أعلام ومشاهير

امام الدعاة محمد متولي الشعراوي

الشيخ محمد متولي الشعراوي (إمام الدعاة)

“الحياة أهم من أن تُنسى، ولكنها أتفه من أن تكون غاية”

“لا يقلق من كان له أب، فكيف يقلق من له رب؟!”

“لا تعبدوه ليُعطي، بل اعبدوه ليرضى، حتى إذا رضيَ أدهشكم بعطائه”

بمثل هذه العبارات العذبة دخل إمام الدعاة قلوب المسلمين من أبوابها، وأثَّر في نفوسهم بالغ الأثر. فكان حريٌّ بنا أن نعيد بعضًا من سيرته حتى وإن كانت محفوظة لدى الكثيرين، لعل بيننا من يتَّعِظ فيهتدي أو يتذكَّر فيقتدي.

 

مولده ونشأته:

وُلد إمام الدعاة محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911، بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وبمجرد بلوغه الحادية عشر من العمر، كان قد أتم حفظ القرآن كاملًا.

 

تعليمه:

التحق بالمعهد الابتدائي الأزهري، وكان مولعًا منذ الصغر بحفظ الشعر والأقوال المأثورة، مما جعله يحظى بمكانه خاصة في قلوب زملائه وشيوخه في المعهد، حتى أنهم اختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة بعد أن أصبح في المعهد الثانوي الأزهري، وقد زاد اهتمامه بالشعر والأدب بشكل ملحوظ في ذلك الوقت. ثم التحق بكلية اللغة العربية بالقاهرة عام 1937 بعد إصرار والده.

 

أسرته:

تزوج فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي في سن صغير، لينتج عن هذا الزواج ثلاثة أبناء وبنتين وهم: سامي وعبد الرحمن وأحمد، وفاطمة وصالحة.

 

حياته العملية:

بعد تخرجه من كلية اللغة العربية جامعة الأزهر عام 1940، حصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943، ثم عمل بالتدريس في المعاهد الدينية فترة طويلة، لينتقل بعدها عام 1950 للعمل في السعودية كأستاذ للشريعة في جامعة أم القرى.

وفي عام 1963 مُنع من الذهاب إلى السعوديَّة على إثر خلاف حدث بين الرئيس جمال عبد الناصر والملك سعود، تولَّى بعدها العديد من المناصب في مصر والجزائر، إلى أن اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ متولي الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر عام 1976، وظل في الوزارة حتى أكتوبر 1978م.

كتب الشيخ الشعراوي العديد من المؤلفات، كان أشهرها وأعظمها “تفسير الشعراوي للقرآن الكريم”. كما مُنِح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983 وعام 1988، وكُرِّمَ في عدد من المناسبات.

 

وفاته:

توفِّيَ العالم الجليل محمد متولي الشعراوي في 17/6/1998 عن عمر يناهز السابعة والثمانين، بعد أن أثرى المكتبة الإسلامية بجميل مؤلفاته، وضرب لنا أعظم الأمثلة في العلم والكرم والتواضع.

 
السابق
ماسكات لترطيب البشرة
التالي
كيفية علاج الارق بطرق طبيعية

اترك تعليقاً