الطب البديل

الفوائد الصحية للتمر

(بيتٌ لا تمر فيه، جياعٌ أهله) صدق رسول الله صلَّى الله عليه وسلم.

فالتمر هو ثمار صغيرة بيضاويَّة الشكل تنمو في فصل الصيف على أشجار النخيل، وتكون ثمرة التمر الناضجة عبارة عن نواة صلبة، مُحاطة بغُلاف رقيق يُسمَّى القِطمير، وهو ما يَفصِل النواة عن الجزء اللحمي الذي يؤكل، وقد اعتمد العرب عليه في غذائهم، وذلك لأنهم وجدوا فيه ما يمدهم بالطاقة ويُشعرهم بالشبع ويُعينهم على أعمالهم اليوميَّة.

ومع مرور الوقت وتطوُّر العلم، بدأت العديد من الدراسات في اكتشاف القيمة الغذائية والفوائد الصحيَّة للتمر، فكانت كل مُحاولة تكشِف عن المزيد من الفوائد والأسرار التي وضعها الله عزَّ وجل في هذه الثمرة الصغيرة.

القيمة الغذائية للتمر:

  • يُعتبر التمر مصدرًا للكثير من الفيتامينات والمعادن المُختلفة، بالإضافة إلى كونه مصدرًا جيِّدًا للطاقة والسُّكريَّات والألياف.
  • من أهم المعادن الموجودة به الكالسيوم والحديد والفوسفور والصوديوم والبوتاسيوم والماغنيسيوم والزنك.
  • كما يحتوي على فيتامينات مثل فيتامين ك وفيتامين أ والثيامين والنياسين والريبوفلافين (فيتامين ب2) وحمض الفوليك.

الفوائد الصحيَّة للتمر:

يُعالج الإمساك:

يُصنَّف التمر عادةً على أنه مُليِّن، فهو يحتوي على نسبة عالية من الألياف التي تُنظِّم حركة الأمعاء، وتسمح للطعام بالمرور من خلالها بسهولة، مما يُساعد على التخلُّص من الإمساك.

يُقوِّي العظام:

يحتوي التمر على العديد من المعادن، التي تعمل بشكل فعَّال على تقوية العظام، والوقاية من هشاشتها، ومقاومة الألم. إذ أن احتواءه على السيلينيوم والمنجنيز والنحاس والماغنيسيوم وغيرها، يجعله طعامًا مثاليًّا لصحة العظام، وخاصةً لدى كبار السِّن.

يُعالج اضطراب الأمعاء:

فهو يحتوي على مركب النيكوتين الذي يُفيد في علاج الكثير من الاضطرابات المعوية، عن طريق منع انتشار البكتيريا الضارة، وتحفيز نمو البكتيريا النافعة داخل الأمعاء. كما يحتوي على نسبة عالية من الألياف والأحماض الأمينيَّة التي تُحسِّن عمليَّة الهضم، مما يُجنبك أيضًا الكثير من الاضطرابات المعويَّة، ويُحقق الفائدة القصوى من امتصاص الطعام.

يُعالج الأنيميا:

فهو من الفواكه الغنيَّة بعُنصر الحديد اللازم لمرضى الأنيميا، إذ أنه يعمل على تعزيز انتاج كرات الدَّم الحمراء في الدم، ويعمل على زيادة الطاقة ومقاومة الشعور بالتعب والإرهاق.

يُعالج الحساسيَّة:

يُعتبر احتواء التمر على عُنصر الكبريت العضوي ميزة إضافيَّة، نظرًا لعدم توافر ذلك العُنصر في باقي الأطعمة. وقد أثبت فاعليَّته في التخفيف من فرط الحساسيَّة وكذلك الحساسيَّة الموسميَّة.

يُساعد على زيادة الوزن:

فهو يحتوي على السُّكريات والبروتين والعديد من العناصر الأساسيَّة، التي تُساعدك على المحافظة على وزن طبيعي ومتوازن، لتتجنَّب النحافة الزائدة. إذ أنَّ كيلو جرام واحد من التمر يحتوي على حوالي 3000 سُعر حراري، وهي كافية لتلبية احتياجات الجسم اليوميَّة.

يُعزِّز الطاقة:

نظرًا لاحتواء التمر على السكريَّات الطبيعيَّة كالجلوكوز والسكروز والفركتوز، فهو يُعتبر خيارًا جيِّدًا للحصول على الطاقة بين الوجبات.

يُحافظ على سلامة الجهاز العصبي:

يُعد البوتاسيوم من العناصر الأساسيَّة التي تُحافظ على سلامة الجهاز العصبي وتُحسِّن من النشاط العقلي، ومن ثمَّ فإن التمر يمدُّنا بهذه الفوائد الصحيَّة نظرًا لاحتوائه على البوتاسيوم.

يُحافظ على صحَّة القلب:

أثبتت الدراسات أنَّ التمر يُقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، كما يعمل على تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم، والذي يُعتبر أهم أسباب الإصابة بأمراض القلب. فبمجرَّد المواظبة على تناول التمر لمدة أسبوعين، يحدث تحسُّن ملحوظ في صحة القلب بشكل عام.

يُعالج الضعف الجنسي:

ففي عام 2006، قُدِّمت دراسة تُوضِّح أثر أشجار النخيل وزيوتها على الوظائف الجنسيَّة، فتبيَّن وجود نسبة عالية من مركبات الأستراديول والفلافونيدات في التمر، وهي التي تزيد من عدد وحركة الحيوانات المنويَّة وتحسن القدرة الجنسية بشكل عام.

يقي من العشى الليلي:

إذ يُستخدم التمر بشكل فعَّال في علاج مرض العشى الليلي، وذلك في المناطق القروية التي تعتمد على التمر كعلاج بديل.

يُعالج التسمم:

يُمكن استخدام التمر كعلاج سريع وفعَّال في حالات التسمم الكحولِّي، ويُنصح بتناوله منقوعًا في الماء للحصول على أقصى استفادة.

يعالج الإسهال:

احتواء التمر على البوتاسيوم يجعله علاجًا جيِّدًا للإسهال، كما أن سهولة هضمه تُساعد على تهدئة النوبات المفاجئة من الإسهال المُزمن، هذا بالإضافة إلى وجود الألياف التي تُنظِّم حركة الأمعاء، وتُحسِّن وظائف الجهاز الهضمي بشكل عام.

يقي من سرطان البطن:

فتحسين صحَّة الجسم بشكل عام، وصحة الجهاز الهضمي بشكل خاص، يُؤدي إلى سلامة الأعضاء الموجودة داخل البطن، وبالتالي حمايتها من الأمراض المُختلفة ومن بينها السرطان.

 
السابق
كيفية العناية بالبشرة الدهنية
التالي
انواع التمر ونسب السكر فيه

اترك تعليقاً