الطب البديل

الوخز بالإبر والطب البديل

نتيجة زيادة حدة الإصابة بالعديد من الأمراض العضال والأمراض المُزمنة، زادت حدة الآلام التي يعاني منها العديد من الأشخاص. لم يُنكر أحد أهمية علاجات الطب التقليدي في تخفيف حدة الألم سواء المُسكنات، أو اللجوء لعلاج المرض الأصلي بدلََا من الاكتفاء بعلاج عرض الألم المُزمن. في بعض الأحيان يُساهم الطب البديل بشكل فعال في محاولة علاج بعض الأمراض والآلام المُزمنة،خاصة الوخز بالإبر.

 

ما هو الوخز بالإبر

الوخز بالإبر هو شكل من أشكال الطب البديل العلاجية، يتم عن طريق إدخال إبر رقيقة جدًا من خلال جلد الشخص المريض، في نقاط محددة على الجسم، وبأعماق مُختلفة. وتشير العديد من البحوث إلى قدرة الوخز بالأبر على المساعدة في التخفيف من حدة الألم، ويُمكن إستخدامه بشكل عام في علاج العديد من الأمراض المُختلفة مثل الصداع ومشاكل ضغط الدم، والسعال الديكي.

من المعتقد بأن التأثير العلاجي الخاص بالوخز بالإبر يُمكن الحصول عليه عن طريق التأثير على بعض نقاط إتصال الأعصاب أو عن طريق التأثير على موازنة الطاقة الحيوية بين أجزاء الجسم المختلفة.

 

كيفية عمل الوخز بالإبر

يعتقد الطب الصيني التقليدي بأن الصحة هي نتاج توازن متناغم بين نوعين من الطاقة اللذان يؤثران على الإنسان، وهما طاقتي  “يين” و “يانغ” المُنبثقان من قوة الحياة ذاتها المعروفة باسم”تشي”. ويُعتقد أيضََا (تبعََا لتقاليد علاج الطب الصيني)، بأن الأمراض هي نتاج عدم التوازن بين كلًا من تلك الطاقات والقوى.

يُقال أيضََا أن طاقة الحياة المعروفة باسم”تشي” تتدفق من خلال خطوط طول ومسارات في جسم الإنسان، والتي يُمكن الوصول إليها من خلال 350 نقطة وخز بالإبر في جسم الإنسان، ويُساعد الوخز في تلك المناطق على إعادة تدفق الطاقة مرة أخرى داخل الجسم، مما يُعيد الجسم لحالة التوازن السليم الصحية مرة أخرى.

 

الوخز بالإبر والأعصاب

يميل العديد من أخصائِيّ المخ والأعصاب إلى تفسير كفاءة علاج الطب البديل “الوخز بالإبر” بأن نقاط الوخز ما هي إلا أماكن الأعصاب والعضلات والنسيج الضام، الذي يؤدي تحفيزها بواسطة الوخز بالإبر إلى زيادة تدفق الدم وتنشيط تقنية العلاج الذاتي داخل الجسم، علاوة على أن الألم المُتولد من الوخز يُساعد الجسم بشكل كبير على إفراز الأندروفيرانت الطبيعية التي تُساعد على التخفيف من حدة الألم.

 

إستخدامات علاج الوخز بالإبر

  • الصداع النصفي.
  • آلام أسفل الظهر.
  • آلام الرقبة.
  • مشاكل العمود الفقري.
  • ألم الركبة.
  • إرتفاع وإنخفاض ضغط الدم.
  • الغثيان الناجم عن العلاج الكيميائي والقيء.
  • بعض مشاكل المعدة، بما في ذلك القرحة الهضمية.
  • الإسهال.
  • إلتهاب الأنف التحسسي.
  • إلتهاب العصب السابع.
  • الغثيان الصباحي.
  • إلتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • الالتواء.
  • ألم عرق النسا.
  • آلام الأسنان.
  • الحد من خطر السكتة الدماغية.
 
السابق
طريقة السباحة الصحيحة
التالي
مكونات الزهرة

اترك تعليقاً