أعلام ومشاهير

الكاتب محمود تيمور

محمود تيمور كاتب مصري عاش في الفترة الزمنية (1894 – 1973م)، له العديد من الأعمال الأدبية، وقد برع في فن القصة القصيرة على وجه التحديد، مما جعله أحد رواد هذا الفن في العالم العربي.

 

نشأته وتعليمه

وُلِد محمود تيمور في الرابع من شهر يونيو لعام 1894م، وكانت نشأته في أسرة عريقة تتمتع بقدر عالِ من العلم والثراء، كما كان مُحاطًا ببيئة خصبة أدبيًّا؛ إذ كان والده أحد أقطاب الفكر والأدب آن ذاك، أحمد تيمور باشا، بالإضافة إلى أخيه الأكبر محمد تيمور الذي كان صاحب موهبة رفيعة في عالم الكتابة القصصية أيضًا. وقد ساعده انتقال أسرته من حي درب السعادة إلى ضاحية عين شمس على تنمية ملكات الإبداع لديه بعد أن كان منخرِطًا في الحياة الشعبية. والتحق تيمور بالمدرسة الابتدائية والثانوية الملكية، ثم مدرسة الزراعة العليا، التي لم يستطِع أن يُكمل بها دراسته بسبب إصابته بمرض التيفويد الذي اضطره إلى أن يلزم فِراشه ثلاثة أشهر، ثم انتقل بعد ذلك إلى سويسرا للاستشفاء.

 

مِحن ومِنح في حياة محمود تيمور

تعرَّض الكاتب محمود تيمور طِوال حياته إلى أكثر من محنة شديدة كان بوسعها أن تودي بحياته الأدبية، إلَّا أنه كان بفضل عزيمته وشغفه بالأدب والكتابة لا يتجاوز هذه المحنة فحسب، بل يخلق منها نجاحًا أدبيًّا جديدًا ليُضاف إلى تاريخ نجاحاته الحافل. نذكر من هذه المحن:

  • أول محنة تعرَّض لها الكاتب، والتي أثرت على حياته التعليمية، هي إصابته بمرض التيفويد قبل أن يُكمل العشرين من عُمره، إلا أنه استغل هذه الفترة في التفكير والتأمل، وجعل من نجاح أخيه الأدبي دافعًا له ليُحقق نجاحًا موازيًا، فانخرط في القراءة والتأمل حتى خرج بأول عمل قصصي له عام 1915م.
  • إلا أنه لم يلبث يشعر بالنجاح ويضع أخاه نصب عينيه دافًعا ومُحفزًا ودليلًا، حتى شاء الله عزَّ وجل أن يتوفى ذلك الأخ وهو في ريعان شبابه، ليترك أخاه الأصغر مصدومًا في حالة من اليأس والإحباط، إلا أنه لم يمكث إلا أيامًا معدودات حتى بدأ ينفض عن نفسه ذلك الأسى، ويُحوله إلى طاقة إبداعية في كتاباته.
  • ولم تكن تلك آخر ما تعرَّض له تيمور من مِحن، إذ كان على موعد مع الابتلاء الأصعب على الإطلاق، حين توفِّيَ ولده وهو في العشرين من عمره، ولم يجد ذلك الفنان والكاتب مخرجًا كعادته سوى انخراطه في الكتابة، وكأنه كان يُحوِّل طاقة الحزن العميق الموجودة بداخله إلى كلمات أدبية رائعة ليرتفع شأنه بين كتاب عصره ويتميَّز بينهم.

 

مؤلفات الكاتب محمود تيمور

تنوعت كتابات تيمور ما بين الكتابات القصصية والمسرحية نذكر منها:

  • سلوى في مهب الريح.
  • نداء المجهول.
  • الحاج شلبي.
  • رجب افندي.
  • شمروخ.
  • إلى اللقاء أيها الحب.
  • المصابيح الزرق.
  • مسرحية عروس النيل.
  • مسرحية حوا الخالدة.
  • مسرحية اليوم خمر.
  • مسرحية أشهر من إبليس.
  • مسرحية المزيفون.

 

مكانته الأدبية

بلغ الكاتب محمود تيمور مكانة أدبية عالية، فنال العديد من الجوائز وحصل على العديد من التكريمات منها:

  • جائزة مجمع اللغة العربية بمصر عام 1947م.
  • جائزة الدولة للأدب عام 1950م.
  • جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1963م.
  • كما تم تكريمه أكثر من مرة من قِبَل جامعات روسيا والمجر وأمريكا.
 
السابق
طريقة عمل جيلبريك
التالي
ما هي عضلة الباي

اترك تعليقاً