أنهار وبحيرات

بحيرة طبرية

بحيرة طبرية هي واحدة من أشهر البحيرات في العالم، وتقع في شمال فلسطين مع الحدود السورية، ويبلغ طولها حوالي 41 كم وعرضها 17 كم، وعمقها 46 م، ومن أهم ما يميز هذه البحيرة أنها تنخفض حوالي 213 م عن سطح البحر.

 

سبب تسمية بحيرة طبرية بهذا الاسم

سُميت بحيرة طبرية بهذا الاسم نسبة إلى قائد الجيش الروماني طيباريوس، والذي أطلق عليها هذا الاسم عام 20 ميلادياً.

 

المناخ في بحيرة طبرية

أما عن مناخ هذه البحيرة، فهو معتدل نسبياً في فصل الشتاء؛ وذلك لكونها من أكثر الأماكن انخفاضاً عن سطح البحر الميت، حيث تبلغ درجة الحرارة بها حوالي 14 درجة مئوية، وتتساقط بها الأمطار لمدة 50 يوماً، وهي مدة فصل الشتاء. أما في فصل الصيف، فيغلب عليها الطقس الحار، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة بها حوالي 31 درجة مئوية، ومن المحاصيل الزراعية التي تزرع بجوارها الموز والتمر والحمضيات والخضروات.

 

حقائق هامة حول بحيرة طبرية

  • تحتل بحيرة طبرية المركز الثاني من حيث أقل مسطح مائي انخفاضاً في العالم بعد البحر الميت، وتتميز بالمياه العذبة.
  • بعد دخول الكيان الصهيوني الأراضي الفلسطينية، أصبحت هذه البحيرة وكاقة الممرات المائية بها تحت سيطرته، وتُعتبر مصدر هام بالنسبة لهم للمياه العذبة.
  • في عام 1923 طالبت سوريا الكيان الصهيوني بالإنتفاع بهذه البحيرة، بالفعل تم توقيع اتفاقية تفيد بمنح الحق لسوريا بالاتنفاع بماء بحيرة طبرية، واستمرت هذه الإتفاقية حتى عام 1967 ميلادية والذي تزامن مع وقوع الحرب.
  • في يونيو من عام 1967 رفض الكيان الصهيوني الإنسحاب من الحدود السورية؛ لتبقى البحيرة وهضبة الجولان التابعة للأراضي السورية تحت سيطرته حتى الآن.

 

العلاقة بين بحيرة طبرية والمسيح الدجال

ارتبط جفاف بحيرة طبرية بظهور المسيح الدجال، وهي من العلامات الكبرى لإقتراب الساعة، وذلك بحسب رواية السيدة فاطمة بنت قيس رضي الله عنها، عن خطبة الرسول- صلى الله عليه وسلم- الذي أشار بها عن رحلة تميم الداري – رضي الله عنه – والذي تاه مع مجموعة من رفاقه ورسوا في جزيرة رأوا فيها المسيح الدجال مقيداً بالسلاسل، وبدأوا في محاورته، فقال: أخبروني عن نخل بيسان. قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟  فقال: أسألكم عن نخلها، هل يُثمر؟ فقلنا له: نعم. قال: أما إنه يوشك أن لا تُثمرَ.

فقال: أخبروني عن بحيرة الطبرية. فقلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ فقال: هل فيها ماء؟ فقالوا: هي كثيرة الماءِ. فقال: أما إن ماءها يوشك أن يذهب. فقال: أخبِروني عن عين زغر. فقالوا: عن أي شأنها تستخبر؟ فقال: هل في العينِ ماء؟ وهل يُزرع أهلها بماءِ العينِ؟ قلنا له: نعم. هي كثيرة الماءِ، وأهلها يزرعون من مائها. فقال: أخبروني عن نبي الأُميِين ماذا فعل؟ فقالوا: قد خرج من مكة ونزل يثرب. فقال: أقاتله العرب؟ فقلنا: نعم. فقال: كيف صنع بهم؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه. فقال لهم: قد كان ذلك؟ قلنا: نعم. فقال: أما إن ذلك خير لهم أن يطيعوه. وإني مُخبركم عني. إني أنا المسيح. وإني أوشك أن يؤذن لي بالخروج”.

السابق
عمر المختار
التالي
تربية الكلاب الجيرمن

اترك تعليقاً