعض تمارين التنفس العميق؛ فالتوقف عند بداية الألم يجعلك تتجنب زيادة قوة الألم، وحاجتك لتناول الأدوية المُسكنة، أو تناول كمية أكبر من حاجتك عند بداية الألم، كما سيُمكّنك ذلك من معاودة العمل في أسرع وقت مُمكن.
  5. تعلم إستراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية التي تواجهها، وإلجأ للدعم النفسي عند الحاجة.
  6. كُن مرنًا بإدراك أكثر من طريقة لتحقيق أهدافك، أو حل مشكلاتك، بالإضافة إلى كتابة طرق بديلة لأداء مهامك اليومية بطريقة مُلائمة لأي نوبة صُداع قد تواجهها، بدلًا من الشعور بالضغط النفسي لإضطرارك لتأجيل مهمة أو إلغاؤها.
  7. وازن بين العمل، والراحة؛ فالإفراط في الراحة للخوف من الألم سيزيد من ألمك الجسدي، والنفسي لشعورك بالضعف؛ وفي نفس الوقت إمنح نفسك وقتًا للراحة والترفية، فالراحة عند الألم لا تُلبي حاجة جسمك للراحة؛ لأنها نوعًا من العلاج.

 

 
السابق
أسباب الصداع
التالي
كيفية إستخدام واتساب في مكافحة الإختطاف

اترك تعليقاً