أمراض جلدية

العلاج الكربوني للبشرة

العلاج الكربوني للبشرة

لم تَعُد مشكلات البشرة وعيوبها أمرًا مُقلِقَا كما كان في الماضي، فمنذ عقود قليلة مضَت كانت الفتيات تعانين بسبب عيوب بشرتهن، وكنَّ يُنفقن الكثير من المال في مُقابل الحصول على تحسُّن بسيط ويعتمدن في إخفاء معظَم العيوب على مساحيق التجميل التي قد تُزيد الأمر سوءًا. إلا أن الوضع قد تغير الآن، فمع التطور السريع الذي شهده الطب بشكل عام والطب التجميلي بشكل خاص، أمكن القضاء على كل ما يُزعج المرأة من علامات في وجهها، ويُعَد العلاج الكربوني للبشرة أحد أحدث تقنيات العناية بالبشرة وأكثرها فاعلية.

 

ما هو العلاج الكربوني للبشرة

العلاج الكربوني للبشرة هو تقنية مُستحدثَة وفعَّالة، تجمع بين خصائص الكربون أو الفحم المُفيدة للبشرة وفاعلية أشعة الليزر ودقتها، للحصول على بشرة صافية خالية من البقع والتصبغات والبثور، كما يُمكنه إخفاء الخطوط التعبيرية والتجاعيد الرفيعة، للحصول في النهاية على وجه أكثر شبابًا وإشراقًا.

 

آلية عمل العلاج الكربوني للبشرة

يعتمد العلاج الكربوني أو التقشير الكربوني للبشرة على دهن الوجه بطبقة رقيقة من دهان كربوني داكن اللون خفيف الرائحة، ثم تمرير أنواع مُعينة من أشعة الليزر عليه بعد أن يجف، بحيث تتناسب الأشعة مع لون البشرة ونوعها، ليعمل الليزر على تقشير طبقة الجلد التالفة الموجودة تحت طبقة الكربون مباشرةً، كما يعمل الكربون بدوره على تنظيف أكثر عمقًا للبشرة، حين يلتصق بالخلايا الميتة والأوساخ المتراكمة في المسام الواسعة للبشرة ويُزيلها بسهولة. هذا فضلًا عن الطاقة الحرارية التي يولدها هذا العلاج تحت الجلد، مما يُحفز إنتاج الكولاجين اللازم لملئ خطوط وتجاعيد الوجه، ليبدو الشخص أصغر عمرًا بعد إجرائه.

 

استخدامات العلاج الكربوني للبشرة

يُمكن الاستفادة من العلاج الكربوني للبشرة في كثير من الحالات، منها:

  • علاج البشرة الدهنية بالعمل على تقليل نسبة الإفرازات الدهنية المزعجة.
  • تنضيف مسام البشرة الواسعة وتضييقها، مما يُعالج مشكلة الرؤوس السوداء ويقي من ظهورها مُجدَّدًا.
  • إزالة طبقات الجلد الميتة لمنح البشرة المزيد من الحيوية والتألق.
  • توحيد لون البشرة وإزالة ما بها من تصبغات مثل تلك الناتجة عن تناول حبوب منع الحمل أو التعرض للشمس.
  • شد البشرة بطريقة طبيعية وتأخير ظهور التجاعيد الرفيعة مُجدَّدًا.

 

مميزات العلاج الكربوني للبشرة

يُقدم العلاج الكربوني للمستفيدين مميزات عديدة فهو:

  • مناسب لجميع أنواع البشرة وألوانها.
  • يضمن فاعلية أكيدة ونتائج مُرضية.
  • ليس مؤلمًا إلا أنه قد يُسبب وخزًا خفيفًا أثناء تسليط أشعة الليزر.
  • لا يحتاج لأي إجراءات قبل تطبيقه، أما بعد تطبيقه فيقتصر الأمر على عدم التعرض للشمس وعدم وضع مساحيق تجميل لمدة 48 ساعة فقط.
  • يُمكن تكراره مرتين أو ثلاثة خلال العام دون خوف من أية أعراض جانبية.
  • يُعَد قليل التكلفة مُقارنة بغيرة من تقنيات العناية بالبشرة.

 

مخاطر العلاج الكربوني للبشرة

لاقى هذا النوع من العلاج نجاحًا كبيرًا، ولم يُعاني غالبية من خضعوا له أية مشكلات على الإطلاق، إلا أن هناك بعض الأضرار المُحتملة، وإن كانت نادرة الحدوث، منها:

  • يُسبب بعض الاحمرار والحكة مع بعض التورم، إلا أنه يزول مع الوقت.
  • نادرًا ما يُسبب التقشير الكربوني للبشرة فرط التصبغ أو نقصه مما يُؤدي إلى تغيير لون البشرة الطبيعي.
  • كما أن هناك احتمال ضعيف للإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية.
  • يجب عدم الخضوع لهذا العلاج في حالة الإصابة بمرض جلدي يستدعي التدخل الطبي لحين الانتهاء من علاج المرض بالكامل واستشارة الطبيب.
 
السابق
طريقة عمل الكاليماري المقلي
التالي
أنواع العقارب

اترك تعليقاً