الزيوت

الفرق بين زيت السمك وزيت كبد الحوت

زيت السمك وزيت كبد الحوت هما مصدرين هامين لمادة الأوميجا 3، لاحتوائهما على المصادر البحرية لها والمتمثلة في حمضي الدوكوساهيكسانويك، والإيكوسابينتانويك. وبالتالي، فهما متعددي الفوائد الصحية والجمالية، ويتوفران كمكمل غذائي، إلا أنه توجد بينهما بضعة فروق طفيفة تحتاج لمعرفتها إذا كنت مقبل على شراء أحدهما.

 

الفرق بين زيت السمك وزيت كبد الحوت

  • زيت السمك: هو الزيت المستخلص من أغشية الأسماك الغنية بالزيوت مثل: سمك الإسقمري، والسلمون، والتونة، والسردين. كما يتوفر زيت السمك كمكل غذائي في شكل كبسولات، ويحتوي كل 10 جرام منه على 90 سعر حراري.
  • زيت كبد الحوت: يُعرف بلونه الأصفر، ورائحته القوية، وقوامه الخفيف، ويُستخلص من كبد سمك القد. ويختلف عن زيت السمك في انخفاض محتواه نسبيًا من الأوميجا 3، إلا أنه يتفوق عليه في محتواه من فيتامين أ، وفيتامين د. ويُجهز بتسخين الكبد على البخار ثم الضغط عليه لاستخلاص الزيت.

 

فوائد زيت السمك وزيت كبد الحوت

  • تحسين صحة الجهاز الدوري: لدورهما الفعال في خفض معدل الكوليسترول الضار في الدم، وضبط معدل ضغط الدم.
  • علاج الإلتهابات: أكدت الكثير من الدراسات على أهمية الزيتين في تقليل مخاطر الإصابة بالإلتهابات، وتعزيز القدرة على مكافحتها.
  • تعزيز الوظائف الإدراكية: بدعم صحة الخلايا العصبية، وتحسين الحالة النفسية، وتقوية الذاكرة والحد من آثار التقدم في العمر.
  • دعم صحة الجهاز السمعي: أشارت الأبحاث إلى دور كلا الزيتين في خفض معدلات الإصابة بمشاكل السمع المرتبطة بالتقدم في العمر أو إعاقة معدل تدهورها.
  • ترطيب البشرة: بتغذيتها، وخفض معدل إصابتها بالأمراض، وإبطاء معدل ظهور علامات الشيخوخة.
  • تكثيف الشعر: بامداده بالمغذيات المحفزة لنموه، والمعالجة لمشكلاته كتساقط الشعر، والقشرة، والتهابات فروة الرأس.

 

أضرار زيت السمك وزيت كبد الحوت

يؤدي الإسراف في تناول أي من الزيتين إلى الإصابة باضطرابات الأمعاء، وانبعاث رائحة كريهة من الفم، وزيادة مخاطر التعرض للنزيف. ويحذر تناولهما كمكملات غذائية في حالة تناول أنواع أخرى من الأدوية دون استشارة الطبيب المعالج لتجنب مخاطر تفاعلهما مع العلاجات الأخرى.

 
السابق
أضرار ارتفاع الكوليسترول في الجسم
التالي
علاج الزكام

اترك تعليقاً