الفاكهة والخضروات

الفوائد الصحية للافوكادو

الأفوكادو هي فاكهة تنتمي إلى جنس البرساء من الفصيلة الغارية، الاسم العلمي لها Persea Americana أو البيرسيَّة الأمريكيَّة، وتُسمى شجرتها بالأفوكاته. يُقال أنها فاكهه مكسيكيَّة الأصل، وتنتشر في بعض المناطق مثل أمريكا الوسطى والجنوبيَّة.

تأخذ ثمرة الأفوكادو شكل الكمثرى (الإجاص)، ويتراوح طولها مابين 7سم إلى 20سم، وتكون خضراء اللون غالبًا وتميل إلى السواد في بعض الأحيان.

 

القيمة الغذائية للأفوكادو:

يُمكننا اعتبار ثمرة الأفوكادو طعامًا مُتكاملًا، إذ تحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى كونها مصدرًا غنيًّا بالأحماض الدُّهنيَّة الأحاديَّة غير المُشبَّعة، مع انخفاض محتواها من السكر.

ولمزيد من التفصيل حول القيمة الغذائية للأفوكادو، يجب الإشارة إلى مجموعة الفيتامينات والمعادن التي توجد في هذه الثَّمرة، وهي الكالسيوم والحديد والماغنيسيوم والبوتاسيوم والنحاس والمنجنيز والفوسفور والزنك، بالإضافة إلى فيتامينات (ج، ب6، ب12، أ، د، هـ)، والثيامين والريبوفلافين والنياسين.

علاوة على ذلك فهي توفر جزء كبير من احتياجات الجسم اليوميَّة للألياف الغذائيَّة. وسنتعرَّف سويًّا على الفوائد الصحيَّة المُترتِّبة على هذه القيمة الغذائية العالية.

 

الفوائد الصحيَّة للأفوكادو:

  • يساعد على الهضم:

من المعروف أن ثمار الأفوكادو تساعد على عملية الهضم، وذلك بسبب احتوائها على الألياف الغذائية التي تُساعد على مرور الطعام من خلال الأمعاء بسهولة، مما يؤدي إلى إتمام هضم الطعام على نحو أفضل. علاوة على ذلك، فهي تُحفِّز إفراز العصارات الهاضمة في المعدة، مما يُسهِّل امتصاص العناصر الغذائية الموجودة في الأطعمة الأخرى.

 

  • يحافظ على صحَّة الفم والأسنان:

إذ أنَّ تناول الأفوكادو يقي من تغيُّر رائحة النفس، التي تُسبِّبها مشاكل الهضم، كما أنه يُطهِّر الفم بفضل عناصره الغنية بمضادات البكتيريا ومضادَّات الأكسدة. كما يُمكنه أيضًا الوقاية من الإصابة بسرطان الفم.

 

فهو يحتوي على الكثير من العناصر الغذائية، كالبيتاكاروتين والليكوبين، التي تُحافظ على البشرة، وتحميها من الجفاف والتلف،كما تعمل على تغذية الشَّعر التالف وإعادة بنائه، وهذا ما يجعله يدخل في تركيب العديد من مُستحضرات الشَّعر والبشرة.

 

  • يَحمي الكبد:

يحدُّ تناول الأفوكادو من تلف الكبِد بشكل كبير، إذ أثبتت الأبحاث مؤخَّرًا أن الأفوكادو يُمكنه القيام بدور فعَّال في حماية الكبد، ووقايته من الفيروسات والالتهابات التي تؤدي إلى تلفه في النهاية.

 

  • يُحسِّن النظَر:

يُساعد الأفوكادو على الحفاظ على صحَّة العيْنَين، فهو يحتوي على الكاروتنويدات والليوتين والزياكسانثين، وهي مُركَّبات معروفة بقدرتها على حماية العين من إعتام العدسة والتنكُّس البُقَعي وغيرها من أمراض العين المرتبطة بالتقدُّم في السن، إذ تحدُث هذه الحالات عادةً بسبب تراكم الشوارد الحرة على أنسجة العين، فتعمل هذه المُركبات على القضاء على الشوارد الحُرَّة، بفضل خصائصها المضادة للأكسدة.

 

يُحافظ مركب البيتا-سيتوستيرول الموجود بالأفوكادو على نسبة الكوليسترول النافع في الدم، والذي يحمي القلب من تصلُّب الشرايين، كما يعمل البوتاسيوم على خفض ضغط الدم المُرتفع، مما يُجنِّب الإصابة بالكثير من أمراض القلب.

 

  • يُحافظ على صحَّة الكليتين:

فهو غني بعنصر البوتاسيوم الذي يعمل بشكل أساسي على الحفاظ على توازن السوائل في جميع خلايا الجسم، مما يُساعد الكليتين على القيام بوظائفهما بشكل جيِّد.

 

  • يُعوِّض نقص فيتامين ك:

تظهر مشكلة نقص فيتامين ك لدى حديثي الولادة على شكل نزيف، لذا يُمكن للأم الحامل أن تقي وليدها من هذه المشكلة عن طريق تناول الأفوكادو أثناء الحمل، إذ أنه يُعد من الفواكه القليلة جدًّا التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين ك.

 

  • يتغلب على إعياء الصَّباح:

يُساعد الأفوكادو على التغلُّب على الدوار والغثيان والقيء الذي يُصيب المرأة الحامل صباحًا، وذلك بفضل احتوائه على فيتامين ب6، المعروف بفاعليته في التغلُّب على هذه الأعراض.

 

  • يُعالج التهاب المفاصل:

فهو يُعتبر أحد أهم الأطعمة التي تعمل على تخفيف التهابات الأنسجة والمفاصل والعضلات، التي تُصيب الملايين من الناس حول العالم، إذ أثبتت الدراسات أنَّ المداومة على تناوله تؤدي إلى تخفيف أعراض الالتهاب والآلام المُصاحبة له، وذلك نظرًا لاحتوائه على الأحماض الدهنية الأحادية وغيرها من المركَّبات المعروفة بخصائصها المضادَّة للالتهاب.

 

  • له خصائص مضادَّة للسرطان:

يؤدي تناول الأفوكادو إلى الوقاية من الأنواع المُختلفة لمرض السرطان، نظرًا لاحتوائه على كميَّة كبيرة من مُضادات الأكسدة ومُضادات الالتهاب، التي تعمل على حماية خلايا الجسم من التأكسد وتمنع تراكم الشوارد الحرَّة عليها.

 

  • له خصائص مضادَّة للأكسدة:

فهو يحتوي على فيتامين ج وهـ وهما من أهم مضادَّات الأكسدة، بالإضافة إلى العديد من العناصر الغذائية الأخرى المعروفة بفاعليتها في القضاء على الشوارد الحرَّة، ومن ثمَّ فهو يُجنب الجسم الإصابة بالكثير من الأمراض.

 

  • يُحافظ على الوزن:

فلا شكَّ أن ممارسة التمارين الرياضيَّة بشكل مُنتظم، بالإضافة إلى اتِّباع نظام غذائي صحِّي، أمران مهمَّان للحفاظ على وزن مثالي وصحة جيِّدة. ونظرًا لاحتواء الأفوكادو على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان، فسوف يعمل بشكل جيِّد في إنجاز هذه المُهمَّة.

 

  • يؤخِّر علامات التقدُّم في السِّن:

كما تعمل العناصر المُضادة للأكسدة الموجودة بثمار الأفوكادو أيضًا على تأخير علامات التقدُّم في السِّن، إذ أنها تُحافظ على صحة خلايا الجسم لأطول فترة مُمكنة.

 

  • يُقوِّي العظام:

فهو يحتوي على الكثير من المعادن كالكالسيوم والفوسفور والزنك والكالسيوم والسيلينيوم، التي تُقلِّل من خطر الإصابة بهشاشة العظام، وتعمل على تقويتها وتخفيف آلامها.

 

  • يُساعد على امتصاص العناصر الغذائية المُختلفة:

يُفضَّل تناول الأفوكادو جنبًا إلى جنب مع أنواع أُخرى من الفواكه والخضروات، إذ أنه يُحقق أقصى استفادة من العناصر الغذائية الموجودة بالأطعمة الأخرى، نظرًا لأنه يُعزز من انتاج العُصارات الهاضمة التي تُفرَز داخل المعدة.

 

  • يتحكَّم في نسبة السُّكَّر في الدم:

أثبتت بعض الدراسات أن خلاصة أوراق الأفوكادو لها أثر فعَّال في خفض نسبة السُّكَّر في الدم، كما تُساعد الألياف الموجودة في ثمار الأفوكادو على الحفاظ على ثبات مُعدَّل سُكَّر الدم.

 

يُعتبر الأفوكادو غذاء رائع للرياضيين، الذين يحرصون على الحصول على قيمة غذائية عالية، بالإضافة إلى الحفاظ على مُعدَّل طاقة مناسب لممارسة نشاطاتهم المُختلفة.

 

الأعراض الجانبيَّة للأفوكادو:

مع هذا فإن تناول كميَّات كبيرة من ثمار الأفوكادو، قد تؤدِّي إلى ظهور بعض الأعراض الجانبيَّة مثل الصداع والغثيان والقيء والتحسس للضوء، لذا يجب تناوله باعتدال دون إفراط.

 
السابق
أقنعة الافوكادو للعناية المتكاملة بالبشرة
التالي
طريقة إعداد الصلصة البيضاء

اترك تعليقاً